الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (4)

د. رؤوف إدوارد

لقد غلب الربُ الموتَ في الآخرين مثل لعازر، و ابن الأرملة قبل يوم الجمعة الكبير. ثم غلب الربُ الموتَ علانيةً في كيانه (أي كيان المسيح) وهو معلق على الصليب في يوم الجمعة لكي ينقل إلينا الغلبة والإنتصار. لقد سبقت غلبةُ الرب على الموت يوم الجمعة لتستمر بعد يوم الجمعة وفوق الزمن. فالموت الذي ُغلِبَ في آخرين كان ولابد أن يُغلَب إلى الأبد في المسيح، وهو ما تعلنه القيامة المجيدة. وهكذا كل ما حدث سابقاً على يوم الجمعة صار مُعلَناً للإنسانية كلها على الجلجثة ومن القبر بالموت والقيامة، ولكي يمتد في الحاضر والمستقبل في أسرار الكنيسة المقدسة بعمل الروح القدس. لقد مات الرب على الصليب لكي يبيد الموت، هذا ما يعلنه العهد الجديد حسب الإيمان الأرثوذكسي ويُعبِّر عنه بكلمات مثل الفداء والكفارة والخلاص. و هي في المفهوم الشرقي الأرثوذكسي ليست مصطلحات نظرية بحسب القانون الوضعي الذي من صنع الإنسان وتمَّ تطبيقها على المسيح في الماضي، ليسهل فهمها للناس ولتبرر للحاكمين سلطانهم. بل هي حياة ممتدة في الحاضر والمستقبل.

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (3)

د. رؤوف إدوارد

قلنا في المقالات السابقة إن لاهوت الغرب في العصر الوسيط شرَح فداء المسيح متأثراً بالفكر السياسي و القانوني السائد. فقال بأن المسيح دفع الثمن و إحتمل العقوبة ومات عن الخطاة وأرضَى مطالب العدل الإلهي. و طبعاً إنَ تَوافق العقيدة والإيمان مع مصطلحات القانون الأرضي تَخلق سهولة ووضوحاً يقبله البسطاء وعامة الناس. يقول ق بولس في رومية ١٢:٥ ”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ“. فنجد أن خطية آدم نتج عنها دخول الموت الروحي إلى طبيعة الإنسان (وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ). لم يكن موت آدم هو إنفصال النفس عن الجسد، وإنما إنفصال الروح القدس عن النفس (بالخطية) هو الذي جلب الموت علي النفس (ق. إيسيذوروس البيلوسي معلم ق. كيرلس الإسكندري). و بوراثة موت آدم تفسد طبيعة نسله فيفعل الخطية وهكذا مات الجميع (اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ). و ق. بولس يصرخ بإسم الإنسانية بسبب مصيبة الموت / الفساد التي أمسكت بطبيعتنا ”وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟“(رو٢٤:٧).

المزيد »

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1

د. جورج حبيب بباوي

عزت صديقٌ مكافح، هاجر الى بريطانيا ثم أمريكا في السبعينات من القرن الماضي، وعمل في مجالات عدة في الحياة، واستقر أخيراً في عملٍ يفضِّله. انتقل بين كنائس عديدة، وما أكثر الكنائس في أمريكا، وما أكثر المذاهب أيضاً، ولكنه استقر أخيراً في إحدى الكنائس الأرثوذكسية .. الأخ عزت درس الهندسة في مصر، ونال بعض المعرفة المسيحية قبل أن يهاجر، ولكنه يصارع مع أسئلة هامة لم يسمع عليها إجابات مقنعة. تقابلنا ودار الحوار الذي سجَّله هو، ثم أعطاني نسخة من التسجيل.

المزيد »

ثورة 30 يونيو

د. جورج حبيب بباوي

الانتصار عمره ما بقى تاريخ،

ولا حفلة أغاني أو شعر بليغ

زحفت مصر كلها وعدِّت بحر الخوف

لأجل مستقبل وبسمة أمل

حرية وأمان

مش قوانين محطوطة على الرفوف

***

طلع جيشنا البطل

مسك دفة القارب

وفرد قلع النضال

وجه وقت العمل

***

المزيد »

موال مصري أصيل

د. جورج حبيب بباوي

موال مصري أصيل

-1-

في القلب موال مخزون

في شونة ذكرياتك يا مصر

لا يمكن يطلع كله

من الصبح للعصر

-2-

موال 56 وحرب القنال

وزملاء كانوا شركا نضال

ماتوا وافقين زي النخيل

ركوع المصري محال، وأي محال

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki