الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

تأله ناسوت الرب يسوع

د. جورج حبيب بباوي

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه:

سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت جسدا متألها (ممجداً) والكتاب نفسه يقول عن الرب إنه لم يكن قد مجد بعد؟ وإن كان بعد القيامة (مباشرة وقبل الصعود)، فكيف أكل مع تلاميذه جسديا. وإن قلنا بعد صعوده إذن فمتى، خاصةً أن الرب يسوع قال في سفر الرؤيا عن الاب (إلهي) أي تكلم عنه كما كان قبل القيامة اذ لم يكن قد تمجد بعد..؟؟

قبل القيامة، إذن كيف يموت جسد متأله بعد القيامة. وقبل الصعود، فكيف أكل مع تلاميذه جسدياً بعد صعوده؟

هذه هي اعتراضات الأخ مينا، وهي تعني أن جسد الرب ظلَّ جسداً بشرياً بيولوجياً يتغذى، وقابل للموت، ويحيا حسب الطبيعة الإنسانية بما فيها من شيخوخة وأمراض .. الخ.

المزيد »

جسدك يا يسوع هو جسدي

د. جورج حبيب بباوي

جسدك يا يسوع هو جسدي

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي

 

– إن لم يكن جسدُك يا يسوع هو جسدي،

إذن، فقد انفصل الجسدُ عن اتحادنا؟

– لقد تجسَّدتَ من أجل فداء الجسد والروح،

فكيف يُفتدى جسدي بدون الاتحاد؟

كيف يقوم جسدي إن لم تكن له ذات قيامتك؟

قيامتُك مؤسِّسةٌ لقيامتنا.

– إن لم يكن جسدًك هو جسدي، فلماذا تعطي جسدك لنا؟

وإن أنا أخذتُ جسدَكَ فقط، ألا انحصرت محبتك في هبة الجسد وحدها؟

لو وهبتَ لنا جسدَكَ يا يسوع بدون أُلوهيتك، لصارت محبتُك يا كاملٌ ناقصةً.

المزيد »

البدلية العقابية، آخر معقل للأريوسية والنسطورية

د. جورج حبيب بباوي

اتحفنا نيافة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس بمحاضرة في مهرجان الكرازة المرقسية الرابع عشر 2017 بعنوان “البدلية العقابية في فكر القديس أثناسيوس”، شَرَحَ فيها سر الفداء من خلال مَثَل أن ولداً دخل بعَجَلةٍ في محل فانكسر الزجاج، وأُصيب الولد، فأصبح لدينا مشكلتان: تعويض صاحب المحل، ومعالجة هذا الولد. وذكر فيها أن اللاهوت السكندري جمع بين الجانب القضائي (إن الله جاء لكي يسدد الديون) السائد في الغرب اللاتيني، واللاهوت الشرقي الذي يمثله الآباء الجريك (اليونانيون)، والذي ركَّز على الشفاء، وأن القديس أثناسيوس الرسولي قال بالاثنين: يوفي الدين ويشفي الطبيعة البشرية، وأن أثناسيوس قال إن هناك ديناً سيُدفع …. إلخ

وأول ما يثيره هذا الكلام هو الأساس الذي بناءً عليه عزل نيافته، اللاهوت السكندري عن اللاهوت الشرقي؛ لأنه إذا كان اللاهوت السكندري هو أحد منابع اللاهوت الشرقي، فكيف يمكن التمييز بينهما على أنهما مختلفان؟

المزيد »

الكذبةُ الكبرى، “دعوةٌ وصلاةٌ من القلب لعودة الوعي”

د. جورج حبيب بباوي

لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس الأحزاب ولم يستلم إيمان الكنيسة. كذبةٌ صنعها عقلُ شخصٍ واحد، وأغرى بها السذج والجهال الذين جمعهم حوله “شلةً” للدفاع عنه، وتلقفها عنه السكرتير السابق لمجمع الكنيسة القبطية، الذي ظل يردد هذه الكذبة -دون أن يعلم؛ لأنه مُغيَّب عقلياً- في محاضرةٍ كاملةٍ خصَّصها في محاولة يائسةٍ منه للدفاع عن أصالة تعليم من رسمه أسقفاً، مقدِّماً الكثير عن قدره وذكاء أستاذه ومكتبته الكبرى، دون أن يذكر بحثاً أو كتاباً واحداً له علاقة ولو من بعيد بما سُلِّم لنا في كتابات الآباء أو في الليتورجيا. والغريب في الأمر أنه لا يخجل من وضع المحاضرة على Youtube. ولك عزيزي القارئ أن تتحقق من ذلك إن كنت لا تصدق هذه السطور.

المزيد »

تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس

د. جورج حبيب بباوي

تهنئة لقداسة البابا تواضروس، وللمجمع المقدس

مع رجاء في خطوات أخرى نحو الأفضل

 

تعزَّى قلبي عندما قرأت أنه توجد لجنة طبية كأحد لجان المجمع، وأن موضوع الإدمان قد نال إهتماماً تأخر بعض الوقت، ولكنه لم يفقد أهميته. وعاد الآباء إلى الشركة في سر الأسرار، وجاء التأكيد على عدم نجاسة الجسد، وهو أي الجسد الذي يعاني منذ القرن الثالث الميلادي عندما انتشرت مدارس الغنوسية، والتعليم الأفلاطوني بوجود النفس قبل وجودها في الجسد، وأنها سُجنت في الجسد عقاباً لها، مما دعى القديس كيرلس عمود الدين للرد على هذا التعليم في شرح الإصحاح الأول لإنجيل القديس يوحنا. وعلى الرغم من مقاومة الأرثوذكسية لمدارس الغنوسية بالتأكيد على أن الجسد ليس هو مصدر الشر في الإنسان، إلا أن تطرف بعض مدارس النسك (دون إفراز أو تمييز)، ظلَّ يسعى نحو قتل الجسد، واعتباره عدواً يجب قتله أو السيطرة عليه أحياناً بالعنف والقسوة بالامتناع عن الطعام  والوقوف للصلاة لأيام طويلة … الخ.

رغم أن العبارات السلبية التي وردت بالبيان مثل “عدم النجاسة” جيدة، ولكن الأفضل هو التأكيد على “قداسة الجسد”؛ لأن هذه القداسة وُهِبَت لنا في سر الإنضمام إلى الكنيسة، وهي الأسرار الثلاثة: المعمودية – الميرون – الإفخارستيا، لكي تعطي لنا ذات قداسة الابن والروح القدس. خصوصاً، وقد أصبحنا في حاجة إلى هذا التأكيد تحت وطأة الشعور بالذنب؛ لكي يرفعنا الإيمان، وعمل نعمة الثالوث القدوس إلى “حرية أولاد الله”، لا للبقاء في “خوف العبيد”.

هذه خطوة أفضل نحو ما هو أعظم، بل وأبدي.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki