الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

شروط الزيجة المسيحية وشروط انفكاكها في الكنيسة الأرثوذكسية

المطران/ نقولا ... متروبوليت طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس

فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس كيَمِين يوقع على المرأة. والمسيح لم يشرع شريعة جديدة بعد إلغاء شريعة سابقة، بل فى الواقع أضاف إليها بأنه ليس للرجل أن يهجر إمرأته بدون أن يعطيها كتاب طلاق لئلا يزني إن تزوج بأخرى، كما أنه يزني إن تزوج بإمرأة هجرها زوجها ولم تنل منه كتاب طلاق. وكذلك المرأة تزني إن تزوجت بآخر إن كان زوجها هجرها ولم يعطيها كتاب الطلاق. فالقول التفسيري الذى ورد على لسان المسيح هو: “كل مَن هجر أمرأته إلا لأشاعة عن فحشاء يجعلها تزنى ومن يتزوج بمهجورة فهو يزنى بها”، ولم يتدخل له المجد فى حديثه عن “طلاق” بمعناه القانونى الشائع.

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 1

د. جورج حبيب بباوي

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة لتعاليم الكتاب المقدس وتعليم آباء الكنيسة ومجامعها … إلخ. والمتصفح لما أسماه هو “دراسة” يكتشف على الفور، إذا ما قارن العبارات التي يقتطعها من سياقها، بذات العبارات في موضعها الأصلي في الكتاب، يكتشف مدى الاحتراف الذي وصل إليه المطران في لي عنق العبارات لإنطاقها بما يريد هو لا بما تعنيه هذه العبارات في سياقها، وهو أسلوبٌ في التزوير اعتاد عليه المطران في محاولة منه لإيهام القارئ بأن ما يقوله هو الصواب اعتماداً على ما يرتديه من زيٍّ كهنوتي. وقد نبهنا غير مرة، وفي أكثر من موضع وموقع إلى هذا الأسلوب، بل وأوردنا نماذج منه في كتاباتنا، كان أحدثها ما أوردناه في كتبنا التي أعددناها رداً عليه بعنوان: “سيادة الموت أم وراثة الخطية؟” – “أقنومية الروح القدس بين الإنكار وفساد الاستدلال” – “الطبيعة والجوهر والقوة الأقنومية لأقانيم الثالوث”. وفي الحقيقة كان على نيافة المطران أن يبرئ ساحته بدراسات “بحثية” على هذه الكتب أو على بعضها، ولكنه إمعانا في التزوير والتزييف، يضيف إلى خطاياه تلك الدراسة الجديدة.

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 4

د. جورج حبيب بباوي

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها.

مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر، هكذا بذلت الأريوسية الجديدة ذات المحاولة بالادعاء بأن هذه البنوة هي بنوة شرفية. غير أن الرسولي أثناسيوس يؤكد على أننا فعلاً أبناء الله، “ولكن ليس مثل ما هو الابن الوحيد بالطبيعة وبالحق”، نحن أبناء “بحسب نعمة ذاك الذي دعانا”، ثم يؤكد لنا “أننا بشرٌ من الأرض، ومع ذلك نصير آلهةً، ليس مثل الإله الحقيقي أو كلمته، بل حسب مسرة الله الذي وهبنا هذه النعمة … ونحن به (بالمسيح) نصير أبناء بالتبني وبالنعمة مشتركين في روحه” (3: 19).

التجسد أعطى التبني؛ لأننا وُلدنا من الله، وصار الآب آباً لنا حسب النعمة، عندما نال البشر المخلوقين، روح الابن في قلوبهم صارخاً أبَّا abba أيها الآب (غلا 4: 6)” (2: 59).

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 3

د. جورج حبيب بباوي

هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟

لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس إن الرب نقل كياننا من آدم إلى أُقنومه الإلهي؛ لأنه “تأنس لكي يؤلِّهنا في كيانه، ووُلِدَ من امرأةٍ لكي ينقل إلى كيانه جنسنا العاصي لكي نصبح فيما بعد جنساً مقدَّساً وشركاء الطبيعة الإلهية، كما كتب بطرس المبارك” (الرسالة إلى ادلفوس 4، وراجع أيضاً ضد الأريوسيين 3: 33)، يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن مشكلة الأريوسية الجديدة هي ذات مشكلة الأريوسية القديمة، وهي أن “الخلاص هو علاقة خارجية أخلاقية لا دخل لله فيها، وقد جاءت الأريوسية الجديدة لكي تسير على نفس المنوال وتتنكر خلف تعليم الفداء والكفارة بأن الرب يسوع دفع الفدية للآب، وأن هذا هو الخلاص كله، بدليل الهجوم الوحشي الكذاب على الشركة في حياة الثالوث أو الطبيعة الإلهية.

المزيد »

الأرواح السبعة أمام العرش الإلهي (رؤ 1: 4)

د. جورج حبيب بباوي

ورد سؤال إلى الموقع من الأخ سامح جورجي، يقول:

من هم سبعة ارواح الله المذكورة في سفر الرؤيا وما علاقتهم بسبعة أعين الله التي تجول في كل الأرض؟؟؟؟؟ أنا أتعثر كثيرا عند قراءة هذا السفر(الرؤيا)، فتوقفت عن قراءته، فبماذا تنصحني، أطلب إرشاد، كيف أفهم؟؟؟؟؟؟؟

وللإجابة عن هذا السؤال، نقول:

أقدم تفسير لسفر الرؤيا هو تفسير Oecumenius وهو من مؤلفي القرن السادس، وربما كان معاصراً للقديس ساويرس الأنطاكي (538)، وله عدة تفاسير على انجيل متى ورسائل القديس بولس.

كذلك كتب أندراوس أسقف قيصرية في القرن السابع، هو أيضاً تفسيراً لسفر الرؤيا. ومن تراثنا القبطي، هناك شرح سفر الرؤيا لابن كاتب قيصر، وقد نُشِر على الأقل مرة واحدة. ثم يوجد أيضاً شرح سفر الرؤيا في السلسلة Ancient Christian Commentary on Scripture مجلد 12 وهو عبارة عن اقتباسات لعدة مؤلفين.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki