الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عيد الأضحى المبارك 2017

د. جورج حبيب بباوي

أعياد شعب مصر تأتي متزامنةً، تذكرنا بأن للخير عندنا ميثاقاً وعروةً صلبةً لا تنكسر. جاء عيد العفة والطهارة “عيد ستنا مريم”، وأعقبه عيد “أمير الشهداء”، وها هو عيد الفداء والتضحية، “عيد الأضحى المبارك”، وعلى أرض مصر نسمع أناشيد الطهر والوفاء والصبر وطلب رحمة الخالق. كل عام ومصر كلها وشعبها العظيم بخير وسلام.

موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية يتمنى لكل مصري الخير والعافية، وأن تأتي الأعياد علينا ونحن بخير، وأن يحفظ الله الوطن ويعطي عزاءً لأسر الشهداء لكي تبقى مصر نموذجاً للحياة المشتركة والتعايش من أجل التقدم.

حوارات في تدبير المبتدئين (ملف مُجمَع)

د. جورج حبيب بباوي

          هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن عمدٍ؛ لأن الأسماء ليس لها أهمية، والأهم من كل الأسماء هو التعليم. قد ترى فيها ملامح أبونا مينا المتوحد، أو أبونا فليمون المقاري، أو أبونا متى المسكين، ويقين القارئ هو المرجع.

لا يوجد ترتيب للموضوعات المطروحة؛ لأن كل حوار كان يتم بشكل عفوي غير مرتَّب، وكان التدوين يتم في نفس اليوم، أي أنه تم نقل التعليم كما سمعته. وفي تعليم الشيوخ (بستان أو فردوس الآباء) تجد العبارات التالية: قال شيخ، أو قال الأنبا أنطونيوس، أو الأنبا بيمن، أو يوحنا القصير. هذه الأقوال نُقلت من الذين سمعوها وعاشوها ثم دُوِّنَت. ولكن هنا يتم التدوين بعد السماع بساعات، وكان التدقيق ضرورياً. صحة التعليم أهم من كل الأسماء ومرجعية التعليم هي الأسفار والتسليم الكنسي في كتب الصلوات الأرثوذكسية.

المزيد »

الصليب وذبائح العهد القديم في اللاهوت الشرقي الأرثوذكسي (1)

د. رؤوف إدوارد

          إن غياب هذه الذبائح في الليتورجيات الأرثوذكسية ليس مجرد مصادفة. ذلك لأن قلب وجوهر الطقس والعقيدة الأرثوذكسية لا يمكن أن تشرحه ذبائح العهد القديم تلك. ولقد أوضح القديس بولس الرسول والقديس أثناسيوس الرسولي هذه الحقيقة. فرسالة العبرانيين ١٠ تتكلم عن أن الله لَمْ يُسَرّ و لم يطلب أصلاً ذبائح الشريعة الموسوية ”لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا .. بِمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُسَرَّ (الله لم يُسرُّ بها) .. ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ (الله لم يطلبها) وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدً (تجسُد المسيح)“. و يشرح ق. أثناسيوس في (الرسالة ١٩من رسائل عيد القيامة عام ٣٤٧م) كيف أن الشريعة لم تأمر أولاً وفي البداية بتقديم الذبائح، و أنه لم يكن هذا هو تدبير الله الذي أعطى الشريعة أن تُقَدَم له المحرقات ”لأَنِّي لَمْ أُكَلِّمْ آبَاءَكُمْ وَلاَ أَوْصَيْتُهُمْ يَوْمَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ جِهَةِ مُحْرَقَةٍ وَذَبِيحَةٍ.“ (ارميا ٢١:٧). ولكنه أوصى الشعب بأن يعرفوه أنه الإله الحقيقي وكلمته، وأن يحتقروا هؤلاء الآلهة الكاذبة التي تُدعَي كذباً آلهة. وأظهر الله ذاته لشعبه بشكل ظاهر، وجعلهم يعرفون أنه هو الذي أخرجهم من أرض مصر. ولكن عندما إختاروا أن يعبدوا البعل وتجاسروا على أن يقدموا الذبائح لمن لا وجود لهم ونسوا المعجزات التي تمَّت في أرض مصر، وعِوضاً عن الحَمَل (الفصح) الذي أُعطِيَ لهم أن يقدموه، تعلموا كيف يذبحون للبعل، بل وفكروا في العودة إلى مصر، هنا فقط جاء الناموس بالوصية الخاصة بالذبائح وحتي يتعلموا كيف يعبدون الله حسب وصايا الناموس وبذلك يتركون الأوثان.

المزيد »

رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا

المطران/ نقولا أنطونيو

إن الأدب الرؤيوي ليس له أمل في العيش على الأرض، فقط بمجيء الرب وتبدد الظلام هناك حياة، فالرجاء الوحيد إذ ا هو الله وفي السماء وليس على الأرض. فرجاء الأدب الرؤيوي هو سماوي فقط، لذا يجب أن تفرَّق النبوة عن الرؤيا، فإذا قيل أن الرؤيا هي نبوة فهذه هرطقة. وسفر الرؤيا هو سفر رؤيوي، يذكر فيه يوحنا رؤياه بصور ورموز مثله مثل الأنبياء الحقيقيين الذين لديهم خبرة نبوية، الذين كانوا يرون الرؤى ثم يكتبونها بعد ذلك بتأكيد مميز من خلال محيطهم. غير أن يوحنا عنده رؤية نبوية خاصة، فهو بعد معاينته للرؤى يأخذ صو را معروفة من العهد القديم ويعيد صياغتها، بمعنى أدق يعيد ولادتها بصيغة وروح مسيحية؛ لأن المسيح قد أتى، فهو ليس بناقل من العهد القديم. كما أنه يأخذ صو را من المحيط الذي حوله ويستعملها ليتفهمها القارىء.

فيوحنا في سفر الرؤيا يُعطي صو را كثيرة من العهد القديم ومن المحيط الذي حوله ومن خلالها يتكلم لاهوتيًّا، ولكن صور التعبير عنه مختلفة. ولاهوت هذا السفر يُبنى مع باقي كتب العهد الجديد، لأنه كتاب من كتب العهد الجديد ولا يمكن فهمه دون مجموعة الكتب الباقية لأنها كلها تُشكل لاهوت الكنيسة.

المزيد »

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

د. جورج حبيب بباوي

          عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة.

عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب التاريخ الروماني، صُلب ودُفِن، وحسب التاريخ المسيحي قام في اليوم الثالث، أعني أن هذه ليست صفات أو حياة إله، بل إنسان.

جورج: نعم أنت قلت نصف الحقيقة؛ لأن يسوع هو فعلاً إنسان، ولكن النصف الآخر هو الأُلوهة التي تبدو لك كما لو كانت إشكالية كبرى.

عزت: نعم هي إشكالية؛ لأنه إما هو إنسانٌ، وإما هو إله. فلماذا تريد أنت أن تعترف بأنه إلهٌ وإنسان؟

جورج: وجدت في تاريخ الإنسانية غير المسيحي عطشاً هائلاً لكي يصل الإنسان إلى الأُلوهة. عندنا في مصر الفرعونية، تعدُّد آلهة الفراعنة هو إسقاط إنساني لرغبات مكبوتة كامنة في الوجدان، أسقطها الإنسان على ما حوله لأنه يريد أن يصل إلى الله، ويريد أن يكون مثل الله.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki