الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

العذراء في التسبحة

د. جورج حبيب بباوي

TH_The_Virgin_in_the_Praiseتسابيح الكنيسة ترافق رحلة الكنيسة الجامعة في غربتها على الأرض … هذه الرحلة تواجه مشاكل الهرطقات، والصراع الروحي الذي تدخله الكنيسة مع قوات الظلمة ومع المعتقدات الخاطئة. وكلما اجتمعت الكنيسة للتسبيح، فهي تجمع قديسيها الذين على الأرض، وقديسيها الذين في السماء. وكل عقائدها وشكرها وتمجيدها إنما ينصب في تسابيح الكنيسة، بل وتعكسه كنور صافٍ متلألئ بالفرح والانتصار وبالاعتقاد القويم أيضاً.

المزيد »

حوار عن التجسد

د. جورج حبيب بباوي

TH_Dialogue_About_Incarnationصديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.

مفهوم التجسد في المسيحية على شكل حوار بين صديقين

المزيد »

الإفخارستيا تكوٍّن جسد الكنيسة

د. جورج حبيب بباوي

TH_Ephkaristy_And_Churchيقول الرسول بولس “أما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً” (1 كور 12: 27)، ولم يقل الرسول إننا مثل جسد المسيح، أو أننا نشبه جسد المسيح، بل “أنتم جسد المسيح” .. والعبرة ليست في دقة اللفظ، وإنما العبرة في دقة وغاية الإيمان. فالإيمان هو الذي يشرح اللفظ، وهو الذي يحدد غاية الخطاب، وهو ما نراه في طقوسنا وصلواتنا، أي في الليتورجية حيث نصلي من أجل هذا الأمر الذي نطلبه بكل شوق ومحبة “اجعلنا مستحقين كلنا أن نتناول من قدساتك طهارةً لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا لكي نكون جسداً واحداً وروحاً واحداً ونجد نصيباً وميراثاً مع جميع القديسين الذين أرضوك منذ البدء“، فكيف يجوز لنا أن ننكر ما نصلي لأجله؟ لا يجوز لنا أن نرفض عطية الله، بل نسعى لها لكي – بطهارةٍ إلهيةٍ يعطيها التناول من القدسات – نصبح فعلاً جسداً واحداً، ليس فقط مع بعضنا البعض، بل بالمسيح وفي المسيح.

المزيد »

المسيح والمسيحي وشركة الجسد الواحد

د. جورج حبيب بباوي

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد إن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرة وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته، وإن ما حدث في بيت لحم والأردن والعلية والجلجثة والقبر هو أساسات الخلاص التي أسسها الرب نفسه، وهي الأساسات التي جعلها الرب ينابيع خلاص. فمن ميلاده من العذراء أخذنا ميلادنا وأصلنا الجديد، ومن معموديته أخذنا مسحة الروح القدس، ومن العلية أخذنا هبة سر الإفخارستيا، ومن الجلجثة أخذنا الغفران وإبادة الموت، ومن القبر أخذنا الحياة الأبدية والقيامة وعدم الفساد، ومن الصعود أخذنا ميراث الملكوت ودخول الموضع الذي لم يدخل إليه أي إنسان من قبل، حسب كلمات قسمة سبت الفرح.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki