الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

دخول يسوع أورشليم

المطران جورج خضر

أمس كان عندنا سبت لعازر الذي أقامه يسوع من بين الأموات صورةً مسبقةً عن قيامته هو في اليوم الثالث. لعل أهم ما جاء في إنجيل أمس هو قول مرتا أخت لعازر للسيد: “لو كنت ههنا لم يمت أخي … فقال لها يسوع سيقوم أخوك”. ظنت أنه كان يتكلم على القيامة في اليوم الأخير “قال لها يسوع أنا القيامة والحياة”. وكأنه يقول القيامة الأخيرة سوف تحل ما في ذلك ريب. ولكن المهم أن تعيشوا أنتم وكأنكم تحققون هذه القيامة كل يوم. وهذه حدث في داخل نفوسكم. أنا قيامتكم وحياتكم إن أنتم آمنتم بي. فالمهم التصاقكم بي. هنا تبدو المسيحية على أنها عشق المؤمنين ليسوع. المسيحية ليست كتاباً. هي أنا.

المزيد »

حرمان جورج بباوي نكسة للفكر في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

د. ممدوح حليم

قامت القيادة الكنسية القبطية في الآونة الأخيرة بفصل (حرم – قطع) د. جورج حبيب بباوي مدير معهد الدراسات اللاهوتية بولاية أنديانا بالولايات المتحدة، والأستاذ السابق بكلية اللاهوت (الاكليريكية) بالقاهرة. بيد أن هذا القرار على قدر كبير من الخطورة التي تتطلب دراسته من حيث أسبابه وخلفياته وتداعياته.

بداية نقول أن كل المسيحيين يتفقون على جوهر الإيمان الذي تبلور في قانون الإيمان الذي صاغه القديس المصري أثناسيوس في القرن الرابع، وهذا إنجاز مصري رائع يعترف به العالم المسيحي شرقاً وغرباً بكافة طوائفه.

المزيد »

الكنائس الأخرى تدخل طرفاً فى أزمة بباوى (الحلقة الثانية)

بقلم أوريجانوس الإسكندرانى

عندما بدأت أفكر في كتابة هذه السلسلة، وعندما كتبت الحلقة الأولى منها (والتى نشرت يوم 12 مارس) كنت أعي تماماً أن الأزمة الحالية التي تمر بها كنيستنا لا تولد ولا تنمو مستقلة ومنعزلة عما يحدث فى الكنائس الأخرى، سواء الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة أو الكنائس غير الأرثوذكسية (للأسف لا تقبل قيادات كنيستنا أن ندعوها أيضاً بالكنائس الشقيقة، فهي كنائس بحسب اعتراف البابا والمجمع، ولكنها كنائس غير شقيقة، ربما لعدم إتفاقها معنا في الأم والأب، حيث أنها تتفق معنا في الأب فقط الذي هو الله أبونا كلنا، أما الأم فمختلفة، فأمنا نحن هي مصر كما نقول في الأغنية الشهيرة، أما أم الكنائس الأخرى فمجهولة، مع الاعتذار من أعماق قلبى لجميع الكنائس التي لا نسميها شقيقة).

المزيد »

الفرق بين المسيح والمؤمنين

د. جورج حبيب بباوي

يجب أن نميِّز بين حلول اللاهوت فينا كنعمة، واتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسد.
فحلول النعمة هو حلول نوعي، أي أنه حلولٌ يعطي عطايا محددة للإنسانية، مثل عدم الموت أو التبني، ولكن اتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسُّد هو اتحاد أقنوم الابن الكلمة بكل ملء اللاهوت بناسوته المأخوذ من العذراء مريم، وهو وضعٌ خاصٌ بالابن المتجسد. أمَّا حلول النعمة فهو على قدر حاجة وعلى قدر استيعاب الطبيعة الإنسانية. أمَّا حلول ملء اللاهوت في التجسد، فهو حلول مطلق وتام واتحاد حقيقي لا تنطبق علينا خواصه بالمرة.

المزيد »

قراءة هادئة في أوراق الأزمة (الحلقة الأولى)

بقلم: أوريجانوس الإسكندرانى

أعرف صديقاً من الخدام الروحيين يكاد أن يفقد عقله هذه الأيام، والسبب هو أنه لم يتمكن من استيعاب ما حدث وما يحدث داخل الجو الكنسي، معارك حقيقية لا غش فيها ولا ادعاء، وروح الكراهية والبغضة يرفرف على الكنيسة، وشيطان الانتقام يجول سعيداً مبتهجاً ويبدو وكأنه السائد، وصديقي الحزين يزداد حزناً يوماً بعد يوم، ولسان حاله لا يعرف سوى السؤال عما يحدث؟ وكيف حدث؟ ولماذا يحدث؟؟

وقد انتقلت المعركة بين داخل الكنيسة إلى خارجها، ووجدت في وسائل الإعلام ميداناً رحباً، وبدلاً من أن تكون وسائل الإعلام طريقاً للتنوير والتثقيف، وجدها الكثيرون من الأقباط موقعاً للشعور بالعار والخجل، وبات الكثيرون من الأقباط المستنيرين لا يصدقون أن ما يقرأونه في الصحف وما يرونه في البرامج التليفزيونية هي أمور تحدث في الكنيسة القبطية فعلاً، بل إن متابعة أصداء ما يحدث أصبح من الأمور الصعبة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki