الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الروح القدس للقديس أمبروسيوس

تعريب وتقديم: د. جورج حبيب بباوي

الروح القدس ليس خادماً، بل شاهداً للابن، وهو ما يقوله الابن نفسه: “هو يشهد لي” (يو 15: 26)، فالروح شاهدٌ للابن. والشاهد يجب أن يعرف كل شيء؛ لأن الله الآب هو أيضاً شاهدٌ، وهذا ما تؤكده الفقرة التالية من العبرانيين: “لأن خلاصنا ثبت لنا بشهادة الله بواسطة العلامات والمعجزات وبالقوات المتنوعة التي يوزِّعها الروح القدس” (عب 2: 3، 4)، ومَن يوزِّع حسب إرادته، هو بكل يقين فوق الكل، ولا يُحسب ضمن الذين يأخذون؛ لأن التوزيع هو في حد ذاته عطية من الموزِّع، وهو لا يجعل الموزِّع واحداً من الخليقة التي تنال منه العطية.

المزيد »

الابنُ له المجد، هو قوةُ الآب والقوة لا يمكن فصلها عن الأقنوم (دراسة موجزة – 1)

د. جورج حبيب بباوي

          سبق أريوس، السفسطائي Asterius وهو ما يؤكده لنا أثناسيوس نفسه في الرد على الأريوسيين 1: 2، 5. وكلاهما أريوس وأُستاذه يؤكدان: أنه “توجد حكمتان، الأولى خاصة بالله وهي كائنة فيه، والأخرى هي الابن الذي جاء من هذه الحكمة “الخاصة بالله”، وجاء بالشركة في حكمة الله، ولذلك دُعيَ الحكمة والكلمة، فهو الحكمة الذي جاء إلى الوجود بواسطة الحكمة بواسطة إرادة الله..” (الرد على الأريوسيين 1: 2-5). ويلاحَظ أن كل ألقاب المسيح -لدى أريوس وأُستاذه- مثل “الكلمة” و”الحكمة” و”القوة”، ليست إلا مصطلحات تعبِّر عن شخصٍ مخلوق اشترك في أُلوهية الآب. وقد لاحظ بعض علماء التاريخ أن هذا التعليم يعود أصلاً إلى الأفلاطونية التي فصلت تماماً بين ما هو إلهي وما هو إنساني.

المزيد »

نيافة الأنبا بيشوي بين الإصرار على “الخطية الأصلية”، والإدعاء بأن روح الإنسان هو الروح القدس

د. جورج حبيب بباوي

لا شك أن اختراع المعارك، وإيهام المستمعين بأمور على خلاف الحقيقة، لا شك يكشف عن مدى احتقار وازدراء هؤلاء المستمعين، والاستهانة بهم وبعقليتهم، واستغلال حسن نياتهم وثقتهم واحترامهم للكهنوت. كما أن انتقاء فقرات أو كلمات للآباء وإخراجها من سياقها، لا شك يكشف عن عنادٍ وتصلف يفوق الحد، لذلك أطلب لك -يا نيافة المطران- استنارةً من الرب يسوع، لكي يزيل هو وحده الكراهية والخوف من قلبك ويردك إلى درجة الأسقفية التي لُوِّثت بالعداوة والكراهية؛ وأن تعود لتكون أباً لا خصماً، وراعٍ لا جزاراً، وحملاً حقيقياً للحمل الحقيقي ربنا يسوع المسيح لأن عكس ذلك يعني الهلاك الأبدي.

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 3

د. جورج حبيب بباوي

التعليم الكاذب

مِن الداخل لا من الخارج يأتي الهجوم الخطير على أُم الشهداء. وهو هجوم يتحصن في التعليم الكاذب الذي يقدمه معلمو الكذب الذين اعتلوا -في غفلةٍ من الزمن- منابر التعليم في الكنيسة.

المتابع لما يقوله وينشره هؤلاء المعلمون لا بد وأن يصل إلى نتيجة مؤداها أن روح الرب قد فارق كنيسة مصر أُم الشهداء.

هل في هذا مبالغة؟ أدعوك قارئي العزيز أن تتأمل:

1- نحن نؤمن بأن الابن المتجسد لا يمكن فصل جسده عن أُلوهيته ولا عن الآب والروح القدس، فإن كنا نأخذ مواهب الروح القدس، لا الروح القدس نفسه، كما يشيعون، ألا يصبح جسد المسيح الواحد الكنيسة خلواً من الروح القدس؟ ألا يضرب هذا التعليم الكاذب وحدة جوهر الثالوث؟!!! هكذا يفترون ويكذبون، وفتاوى مطران دمياط تقدم الدليل والبرهان على الفصل بين الابن رأس الكنيسة، والروح القدس مؤسِّس ومعطي الحياة لجسد الرب أي الكنيسة.

المزيد »

أستاذنا د. موريس تواضروس، هل نسى التاريخ المعاصر؟

د. جورج حبيب بباوي

وإذا كنا ما نزال في إطار التاريخ المعاصر، أين كنتم يا سيدي الدكتور عندما تزعَّم الأنبا موسى حملته ضد كتاب “أقوال مضيئة”، وهو ليس إلا مجموعةً من أقوال اثنى عشر أباً من آباء الكنيسة المعتبرين، فمنع الكتاب من المكتبات؟ أليس هؤلاء هم الآباء الذين تريد أن تعلم خمسين شاباً اللغة اليونانية لترجمة أعمالهم؟

حسنا تطالب بالوحدة، وقد كان لديَّ كبيرُ أملٍ في أن تأخذ توصيات وأبحاث مؤتمر التعليم الذي عُقِد في “أنافورا” مسارها الطبيعي، ولكن كان رد الأنبا بيشوي أن أسس جماعته المضادة باسم “حماة الإيمان”، وفتحوا صفحتهم للهجوم على الكل وقدموا مجموعةً من 22 شخصاً بالأسماء والصور، شملت حتى العلمانيين الذين توجهم اسم الأستاذ كمال زاخر، وآخرين، قالوا فيهم ما قاله مالك في الخمر.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki