الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المعرفة في التراث الأرثوذكسي

د جورج حبيب بباوي

هناك خمسة فروع أساسية للمعرفة في التراث السكندري، ما هي؟ هل يمكن أن نقتني المعرفة الإلهية، وما هي علامات المعرفة الإلهية التي تأتي من الله؟ في هذه المحاضرة يعرض لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أنواع المعرفة بالتفصيل، ويشرح لنا أن معرفة الإنسان لذاته هي أعظم درجات المعرفة في تراثنا النسكي. ويجيب عن سؤال عن يوحنا المعمدان، وإيليا النبي.

 

المزيد »

”لم تتركنا عنك إلي الإنقضاء (العدم)“ تاريخ الإنسان: العدم، الوجود، الموت، الخلود.

د. رؤوف إدوارد

كان المفروض- حسب خطة الله للإنسان أن يتأمل كيانه كصورة الله فيدرك مِن تأمل تلك الصورة حقيقة وجود الكلمة، والكلمة يُعلِن عن ذاته، وعن الآب. خطة الله للإنسان هي أن يحيا ليعرف: يختبر الحياة والوجود حسب صورة الله أولاً، حينئذ يأخذ المعرفة. يأكل من شجرة الحياة، لكي يحيا حياة حقيقية تُعطِي له المعرفة الإختبارية النابعة من الحياة. فالوجود حسب صورة الله يُكوِّن معرفة إختبارية للحق نابعة من الحياة في الحق. أما الخطية فبحسب رؤية كل آباء الكنيسة هي ضد نعمة الله. هي إستهانة بعطية الصورة الإلهية. الخطية لم تكن إعتداءاً علي الناموس الإلهي، لأن الناموس لم يكن قد أُعطِّي بعد. الشريعة كانت في قلب الإنسان (الصورة الإلهية)، ثم أُعيد كتابتها علي لوحي الحجر. دعَّم الله النعمة المعطاة للإنسان بالوصية التي قدمها إليه. الوصية جاءت تدعَّم النعمة لا لكي تخلق النعمة. فالنعمة سبقت الوصية والناموس.

المزيد »

التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة والتشبيه، والتعليم الرسولي عن الإيمان

د جورج حبيب بباوي

هناك تحديدات عقائدية لا تقبل أن توضع في قالب شعري أو استعاري مثل (واحد مع الآب في الجوهر) أو (الله ثالوث) ولكن عندما نأتي الى العمل العظيم الذي يفوق كل قدرات التصور العقلي وهو تحرير الطبيعة الإنسانية من الموت والدينونة ومن الخطية لا يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة الإلهية وتقريبها الى عقول الناس إلا عن طريق استخدام الإستعارة أو صبها في قالب شعري.

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيفية التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة وبين التعليم الرسولي.

 

المزيد »

آهات قلبٍ ليسوع

د جورج حبيب بباوي

          جئتَ يا محبة الله المتجسد؛ لكي تعلمنا الحياة، ولذلك لم تأتِ بشريعةٍ، بل بملكوت السموات، وبعطية الروح القدس، ووهبت ذاتك هبةً كاملةً، إذ عَبَرتَ مانعَ الموتِ على الصليب، وحاجز الموت الرهيب القبر، ثم قمت حياً لكي تخلِّد محبتك للبشرية.

تعلمتُ منكَ الحياة التي تقدِّمُها سرياً في العشاء السري، وفي الكلمة، وفي الصلاة، وفي حضورك الإلهي الذي لا يمكن أن تحدده بكلمات. حضورٌ يُعرَفُ بالمحبة، وخارج المحبة، تتحول عندنا من شخصٍ إلى أفكار، من إلهٍ متجسدٍ إلى نظامٍ عقلي نحاول أن نسجنك فيه؛ لأن هذا السجن يعطي لنا قدرة السيطرة عليك.

رأيتُ فيكَ أنك أنت ورأيك ووجودك وشعورك وشخصك واحدٌ لا ينقسم كإله تحيا إنسانياً، وكإنسانٍ تحيا إلهياً، دون حذفٍ أو تبديدٍ لأيٍّ من اللاهوت أو الناسوت، فأدركتُ أن كلَّ ما يُقال عنك هو محاولات لفهم سِرِّكَ الذي يجب أن يُعاش ويُحب قبل أن يُفهم؛ لأن المحبة عندك تسبق المعرفة وتلد المعرفة الحقة.

المزيد »

نكتة “التأصيل الآبائي” في تعليم الأنبا شنودة الثالث

د جورج حبيب بباوي

“وَكم ذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ, وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا..”

لم أجد أبلغ من هذا البيت بالذات الذى نظمه المتنبي قبل أكثر من ألف عام، للتدليل على ما يحدث من بعض أساقفة مجمع كنيستنا القبطية الذين يصرون على إثارة البلبلة وتصفية الحسابات وإثارة الانقسام والفُرقة. هكذا يجب أن نقرأ ذلك الإعلان المريب الصادر عن لجنة العقيدة القبطية الأرثوذكسية بأسقفية الشباب عن لقاء بعنوان: موضوعات عقائدية معاصرة Dogma 4 بالمركز الثقافي القبطي بالأنبا رويس بالعباسية 18 مارس 2017. لأنك حين تستعرض موضوعات هذا اللقاء تجد نفسك أمام موضوع عنوانه: التأصيل الآبائي في تعليم قداسة البابا شنودة الثالث، عندئذٍ لا تملك نفسك من الدهشة والاستغراب: هل يمكن تأصيل كتابات البطريرك الذي كتب كتاب “تأملات في أسبوع الآلام”، وكتاب “بدع حديثة”، تأصيلاً آبائياً؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki