الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التقديس والتطهير، عمل الروح القدس الدائم في النفس والجسد

د. جورج حبيب بباوي

لقد جاء التقديس بالاتحاد بالرب يسوع، وهو اتحادٌ ننمو فيه، ولا يمكن أن تقوى عليه الخطية؛ لأن شوكة الموت نُزعت من الخطية: “أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الشريعة (الناموس)” (1كو 15: 56). وهو ما نردد صداه ونؤكد عليه في القداس الباسيلي: “والموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس، هدمته بالظهور المحيي الذي لابنك الوحيد ربنا يسوع المسيح”.

إذن، لا يمكن للخطية أن تبني مرةً ثانيةً ما هدمه الرب، ليس فقط لأن الرب أقوى، بل لأن: “النعمة قد ازدادت لكثيرين” (رو 5: 15)، ولأن “النعمة تملك بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا” (رو 5: 21)، ولأن مُلك المسيح لا يمكن أن ينقض؛ لأننا “مُتَّحدين معه بشبه موته”، ولذلك “نصير بقيامته” (رو 6: 5).

المزيد »

تأله ناسوت الرب يسوع

د. جورج حبيب بباوي

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه:

سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت جسدا متألها (ممجداً) والكتاب نفسه يقول عن الرب إنه لم يكن قد مجد بعد؟ وإن كان بعد القيامة (مباشرة وقبل الصعود)، فكيف أكل مع تلاميذه جسديا. وإن قلنا بعد صعوده إذن فمتى، خاصةً أن الرب يسوع قال في سفر الرؤيا عن الاب (إلهي) أي تكلم عنه كما كان قبل القيامة اذ لم يكن قد تمجد بعد..؟؟

قبل القيامة، إذن كيف يموت جسد متأله بعد القيامة. وقبل الصعود، فكيف أكل مع تلاميذه جسدياً بعد صعوده؟

هذه هي اعتراضات الأخ مينا، وهي تعني أن جسد الرب ظلَّ جسداً بشرياً بيولوجياً يتغذى، وقابل للموت، ويحيا حسب الطبيعة الإنسانية بما فيها من شيخوخة وأمراض .. الخ.

المزيد »

البدلية العقابية، آخر معقل للأريوسية والنسطورية

د. جورج حبيب بباوي

اتحفنا نيافة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس بمحاضرة في مهرجان الكرازة المرقسية الرابع عشر 2017 بعنوان “البدلية العقابية في فكر القديس أثناسيوس”، شَرَحَ فيها سر الفداء من خلال مَثَل أن ولداً دخل بعَجَلةٍ في محل فانكسر الزجاج، وأُصيب الولد، فأصبح لدينا مشكلتان: تعويض صاحب المحل، ومعالجة هذا الولد. وذكر فيها أن اللاهوت السكندري جمع بين الجانب القضائي (إن الله جاء لكي يسدد الديون) السائد في الغرب اللاتيني، واللاهوت الشرقي الذي يمثله الآباء الجريك (اليونانيون)، والذي ركَّز على الشفاء، وأن القديس أثناسيوس الرسولي قال بالاثنين: يوفي الدين ويشفي الطبيعة البشرية، وأن أثناسيوس قال إن هناك ديناً سيُدفع …. إلخ

وأول ما يثيره هذا الكلام هو الأساس الذي بناءً عليه عزل نيافته، اللاهوت السكندري عن اللاهوت الشرقي؛ لأنه إذا كان اللاهوت السكندري هو أحد منابع اللاهوت الشرقي، فكيف يمكن التمييز بينهما على أنهما مختلفان؟

المزيد »

الكذبةُ الكبرى، “دعوةٌ وصلاةٌ من القلب لعودة الوعي”

د. جورج حبيب بباوي

لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس الأحزاب ولم يستلم إيمان الكنيسة. كذبةٌ صنعها عقلُ شخصٍ واحد، وأغرى بها السذج والجهال الذين جمعهم حوله “شلةً” للدفاع عنه، وتلقفها عنه السكرتير السابق لمجمع الكنيسة القبطية، الذي ظل يردد هذه الكذبة -دون أن يعلم؛ لأنه مُغيَّب عقلياً- في محاضرةٍ كاملةٍ خصَّصها في محاولة يائسةٍ منه للدفاع عن أصالة تعليم من رسمه أسقفاً، مقدِّماً الكثير عن قدره وذكاء أستاذه ومكتبته الكبرى، دون أن يذكر بحثاً أو كتاباً واحداً له علاقة ولو من بعيد بما سُلِّم لنا في كتابات الآباء أو في الليتورجيا. والغريب في الأمر أنه لا يخجل من وضع المحاضرة على Youtube. ولك عزيزي القارئ أن تتحقق من ذلك إن كنت لا تصدق هذه السطور.

المزيد »

الروح القدس في بعض كتابات الآباء

د. جورج حبيب بباوي

الروح القدس .. النهر العظيم الذي لا يستطيع أحد أن يسبر غوره، وهو المنظر الذي رآه حزقيال وهو يتنبأ عن هيكل العهد الجديد (حزقيال 47: 1-12). ويحتل اصحاح 47 من حزقيال، مكانةً خاصةً في كتابات الآباء، وتقرأه الكنيسة كنبوة عن اللقان وعن معمودية المسيح. ذلك أن أهم ما جاءت به المسيحية هو سكنى الله في البشر: “ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت اسرائيل .. عهداً جديدًا، ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم…” (أرميا31: 31-34). ويحتل عيد العنصرة أهمية كبيرة تشير إليها الكنيسة في آخر كل قداس عندما يرشُّ الكاهنُ المياه بعد التناول كرمز للنهر الذي يخرج من تحت عتبة البيت من تحت جانب البيت الأيمن عن جنوب المذبح: “وإذا بنهر لم أستطع عبوره لأن المياه طمَّت، مياه سباحة نهر لا يُعبَر” (حزقيال47: 1-5). ذلك أن رش المياه إشارة إلى تحقيق حلول الروح القدس الذي يغمر الكنيسة والذي لا تستطيع الكنيسة أن تدرك أعماقه.

وفي عيد العنصرة نحن ننضم إلى الرسل القديسين بالشكل الذي تعبِّر عنه الكنيسة في الطِّلبة الثانية في صلوات السجدة: “ليأتِ علينا روحك القدوس. الذي أرسلته على تلاميذك في هذا اليوم الخمسيني .. فامتلأنا نوراً من قبل لهيب روحك القدوس وخلصنا من ضلالة الظلمة باتحادنا بالألسن النارية المتفرقة” (كتاب السجدة 1971 ص 278).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki