الأرشيف
مارس 2017
د ن ث ع خ ج س
« فبراير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

”لم تتركنا عنك إلي الإنقضاء (العدم)“ تاريخ الإنسان: العدم، الوجود، الموت، الخلود.

د. رؤوف إدوارد

كان المفروض- حسب خطة الله للإنسان أن يتأمل كيانه كصورة الله فيدرك مِن تأمل تلك الصورة حقيقة وجود الكلمة، والكلمة يُعلِن عن ذاته، وعن الآب. خطة الله للإنسان هي أن يحيا ليعرف: يختبر الحياة والوجود حسب صورة الله أولاً، حينئذ يأخذ المعرفة. يأكل من شجرة الحياة، لكي يحيا حياة حقيقية تُعطِي له المعرفة الإختبارية النابعة من الحياة. فالوجود حسب صورة الله يُكوِّن معرفة إختبارية للحق نابعة من الحياة في الحق. أما الخطية فبحسب رؤية كل آباء الكنيسة هي ضد نعمة الله. هي إستهانة بعطية الصورة الإلهية. الخطية لم تكن إعتداءاً علي الناموس الإلهي، لأن الناموس لم يكن قد أُعطِّي بعد. الشريعة كانت في قلب الإنسان (الصورة الإلهية)، ثم أُعيد كتابتها علي لوحي الحجر. دعَّم الله النعمة المعطاة للإنسان بالوصية التي قدمها إليه. الوصية جاءت تدعَّم النعمة لا لكي تخلق النعمة. فالنعمة سبقت الوصية والناموس.

المزيد »

التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة والتشبيه، والتعليم الرسولي عن الإيمان

د جورج حبيب بباوي

هناك تحديدات عقائدية لا تقبل أن توضع في قالب شعري أو استعاري مثل (واحد مع الآب في الجوهر) أو (الله ثالوث) ولكن عندما نأتي الى العمل العظيم الذي يفوق كل قدرات التصور العقلي وهو تحرير الطبيعة الإنسانية من الموت والدينونة ومن الخطية لا يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة الإلهية وتقريبها الى عقول الناس إلا عن طريق استخدام الإستعارة أو صبها في قالب شعري.

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيفية التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة وبين التعليم الرسولي.

 

المزيد »

آهات قلبٍ ليسوع

د جورج حبيب بباوي

          جئتَ يا محبة الله المتجسد؛ لكي تعلمنا الحياة، ولذلك لم تأتِ بشريعةٍ، بل بملكوت السموات، وبعطية الروح القدس، ووهبت ذاتك هبةً كاملةً، إذ عَبَرتَ مانعَ الموتِ على الصليب، وحاجز الموت الرهيب القبر، ثم قمت حياً لكي تخلِّد محبتك للبشرية.

تعلمتُ منكَ الحياة التي تقدِّمُها سرياً في العشاء السري، وفي الكلمة، وفي الصلاة، وفي حضورك الإلهي الذي لا يمكن أن تحدده بكلمات. حضورٌ يُعرَفُ بالمحبة، وخارج المحبة، تتحول عندنا من شخصٍ إلى أفكار، من إلهٍ متجسدٍ إلى نظامٍ عقلي نحاول أن نسجنك فيه؛ لأن هذا السجن يعطي لنا قدرة السيطرة عليك.

رأيتُ فيكَ أنك أنت ورأيك ووجودك وشعورك وشخصك واحدٌ لا ينقسم كإله تحيا إنسانياً، وكإنسانٍ تحيا إلهياً، دون حذفٍ أو تبديدٍ لأيٍّ من اللاهوت أو الناسوت، فأدركتُ أن كلَّ ما يُقال عنك هو محاولات لفهم سِرِّكَ الذي يجب أن يُعاش ويُحب قبل أن يُفهم؛ لأن المحبة عندك تسبق المعرفة وتلد المعرفة الحقة.

المزيد »

نكتة “التأصيل الآبائي” في تعليم الأنبا شنودة الثالث

د جورج حبيب بباوي

“وَكم ذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ, وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا..”

لم أجد أبلغ من هذا البيت بالذات الذى نظمه المتنبي قبل أكثر من ألف عام، للتدليل على ما يحدث من بعض أساقفة مجمع كنيستنا القبطية الذين يصرون على إثارة البلبلة وتصفية الحسابات وإثارة الانقسام والفُرقة. هكذا يجب أن نقرأ ذلك الإعلان المريب الصادر عن لجنة العقيدة القبطية الأرثوذكسية بأسقفية الشباب عن لقاء بعنوان: موضوعات عقائدية معاصرة Dogma 4 بالمركز الثقافي القبطي بالأنبا رويس بالعباسية 18 مارس 2017. لأنك حين تستعرض موضوعات هذا اللقاء تجد نفسك أمام موضوع عنوانه: التأصيل الآبائي في تعليم قداسة البابا شنودة الثالث، عندئذٍ لا تملك نفسك من الدهشة والاستغراب: هل يمكن تأصيل كتابات البطريرك الذي كتب كتاب “تأملات في أسبوع الآلام”، وكتاب “بدع حديثة”، تأصيلاً آبائياً؟

المزيد »

“خطية الطبيعة”، وخطية آدم، كما شرحها القديس أثناسيوس الرسولي

د جورج حبيب بباوي

في الفصل الرابع من تجسد الكلمة يؤكد أثناسيوس أن سبب مجيء الكلمة “كان تعدينا الذي استدعى رحمة اللوغوس” (ف 4: 2). كانت إرادة الله ان يخلق البشر وأن “يبقى البشر في عدم فساد” ولكن البشر اخترعوا لأنفسهم الشر، ولذلك أخذوا حكم الموت (ف 4: 4)، ثم يؤكد “وساد عليهم الموت بل ملك عليهم” (المرجع السابق).

لاحظ هذه العبارة: “لأن تعدي الوصية أعادهم إلى ما هو طبيعي، وكما جاءوا إلى الوجود من العدم، هكذا أيضاً سوف يعانون مع مرور الزمان الفساد الناتج من العدم” (ف 4: 4). ويشرح الرسولي ما يقصد: “لأن لهم طبيعة غير قادرة على البقاء لأنهم دُعُوا إلى الوجود بظهور ورحمة اللوغوس، ونتيجة ذلك أنه عندما يفقد البشر معرفتهم بالله (أو فهمهم لله)، وتوجهوا (بالفكر) إلى ما لا وجود له؛ لأن ما لا وجود له هو الشر وما هو كائن هو الخير لأنه خلق بواسطة الله الكائن – وبذلك حُرموا من الوجود الأبدي” (ف 4: 5).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki