الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ثورة 30 يونيو

د. جورج حبيب بباوي

الانتصار عمره ما بقى تاريخ،

ولا حفلة أغاني أو شعر بليغ

زحفت مصر كلها وعدِّت بحر الخوف

لأجل مستقبل وبسمة أمل

حرية وأمان

مش قوانين محطوطة على الرفوف

***

طلع جيشنا البطل

مسك دفة القارب

وفرد قلع النضال

وجه وقت العمل

***

المزيد »

موال مصري أصيل

د. جورج حبيب بباوي

موال مصري أصيل

-1-

في القلب موال مخزون

في شونة ذكرياتك يا مصر

لا يمكن يطلع كله

من الصبح للعصر

-2-

موال 56 وحرب القنال

وزملاء كانوا شركا نضال

ماتوا وافقين زي النخيل

ركوع المصري محال، وأي محال

المزيد »

تهنئة بعيد الفطر المبارك

د. جورج حبيب بباوي

تتلاحم الأصوام، كتلاحم الفصول. وتلاحُم شعب مصر مدَّ للحضارةِ جسوراً. جاء صوم رمضان بفانوس الصلاة، وجاء صوم الرسل بفانوس الشهادة. وصار الائتلاف عادةً نسجتها طيبة القلب وحب الإحسان، وغفران الذنب.

صوماً مقبولاً لكل مصري. تهنئة بعيد الفطر المبارك لكل من صام رمضان. وتهنئةً لكل من لم يزل صائماً صوم الآباء الرسل الأطهار مؤسسي الكنيسة. تهنئة بموسم ضبط القلب واللسان وطهارة القلب والجسد. تهنئة لكل مصري: لرجال القوات المسلحة، والشرطة درع أمان الوطن، وللسيد الرئيس السيسي محور آمال المصريين، ولكل أسرة قدمت شهيداً أعطي لنا وللوطن الحرية والمستقبل.

كل عام وأنت يا مصر بخير

د. جورج حبيب وأسرة الموقع

يوم ذبيحة المخلص

د. جورج حبيب بباوي

عندما أشرق شمسُ البِرِّ يسوعُ

لم يعرف نهارُه مغيباً

قبل خلق الزمان كان ذبيحاً،

رغم أنه لم يكن قبل خلق الزمان خطيةٌ

ولكن ما كان قبل الزمان، استُعلِن في التدبير

سُفِكَ دمُ الوحيد على صليبِ العطاء؛

فأظهر المحبةَ الخفية لبني البشر

***

المزيد »

تأله ناسوت الرب يسوع

د. جورج حبيب بباوي

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه:

سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت جسدا متألها (ممجداً) والكتاب نفسه يقول عن الرب إنه لم يكن قد مجد بعد؟ وإن كان بعد القيامة (مباشرة وقبل الصعود)، فكيف أكل مع تلاميذه جسديا. وإن قلنا بعد صعوده إذن فمتى، خاصةً أن الرب يسوع قال في سفر الرؤيا عن الاب (إلهي) أي تكلم عنه كما كان قبل القيامة اذ لم يكن قد تمجد بعد..؟؟

قبل القيامة، إذن كيف يموت جسد متأله بعد القيامة. وقبل الصعود، فكيف أكل مع تلاميذه جسدياً بعد صعوده؟

هذه هي اعتراضات الأخ مينا، وهي تعني أن جسد الرب ظلَّ جسداً بشرياً بيولوجياً يتغذى، وقابل للموت، ويحيا حسب الطبيعة الإنسانية بما فيها من شيخوخة وأمراض .. الخ.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki