الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -3

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

الله محبة

المطران جورج خضر

الكلامُ في ذات الله غير واردٍ في المسيحية الشرقيّة، إذ يقول عنه كل تراثها إنه فائق الجوهر وغير قابل للإدراك، وإدراكه هو الوصول إلى جوهره، وإذا وصلت إلى هذا تصيره، فيختلط الخالق بالمخلوق، وهذا محال، ومع هذا ينبغي أن تتصل، فإذا انتفى هذا تنتفي الربوبيّة، فبلا تواصلٍ الربُ ربَّ من يكون.

قبل أن نصل إلى التوحيد يجعل أفلاطون الإله “فكرة الأفكار”، فيجعل لكل موجودٍ مثالاً أو فكرةً في “السماء”، ويأتي الله جامعاً لهذه الفِكَر أو ذروتها.

أمَّا عند تلميذه أرسطو، فالله هو علّة العلل، ولكنه لا يتحرّك.

المزيد »

عندما صار الكلمةُ إنساناً: الإنسان والإنسانية في يسوع المسيح

د. جورج حبيب بباوي

كل عام وأنتم بخير.

إطلالة الكلمة المتجسد ابن الله علينا نجدها في كل إنسان. لم يكن التجسد فكرة؛ لأن كل فكرة تفقد فاعليتها عندما تظل على الورق، إذ تنتهي على رف في مكتبة يقرأها الناس، ليس بالضرورة بقدرة عقلية، بل قد تدخل الفكرة في غابات الغرائز، أو الخوف، أو النسك أو الغضب .. وهي كلها تدور حول محور محبة الذات، والدفاع عن النفس، ولو كان ذلك بالهجوم على الآخرين ..

المزيد »

الأريوسية – 5 الأريوسية وتوحيد اليهودية

د. جورج حبيب بباوي

يبدو الاتهام باليهودية اتهام قاس وعنيف، ولكن بالبحث يتبين لنا أن هذا الاتهام يدور في فلك حقيقتين تنادي بهما الأريوسية إولهما أن الخلاص بالاجتهاد الشخصي، أو بالاعمال حسب تعبير ق. بولس. وثانيهما أن كل ما يمكن أن يصل إليه الدين أو العقيدة أو الاستعلان الإلهي هو حياة أخلاقية جيدة من خلال تنظيم الحياة والمجتمع على الأرض.

في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي الفروق الدقيقة بين التوحيد الأريوسي والتوحيد اليهودي، وما هو المدى الذي تعبر عنه الأريوسية من حقيقة التوحيد المعروف في العهد القديم. ما هي المميزات الحقيقية للتوحيد اليهودي؟ وما هي النتائج التي يقود إليها التوحيد اليهودي؟

كما يجييب الدكتور جورج عن سؤال عن مدى تحولنا للأريوسية عندما تتحول علاقتنا بالمسيح إلى علاقة لفظية خالية من المضمون.

المزيد »

الأريوسية – 4 المسيح يسوع له المجد في الأريوسية

د. جورج حبيب بباوي

للا تقف الأريوسية عند مساواة الابن للآب في الجوهر، ولكن هناك أمور أخرى تنطلق منها هذه الهرطقة وتعتبر من الأسس التي قامت عليها. من هذه الأمور احتقار الطبيعة الإنسانية، فالأريوسية هي بنت الاتجاهات المانوية التي ترى في الجسد الإنساني عنصر شر، ومن هنا ترى الأريوسية أن التجسد الإلهي لا يليق بالله. هذا الأمر يخالف تماماً البشارة السارة التي تعلنها المسيحية، فكما يقول القديس أغسطينوس: “عندما كتب الإنجيلي أن الكلمة صار جسداً، فَصَلَ بين المسيحية والوثنية، وبين المسيحية والأفلاطونية المحدثة، وبين المسيحية وكل التعليم اليوناني الهليني القديم”.

في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي مزيد من الأفكار التي تتفرع عن الأريوسية ولا تزال تحيا في كتب وذاكرة البعض.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki