الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عيد الصليب

د. جورج حبيب بباوي

يا صليب الرب

يا ختم الحبيب

نقبلك في مسحة الميرون

على كل عضو في الجسد

باسم الآب واهب الابن لنا

والابن الوحيد ميراثنا

والروح القدس ثباتنا

مع كل رشم تسري فينا

قوة الصليب

قوة غلبة الموت

ونور القيامة يملأ القلب

وأبدية المحبة تحول الكيان

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 2

د. جورج حبيب بباوي

كيف، ولماذا تحول الظل إلى نور؟

لا تزال أسفار موسى الخمسة (التوراة) تحكم مخيلة بعض الذين لم ينالوا استنارة ونعمة العهد الجديد. ورغم أن الرسول بولس اليهودي المتنصِّر الذي قدَّم كل ما يملكه كيهودي:

– مختون في اليوم الثامن.

– من سبط بنيامين.

– عبراني من العبرانيين.

– من جهة الشريعة فريسي (أفسس 3: 5-6).

واعتبر أن الانتماء والممارسات التي كان يظن أنها “ربح”، يقول: “فهذا قد حسبته خسارة”، بل يقول: “وأنا أحسبها زبالة أو نفاية لكي أربح المسيح وأُوجد فيه وليس لي بري (صلاحي وصدقي وإيماني) الذي حسب الشريعة بل الذي بإيمان المسيح البر الذي من الله بالإيمان” (فيلبي 3: 8-9) .. هكذا كان بولس قد دخل الخليقة الجديدة؛ لأن “الأشياء القديمة قد مضت والكل صار جديداً” (2كو 5: 17). الأشياء القديمة هي بعينها كانت رمزاً لما سيجيئ، وهي كما كتب “قائمة بأطعمة وأشربه وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعه لوقت الإصلاح” (عب 9: 10).

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 1

د. جورج حبيب بباوي

          تعيش كنيستنا بين حقبةٍ امتد فيها تعليم الإرساليات الإنجيلية مع بقايا تعليم الإرساليات الكاثوليكية، وحقبةٍ نشأت داخل الحقبة الأولى، حيث بدأت بواكير دراسات الآباء تدخل حياتنا في دائرة محصورة في حياة الذين شُغِفوا بدراسة تراثنا الأرثوذكسي الذي أفاق بظهور كتاب “حياة الصلاة الأرثوذكسية” للأب متى المسكين، ثم بالترجمات العربية للآباء، وبالذات أثناسيوس وكيرلس الكبير.

والمراقب لواقع كنيستنا لا بد وأن يكون قد لاحظ دخول عناصر غير مسيحية، بعضها عن الفقه الإسلامي، وبعضها من تقليد الجماعات الإسلامية، وصار بعض الأساقفة والكهنة أمراء عوضاً عن أن يكونوا آباء.

دخل أيضاً التعليم الإنجيلي: دفع ثمن الخطية – معاقبة الابن على الصليب.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 27

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconقال أبي: عندما تمسِكُ صليبَاً في يدك، فأنت تمسِكُ بعلامة عهد الرب يسوع، بل ختم الثالوث. والأفضل أن ترشم الصليب.

سألته: لماذا رشم الصليب أفضل؟

فقال: لأن الصليب في اليد وعيٌّ بما هو في الخارج، أما رشم الصليب فهو دعاء اسم الثالوث، وهو نطق القلب، هو فيض قوة المعمودية ومسحة الميرون.

وفجأة تغيَّر شكله، كما لو كان يعوم في مياهٍ دافئة، وبدأ يقول:

أرشم ذاتي بصليبك.

أُحزِّم نفسي بحزامك.

وأُنادي باسمك أيها الآب والابن والروح القدس؛

لكي أغطس في نهر نعمتك.

وكما لو كان قد تذكَّر وجودي، فقال: “وأما كل الذين قبلوه، أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناء الله”.

يا رب المجد لك؛ لأن سلطان نعمتك هو حريتنا في أن ندعوك كيفما نشاء ومتى شئنا.

عيد النيروز

د. جورج حبيب بباوي

لستَ على موعدٍ معنا مرةً،

بل حاضرٌ دائماً في كل أعيادنا

أيقوناتُ الشهداء تطالعنا

فقد نورز (استنار) معنا

نورُ الشهادةِ في رشم الصليب

والعيدُ حاضرٌ في قرباننا

***

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki