الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

شرح الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا -1- المجد الإلهي والمحبة الإلهية المستعلنة في صلوات الرب

يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها لأنه لا حدود لعمل الرب يسوع في تدبير خلاص البشرية، تلك البشرية التي أحبها الله الآب حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به. في هذه المحاضرة يبحر بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في لجة المحبة الإلهية، ويكلمنا عن المجد الإلهي الذي أعطي لنا في المسيح يسوع.
المزيد »

رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا

المطران نيقولا أنطونيو

المرجع الأساسي الذي بني عليه هذا التفسير “رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا” هو محاضرات تفسير سفر الرؤيا التي ألقاها علينا الدكتور بنديكتوس أنجلزاكس، أستاذ العهد الجديد بجامعة تسالونيكي باليونان، في معهد القديس يوحنا الدمشقي- البلمند- لبنان، وكان عدد صفحاتها 95 صفحة مقاس فولسكاب كتبت أثناء إلقاء المحاضرات. والذي دفعني إلى هذا العمل هو ما لمسته من أن المكتبة الأرثوذكسية العربية تفتقر إلى مثل هذا التفسير الحامل فكر كنيستنا الأرثوذكسية، المنتمي إلى مدرسة التفسير التاريخي الحرفي الغالب عليها الواقعية. هذه المدرسة التي تأخذ في الاعتبار السياق الذي قيلت فيه الآيات الكتابية مع عدم اقتطاعها عن الكتاب المقدس ككل مع ربطها في السياق التاريخي الذي قيلت فيه، والتي تختلف في رؤيتها التفسيرية للكتاب المقدس عن المدرسة الحرفية والمدرسة الرمزية الصوفية والمدرسة النقدية الحديثة؛ وإن كان كل منهن تكمل الأخرى. آمل أن يكون هذا الذي قدمته فيه نفع لكل قارئ له مع طلب التغاضي بمحبة عن أي الهفوات إن وجدت.

المزيد »

كيف نفهم موت الرب يسوع على الصليب، والاتحاد الأقنومي فهماً أرثوذكسياً؟

د. جورج حبيب بباوي

ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع شخصٌ ما يده على الحيوان المقدَّم للذبح في العهد القديم؟ كيف فهم معلمنا بولس الرسول كلاً من الخطية والموت؟ كيف غلب المسيح الموت؟ هل موت المسيح على الصليب كان بمثابة دفع ثمن؟ لماذا تعتبر الأرثوذكسية الصليب علامة انتصار؟ تلك الأسئلة وغيرها هي محور هذه المحاضرة التي يشرح من خلال الإجابة عليها الدكتور جورج حبيب بباوي هذا الموضوع الهام.
المزيد »

جبل طابور، والجلجثة والقبر

د. جورج حبيب بباوي

بدأ الرب بسؤال: مَن تقول الجموع؟ ثم جاء اعتراف بطرس وقال: “مسيح الله”، ولكن الرب “انتهرهم، بل أوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد”، وشرح الرب نفسه السبب قائلاً: “أنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم كثيراً ويُرفض من الشيوخ .. ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم” (لوقا 9: 19-22). المسيح الملك محرر اليهود من الرومان هو سبب انتهار الرب كما هو واضح؛ لأن المناسبة هي: ماذا تقول الجموع التي تبعت يسوع ورأت فيه المخلص السياسي والملك مثل شمشون وداود وغيره من أبطال العهد القديم. هنا صدمة وعثرة الصليب: أن يسوع المسيح سوف: يتألم – يُقتل – يقوم في اليوم الثالث.

المزيد »

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة – 7 لماذا نستخدم كلمتي جوهر وأقنوم في الحديث عن الله؟ (3)

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يتناول بالشرح والتحليل الأسباب التي تدعونا لاستخدام كملتي جوهر وأقنوم في الحديث عن الله. ويوضح أن كلمة “الله” ليست كلمة شخصية له، وإنما هي كلمة عامة تعني ما يفوق الإدراك وما يعجز العقل عن استيعابه، فهذه الكلمة تعبر عن نظرة الاعجاب والدهشة من الوجود الإلهي. أمَّا إذا أردنا الانتقال مما هو عام إلى ما هو خاص، وهو ما يصنع العلاقة الشخصية، فلا بد عندئذٍ من استخدام الأسماء، فهذه الأسماء هي التي تصنع العلاقة الشخصية مع الله، وهو الأمر السائد في العهد القديم من خلال الأنبياء والطقوس، وما تطور في العهد الجديد من خلال تجسد الابن الكلمة الذي كشف عن محبة الآب وعطية البنوة بالروح القدس، وبالتالي نستطيع أن نتجنب الاخطار التي تهدد الحياة الإنسانية والتي تتنتج عن العلاقة العامة بالله.
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki