الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

“خطية الطبيعة، وطبيعة الخطية” القديس أثناسيوس، ونيافة الأنبا بيشوي

د. جورج حبيب بباوي

          لا أدري لماذا يتطوع نيافة الأنبا بيشوي ليجد -كما قال- “تناقضاً” في بحث د. جورج فرج عن الخطية الجدية عند القديس ساويروس الأنطاكي، وهو كما سبق وأشرنا، أول بحث عن القديس ساويرس الأنطاكي يُنشر عندنا في مصر عن هذا الموضوع؟ فتحٌ جديد كان يجب أن نشكر الباحث والمؤلف عليه، وعلى سنوات عمره التي ضحى بها ليدرس ثم يعود إلى مصر ليخدم. فهل يصح أن يكون الجحود والنكران ومحاولة التشويه هي الرد على التضحية، وتشجيع الباحثين؟

وأيضاً لا أدري لماذا زجَّ نيافته باسم القديس أثناسيوس الرسولي الذي لم يكن طرفاً في الحوار الساخن، بل والعنيف الذي دار بين القديس أوغسطينوس وأقطاب البيلاجية التي طرحت عدة أسئلة جديدة لم تكن مطروحة في الغرب اللاتيني عن: سقوط آدم – معمودية الأطفال – النعمة – عقوبة الخطية – علاقة الجنس البشري بآدم؟

المزيد »

الدعوة لإعادة معمودية الكاثوليك

د. جورج حبيب بباوي

نرى في خطاب ديونيسيوس بابا الإسكندرية إلى البابا سيكستوس الثاني أن شخصاً (لم يذكر أسقف الإسكندرية اسمه) كان يحضر خدمة الليتورجية، ولكن عندما حضر خدمة المعمودية وسمع الأسئلة والإجابات، جاء إلى أسقفه يبكي؛ لأنه نال معموديةً بواسطة هراطقة، ولم يكن فيها -أي في معموديته- ما يشبه معمودية الكنيسة (لم يذكر الأسقف اسم الهرطقة)، وطلب هذا الشخص أن يُعمَّد من جديد، ولكن ديونسيوس رفض؛ لأن هذا الشخص كان قد سبق له الاشتراك في القداسات، وقال: “آمين” عند الشكر، بل شجَّعه البابا ديونسيوس على أن يستمر في الشركة في الجسد والدم بإيمان ورجاء صالح. ولكن هذا الشخص كان لا زال متردداً في الاقتراب من مائدة الرب” (تاريخ الكنيسة يوسابيوس القيصري 7: 9-1-5)

أنظر أيضاً محاضرة للأنبا سيرابيون بشأن موضوع عدم إعادة معمودية الكاثوليك المنضمين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

المزيد »

البيان المشترك بين بابا الإسكندرية وبابا روما في عام 1973

“نؤمن معاً أن الحياة الإلهية تُمنح لنا بواسطة أسرار المسيح السبعة في كنيسته، وأن تلك الحياة تنمو فينا وتغتذي بهذه الأسرار، وهي المعمودية والميرون والإفخارستيا والتوبة ومسحة المرضى والكهنوت”.

 هذا النص جزءٌ من البيان المشترك الموقع من البابا شنودة الثالث وبابا روما بولس السادس في عام 1973، يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يضع نص هذا البيان نقلاً عن مجلة مدارس الأحد ضمن مقال كتبه الصحفي الأستاذ فوميل لبيب عن هذا اللقاء، أمام القراء الإعزاء حتى يستطيع كل منهم تلمس طريقه وسط هذا الجدل الدائر حول البيان المشترك بين البابا تواضروس الثاني والبابا فرنسيس حول سر المعمودية، وليتيقن القارئ أن تلك الهجمة غير المبررة ضد البابا تواضروس تكشف بوضوح عن موقفٍ شخصيٍّ منه، وتفتقر إلى الحد الأدنى من معرفة التاريخ الكنسي وقرارات المجامع المسكونية الثلاثة الأول، وتتنكر لرغبة ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح في أن نكون واحداً.

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (2)

د. رؤوف إدوارد

          أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه الكلمات ومعانيها في الكتاب المقدس. لذلك لم تذكر الصلوات الأرثوذكسية (الليتورجية) تلك المعاني التي إستحدثتها تلك النظريات. فمن المعروف أن الليتورجية هي مرآة عِلم اللاهوت في الشرق. فالتعليم وشرح العقيدة الذي لا أساس له في الليتورجية لا أساس له في الأرثوذكسية. لأن الإيمان الذي لا يُعبَّر عنه في صلاة إنما هو إيمان عقلي وفكر خاص. هذا على الرغم من إضافة صلاة قسمة كاثوليكية في الخولاجي المقدس المطبوع بمعرفة مكتبة المحبة بعد عام ١٩٧٠م. و هي ليست موجودة بالخولاجي المقدس المحَقَق بيد القمص عبد المسيح المسعودي في طبعته الأولي ١٩٠٢م. ومن بعده علي نفقة القمص عطالله أرسانيوس المحرقي ولا حتي طبعته الثانية ٢٠٠٢م. الصادرة من دير البراموس.

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (١)

د. رؤوف إدوارد

إن شرح العقيدة الأرثوذكسية، هو شرح متعدد لحقيقة واحدة وتعليم واحد، صاغه قانون الإيمان وإجتهد الآباء معلمو الكنيسة في شرحه بطرق متنوعة، من أجل الإحتفاظ بالفروق الفردية و خصائص حياة كل شخص. هذا نراه في الإنجيليين الأربعة؛ كتبوا أربعة أناجيل متنوعة عن المسيح الواحد. ونجد أيضاً أن الروح القدس يمنح مواهب متنوعة، مع أن الرب الواحد هو الذي يوزع هذه المواهب.

و في النهاية نقول، إن التنوع هو مصدر الوحدة، فنحن نتحد بما نختلف عليه، و هذا مجال المحبة وغايتها. و ما نختلف عليه هو ما يجعل تمايز كل شخص سبباً للوحدة؛ لأننا نتحد بمن هو مختلِف عنَّا في فهم وإدراك المعاني الكامنة في النصوص المقدسة. وهكذا تتحد الكنيسة في تنوع الشرح لأنها تسمح بالحرية وبتعدد الرؤي، لكي ينمو كل إنسان حسب فهمه وحسب الهدف الذي تحدده العقيدة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki