الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

جوه قلبي صورتك

مشاركة من الأخت يوليانة

جوه قلبي صورتك
يدق قلبي
لما يسمع أسمك
يدق يدق حتي
يصحي الفجر
لينور حياتي بحبك
عيني أشتهت رسمك
نورتها يايسوع 
بنور معرفتك
ختمت قلبي بختمك
مَن الخطية والموت
حررتني بنبلك
ياليتني من زمان عٓرفتك
ولكن الزمن
ليس لَهُ حِسَابٌ عندك
مادام الملك في مجلسي
أفاحَ نارديني رائحتك
بحبك يايسوع
من كل قلبي   بحبك

فاكر يارب

مشاركة من الأخت يوليانة

فاكر يارب 

أول ما دق القلب

سمعت منكّ كلمه

أَخذتني لدنيا ثانيه

ووقعت في الحب

سهرت معاك ليالي

وكان العقل خالي

إلا من همسات القلب

تكلمني وأنا نائمه

وتكمل وأنا صاحيه

وأدخلتني في عمق الحب

المزيد »

مرحباً بقداسة بابا روما

د. جورج حبيب بباوي

كلمة مرحباً لا تكفي لأن حضورك بيننا في وسطنا رغم ما تتعرض له مصر من هجمات شرسة لإسقاط الدولة هو رسالة تشجيع وسلام لكل مصري. نشكر الله على أنه في زماننا العصيب يوجد رجال شجعان لا يهابون إعلان ما يؤمنون به ولا يهابون النقد وحملات التجريح. في مصر نقول: “من شتمك هو أقل منك لأنه شتمك”.

وزيارة قداسة البابا شنودة الثالث لروما في مايو 1973 والتي صدر بعدها بيان مشترك يحمل توقيع بابا روما – بولس السادس وبابا الإسكندرية شنودة الثالث نص البيان على أن الأسرار واحدة في الكنيستين ولعل الذين يرفعون علم الأنبا شنودة الثالث في كل مناسبة وغير مناسبة لصياغة اتهامات تروق لهم عليهم مراجعة التاريخ قبل أن تنطلق ألسنتهم بالكذب.

مرة ثانية أن حضورك بيننا هو نسمة سلام ومحبة وصدق وقد نخطئ أكبر خطية إذا لم نقابل هذا سلام ومحبة لأن الرسول يوحنا يخاطبنا جميعاً “أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضاً لأن المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله. ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة” (1يوحنا 4 : 7-8).

د. جورج حبيب بباوي

وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (2)

د. رؤوف إدوارد

          أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه الكلمات ومعانيها في الكتاب المقدس. لذلك لم تذكر الصلوات الأرثوذكسية (الليتورجية) تلك المعاني التي إستحدثتها تلك النظريات. فمن المعروف أن الليتورجية هي مرآة عِلم اللاهوت في الشرق. فالتعليم وشرح العقيدة الذي لا أساس له في الليتورجية لا أساس له في الأرثوذكسية. لأن الإيمان الذي لا يُعبَّر عنه في صلاة إنما هو إيمان عقلي وفكر خاص. هذا على الرغم من إضافة صلاة قسمة كاثوليكية في الخولاجي المقدس المطبوع بمعرفة مكتبة المحبة بعد عام ١٩٧٠م. و هي ليست موجودة بالخولاجي المقدس المحَقَق بيد القمص عبد المسيح المسعودي في طبعته الأولي ١٩٠٢م. ومن بعده علي نفقة القمص عطالله أرسانيوس المحرقي ولا حتي طبعته الثانية ٢٠٠٢م. الصادرة من دير البراموس.

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (١)

د. رؤوف إدوارد

إن شرح العقيدة الأرثوذكسية، هو شرح متعدد لحقيقة واحدة وتعليم واحد، صاغه قانون الإيمان وإجتهد الآباء معلمو الكنيسة في شرحه بطرق متنوعة، من أجل الإحتفاظ بالفروق الفردية و خصائص حياة كل شخص. هذا نراه في الإنجيليين الأربعة؛ كتبوا أربعة أناجيل متنوعة عن المسيح الواحد. ونجد أيضاً أن الروح القدس يمنح مواهب متنوعة، مع أن الرب الواحد هو الذي يوزع هذه المواهب.

و في النهاية نقول، إن التنوع هو مصدر الوحدة، فنحن نتحد بما نختلف عليه، و هذا مجال المحبة وغايتها. و ما نختلف عليه هو ما يجعل تمايز كل شخص سبباً للوحدة؛ لأننا نتحد بمن هو مختلِف عنَّا في فهم وإدراك المعاني الكامنة في النصوص المقدسة. وهكذا تتحد الكنيسة في تنوع الشرح لأنها تسمح بالحرية وبتعدد الرؤي، لكي ينمو كل إنسان حسب فهمه وحسب الهدف الذي تحدده العقيدة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki