الأرشيف
يوليو 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عيد العنصرة

د. جورج حبيب بباوي

– الروح يعطي المواهب ويظل الروح الواحد الذي لا ينقسم.

– يوزِّعُ عطايا تدبير الكنيسة في هذا الزمان: النبوة، طرد الشياطين، مواهب الشفاء وغيرها.

– وهو يعطي من ذات قداسته صورة الرب نفسه التي يطبعها فينا، صورة الحي غالب الموت والكائن في حضن الآب.

– يمنح لنا ذات حياة الله؛ لأن الله هو وحده الأبدي، ويصبح الله هو بدايتنا التي لا تنتهي.

– لا تكن غبياً وأعمى وتقول إن الحياة الأبدية مخلوقة؛ لأن هذا يعني أن المسيح الكائن إلى الأبد رباً ومسيحاً، قد أُضيفَ إليه ما هو مخلوق، أي أبدية مخلوقة تعطي له الملك الأبدي، وهو ما يعني أنه ليس أبدياً، أي أنه هو نفسه ليس إلهاً.

– الروح أقام يسوع من الأموات، وهو سوف يقيم أجسادنا من الموت ليكون جسدنا مثل جسد مجده (فيلبي 3 : 21). والقيامة ليست موهبة، بل هي التي تكون الحياة الأبدية للجسد، ولذلك لا تكن أعمى وتظن أن الروح القدس لا يسكن فيك؛ لأنه يسكن فينا لنكون هيكل الله الأبدي بالأجساد الخالدة.

المزيد »

صعود الربُ بنا إلى السماء

د. جورج حبيب بباوي

          لخَّصَ الآباءُ في نيقية لُبَّ الإنجيل في عبارةٍ كاشفةٍ عن عمق خبر الإنجيل أو البشارة المفرحة: “هذا الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل من السماء ..“. جاء بالسماء على الأرض. وتهتف أُم الشهداء: “جعل الاثنين واحداً، أي السماء والأرض“. ونحن نقول في الساعة الثالثة: “إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نُحسب كالقيام في السماء“، و”احسبنا مع القوات السمائية“، ومعهم نسبِّح: “قدوس. قدوس. قدوس“.

كنت أسأل نفسي دائماً: من أين جاءت هذه الجسارة على مخاطبة الثالوث، وما هو مصدر هذه الثقة؟ وكان أساس التدبير هو السند. لقد وحَّد الإبن الكلمة ابن الآب الوحيد الأُلوهة، ذات أُلوهة الآب والروح القدس، وحَّد هذه الأُلوهة بالإنسانية التي أخذها من أُم النور، وبذلك لم تعد السماء والأرض بُعداً جغرافياً، بل صارت السماء هي الحياة الجديدة.

المزيد »

الحياة حسب نعمة الله

من رسائل القديس صفرونيوس

          1- سلامٌ ومحبةٌ في ذاك الذي غَرَسَ الصليبَ -شجرةُ الحياةِ- على الإقرانيون لكي تُصبح شريعة الجهاد القانوني، أي الجهاد حسب الصليب، لأن الذين يجاهدون حسب الصليب ينـالونَ مجدَ القيامةِ، أمّا الذين يجاهدون حسب شريعـةٍ أُخرى، فليس لهم الجهاد القانوني الذي شهد له الرسول بولس المُعلِّم الأمين.

2- مباركٌ ربنا يسوع المسيح، الذي أعطانا هذه النعمة المقدسة، أي نعمة التبني في حميم الميلاد الجديد. فهذه هي نعمة الله التي فاضت من أُقنوم الابن الوحيد لكي نشتركَ في بنوته ولكي يفرحَ بِنا كَبكرٍ بين إخوةٍ كثيرين (رو 8: 29).

3- نحن لا ننال التبني بسبب أي أعمالٍ نُسكيَّةٍ أو ممارساتٍ، مهما كان الخير الذي فيها؛ لأن النعمةَ ليست أُجرةً، بل هي عطيةُ الله لنا في ربنا يسوع المسيح.

المزيد »

البيان المشترك بين بابا الإسكندرية وبابا روما في عام 1973

“نؤمن معاً أن الحياة الإلهية تُمنح لنا بواسطة أسرار المسيح السبعة في كنيسته، وأن تلك الحياة تنمو فينا وتغتذي بهذه الأسرار، وهي المعمودية والميرون والإفخارستيا والتوبة ومسحة المرضى والكهنوت”.

 هذا النص جزءٌ من البيان المشترك الموقع من البابا شنودة الثالث وبابا روما بولس السادس في عام 1973، يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يضع نص هذا البيان نقلاً عن مجلة مدارس الأحد ضمن مقال كتبه الصحفي الأستاذ فوميل لبيب عن هذا اللقاء، أمام القراء الإعزاء حتى يستطيع كل منهم تلمس طريقه وسط هذا الجدل الدائر حول البيان المشترك بين البابا تواضروس الثاني والبابا فرنسيس حول سر المعمودية، وليتيقن القارئ أن تلك الهجمة غير المبررة ضد البابا تواضروس تكشف بوضوح عن موقفٍ شخصيٍّ منه، وتفتقر إلى الحد الأدنى من معرفة التاريخ الكنسي وقرارات المجامع المسكونية الثلاثة الأول، وتتنكر لرغبة ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح في أن نكون واحداً.

المزيد »

“اسم الرب يسوع”، ذكرى نياحة البابا كيرلس السادس

د جورج حبيب بباوي

البابا كيرلس السادسأحاطت كثرة المعجزات بشخصك، حتى كاد البعض ينسى أنك رجل صلاة، لم نرَ مثله، لا في جيله، ولا في الذين جاءوا بعده؛ لأنه كان يصلي كثيراً وكثيراً جداً، ويتكلم قليلاً وقليلاً جداً، ووجد في صلوات الكنيسة أُم الشهداء حياته وفكره وشركته في حياة الثالوث. لم أكتب إلا القليل من الكثير لأنني كنت ولا زلت أعتقد بأن لسان الشر لن يسكت، وسوف يعتقد الذين ربما شاهدوه بطريركاً مرة أو عدة مرات، أنهم عرفوه، ولذلك جعلوا من أنفسهم حكاماً على مسائل خاصة لم يسمعوها ولم يكن لهم نصيب فيها.

أحد مفاتيح شخصية البابا كيرلس السادس هو مار اسحق السرياني، فقد كان يدرسه ويمارس ما يدرسه، وكان إسحق السرياني هو معلم شيوخ دير البراموس –كما سمعت منه هو– وفي كل ما كتب عن قداسة البابا كيرلس لم يكتب أحد أن اسحق السرياني هو المصدر الأول للحياة النسكية، ولعل أهم ما أخذته عنه هو الإفراز أو التمييز الذي أنقذني من مصاعب كثيرة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki