الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الكذبةُ الكبرى، “دعوةٌ وصلاةٌ من القلب لعودة الوعي”

د. جورج حبيب بباوي

لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس الأحزاب ولم يستلم إيمان الكنيسة. كذبةٌ صنعها عقلُ شخصٍ واحد، وأغرى بها السذج والجهال الذين جمعهم حوله “شلةً” للدفاع عنه، وتلقفها عنه السكرتير السابق لمجمع الكنيسة القبطية، الذي ظل يردد هذه الكذبة -دون أن يعلم؛ لأنه مُغيَّب عقلياً- في محاضرةٍ كاملةٍ خصَّصها في محاولة يائسةٍ منه للدفاع عن أصالة تعليم من رسمه أسقفاً، مقدِّماً الكثير عن قدره وذكاء أستاذه ومكتبته الكبرى، دون أن يذكر بحثاً أو كتاباً واحداً له علاقة ولو من بعيد بما سُلِّم لنا في كتابات الآباء أو في الليتورجيا. والغريب في الأمر أنه لا يخجل من وضع المحاضرة على Youtube. ولك عزيزي القارئ أن تتحقق من ذلك إن كنت لا تصدق هذه السطور.

المزيد »

تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس

د. جورج حبيب بباوي

تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس

مع رجاء في خطوات أخرى نحو الأفضل

 

تعزَّى قلبي عندما قرأت أنه توجد لجنة طبية كأحد لجان المجمع، وأن موضوع الإدمان قد نال إهتماماً تأخر بعض الوقت، ولكنه لم يفقد أهميته. وعاد الآباء إلى الشركة في سر الأسرار، وجاء التأكيد على عدم نجاسة الجسد، وهو أي الجسد الذي يعاني منذ القرن الثالث الميلادي عندما انتشرت مدارس الغنوسية، والتعليم الأفلاطوني بوجود النفس قبل وجودها في الجسد، وأنها سُجنت في الجسد عقاباً لها، مما دعى القديس كيرلس عمود الدين للرد على هذا التعليم في شرح الإصحاح الأول لإنجيل القديس يوحنا. وعلى الرغم من مقاومة الأرثوذكسية لمدارس الغنوسية بالتأكيد على أن الجسد ليس هو مصدر الشر في الإنسان، إلا أن تطرف بعض مدارس النسك (دون إفراز أو تمييز)، ظلَّ يسعى نحو قتل الجسد، واعتباره عدواً يجب قتله أو السيطرة عليه أحياناً بالعنف والقسوة بالامتناع عن الطعام  والوقوف للصلاة لأيام طويلة … الخ.

رغم أن العبارات السلبية التي وردت بالبيان مثل “عدم النجاسة” جيدة، ولكن الأفضل هو التأكيد على “قداسة الجسد”؛ لأن هذه القداسة وُهِبَت لنا في سر الإنضمام إلى الكنيسة، وهي الأسرار الثلاثة: المعمودية – الميرون – الإفخارستيا، لكي تعطي لنا ذات قداسة الابن والروح القدس. خصوصاً، وقد أصبحنا في حاجة إلى هذا التأكيد تحت وطأة الشعور بالذنب؛ لكي يرفعنا الإيمان، وعمل نعمة الثالوث القدوس إلى “حرية أولاد الله”، لا للبقاء في “خوف العبيد”.

هذه خطوة أفضل نحو ما هو أعظم، بل وأبدي.

المزيد »

صَعِدَ وأرسل لنا البارقليط، روح الحق المعزِّي

د. جورج حبيب بباوي

صعدْتَ يا ربُ بمجد الأُلوهةِ،

المجدُ الأزلي الذي لك قبل تواضعك،

سطعَ على جبل طابور

معلناً لنا كيف يسكن في تواضع الجسد،

دون أن يفقد المجد الأزلي

***

على تلك الصورة، سنصير مثلك

ومجدك الأزلي هو وحده الذي يرفعنا من حقارتنا.

المزيد »

صعود الربُ بنا إلى السماء

د. جورج حبيب بباوي

          لخَّصَ الآباءُ في نيقية لُبَّ الإنجيل في عبارةٍ كاشفةٍ عن عمق خبر الإنجيل أو البشارة المفرحة: “هذا الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل من السماء ..“. جاء بالسماء على الأرض. وتهتف أُم الشهداء: “جعل الاثنين واحداً، أي السماء والأرض“. ونحن نقول في الساعة الثالثة: “إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نُحسب كالقيام في السماء“، و”احسبنا مع القوات السمائية“، ومعهم نسبِّح: “قدوس. قدوس. قدوس“.

كنت أسأل نفسي دائماً: من أين جاءت هذه الجسارة على مخاطبة الثالوث، وما هو مصدر هذه الثقة؟ وكان أساس التدبير هو السند. لقد وحَّد الإبن الكلمة ابن الآب الوحيد الأُلوهة، ذات أُلوهة الآب والروح القدس، وحَّد هذه الأُلوهة بالإنسانية التي أخذها من أُم النور، وبذلك لم تعد السماء والأرض بُعداً جغرافياً، بل صارت السماء هي الحياة الجديدة.

المزيد »

وماذا بعد ضربات الإرهاب؟

د. جورج حبيب بباوي

لم يعد لدينا كلام أو رثاء أو حبر، ولا حتى صفحات ورق لكي نسجل عليها جراح شعب مصر.

لقد عَبَرَ زمان الرثاء والأحزان، وحان زمان التصدي من أجل بقاء الدولة المصرية. إعلانُ الحداد أو مطاردة قوات إنفاذ القانون لا يكفي، ولا حتى القبض على الجناة. فمصر تحتاج إلى:

1- تكوين قوة مشتركة من القوات المسلحة والشرطة في كل مركز من مراكز كل محافظة، تعمل كوحدة كاملة مجهزة بكل وسائل النقل السريع والاتصالات الحديثة بقيادات لا مركزية.

2- تشكيل وحدات إنذار من الأهالي للإبلاغ عن كل الأشخاص الغرباء، وتخضع لقيادة قوة مكافحة الإرهاب في كل مراكز وحدات الإنذار في كل قرية ومدينة مصرية. هذا ليس للتجسس على المواطنين، ولكن لتقديم معلومات عن الذين يدخلون كغرباء في القرى بالذات، وعن الذين يحملون السلاح أو يتاجرون في الذهب.

3- تشكيل محاكم عسكرية في كل محافظة.

4- حزمة قوانين تشمل عقوبات رادعة لكل وسائل استغلال الأديان في بث الفُرقة والكراهية، وشق وحدة الشعب المصري.

لا وقت للدموع، بل تهنئة لأبطال القوات الجوية المصرية على ضرب معسكرات الإرهاب في ليبيا.

وتحية إجلال وتقدير للقوات المسلحة والشرطة، وشعب مصر العظيم، وللرجل الصادق والأمين الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحمل مصر الوطن في قلبه.

نرجو تعزيات السماء لكل من فقد عزيزاً عليه، وسلامٌ على مصر في كل آن.

د. جورج حبيب بباوي وأسرة الموقع …

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki