الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا …

د. جورج حبيب بباوي

يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب.

لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً، هو بشارة المحبة، هو بشارة مسرة الآب بنا. فرحٌ ومسرةٌ أبدية، تجعل النعمة الإلهية تنسكب من الآب بالابن في الروح القدس، ولذلك استُعلِن الروحُ معزياً؛ لأنه ينقل المسرة الثالوثية، ويعمل فينا كما عمل في المتجسد. يعمل بذات مسرة الآب والابن، فقد حلَّ على الوسيط يسوع المسيح؛ لكي يعطي كل ما ليسوع لطالبي الاتحاد الذي وُهِبَ بمسرةٍ أبدية.

لنسمع البشارة، بشارة المحبة. يا يسوع أنت عيدنا الأبدي. وعندما نعيِّد لك، ننال مسرة الآب: أن نكون شركاء ملكه الإلهي. بهذه الشركة نحن متألِّهون.

قداسُنا …

د. جورج حبيب بباوي

قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي.

من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا تموت، الحياة الغالبة بالقيامة.

عطاءٌ من أُلوهيته التي تهبَ الوجود والحياة والحركة للناسوت.

الرب الواحد الحي وواهب الحياة يعطي الخلود وقوة القيامة، ذات خلود إنسانيته.

من اتحاده الأقنومي ننال ذات الاتحاد، لا لكي يتكاثر المسيح، ويتعدد، بل لكي يأخذ كل عضو في جسده ذات الحياة، وينمو متحداً ومتمايزاً رغم شركة الحياة الواحدة بما يشتعل به من لهيب المحبة، فلا درجات في النعمة، وذلك لأن الميراث واحد، ولكن كل عضو ينمو حسب محبته، وحسب اختياره.

نقاط على الحروف … عبور الصوم

الأرشمندريت توما (بيطار)

abounaelias2في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى أبعد حدود طاقة البشرة على استيعاب النّعمة، في الأرض. من منظار الحكمة البشريّة كان أبله، ومن منظار الحكمة الإلهيّة، فاق بَلَهه، أو قل تبالهه، كلّ عقل!. طبعًا، لا شركة لنا، نحن الرّوم الأرثوذكس، والكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، في الكأس الواحدة، رغم التّقارب الّذي بيننا!. لكن الرّوح القدس الفاعل في الّذين هم له، عندهم وعندنا، هو، في الحقيقة، مَن يجعلنا واحدًا!. وهذا لا يأتي من النّاس، بل من فوق، على الّذين يقتبلونه ويتعزّون به ويتبادلونه، في وحدة إلهيّة بشريّة تنبع من جنب السّيّد، لسرور المؤمنين!. في هذا الإطار، تحضرني قولة جميلة لأحد الزّهّاد المتنسّكين المسلمين، إبراهيم الأدهم. قال: “المؤمن يفرح بالمؤمن”!. هذا لأنّ روح الله فينا يفرح بروح الله في سوانا!. ما لم يتخطّ المرء ترتيبات النّاس وأحكامهم، لينفتح، في الرّوح، على كلّ ما لروح الله، في كلّ مكان وزمان وإنسان، فإنّه يبقى ساعيًا على بطنه، يأكل ترابًا، ويبقى أعقم من أن يخرج من الأرضيّات إلى السّمائيّات!. ميل الإنسان الدّهريّ، أبدًا، هو إلى جعل الإلهيّات أسيرة تدابير البشر، باسم الله، واستنادًا إلى ما ورد في “الكتب المقدّسة”؛ وقد غاب ويغيب عن الأذهان، أكثر الأحيان، أنّ ما أُعطي لنا من كلام من فوق كان ليعلّمنا ويجعلنا نتمرّس بتسليم أنفسنا للعليّ بالكامل، لا بجعل الله مسلَّمًا للنّاس يدعمون به أفكارهم ومراميهم وأحكامهم، على سجيّتهم!. البشر، من دون الله، صانعو فرقةٍ مهما سعوا إلى الالتئام، ولو باسم الله، لأنّ قلوبهم نجيسة، فيما الوحدة، في الرّوح والحقّ، بينهم، لا تأتي إلاّ من استيداع ذواتهم بين يدي الله!. إذ ذاك، وإذ ذاك فقط، يتخطّون ترتيبات النّاس، على عقمها، ليأتي بهم روح الله إلى وحدة غير منظورة في المنظورات!

المزيد »

شمعةُ الروح …

د. جورج حبيب بباوي

الِّلسانُ شمعةُ الروحٍ
تُشعلُهُ المحبةُ
التسبيحُ،
بشمعةِ الروحِ،
ينيرُ قوةَ الإدراكِ
يتجلى القلبُ مذبحاً
***

المزيد »

عزاء واجب

د. جورج حبيب بباوي

يتقدم دكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة الموقع بخالص العزاء إلى الشعب المصري، وفي القلب منه أم الشهداء الجميلة التي ما بخلت بأولادها قديماً أو حديثاً فداءً للوطن وشهادة للشهيد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح. ونؤكد أن الأبناء الذين اغتالهم الإرهاب الأسود هم شهداء مصر، وهم صخرة العزة، وأن دماء المصريين هي قربان الحرية. وليكن معلوماً للكافة أن الشهيد لا يسقط، بل يبقى واقفاً؛ لأن الشهادةَ حياةٌ تجعل الكرام أسوداً.

لا حزن ولا دمع لطالبي الحرية، لذلك نعزِّي شعب مصر بأن من قُتِلَ شهيداً صار علماً من أعلام الحرية التي يرفعها كل يوم كل مصري حر من أجل كرامة مصر.

المسيح قام. بالحقيقة قام

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki