الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سر الكهنوت من خلال كتاب الرسامات

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة محاضرات صوتية ومرئية سبق نشرها على صفحات الموقع، تناول الدكتور جوررج حبيب موضوع سر الكهنوت من جوانبه المختلفة، واستكمالاً للفائدة ننشر اليوم هذه المحاضرة عن سر الكهنوت من خلال كتاب الرسامات، وغني عن البيان أن صلوات الكنيسة (الأرثوذكسية) هي التي تضع الأُطر كما ترسم التفاصيل، فالرجوع إلى الصلوات هو خط الدفاع الأول والأخير عن المفهوم الصحيح، فهلا عُدنا إليها لنقطع دابر الخلاف ولنضع النقاط على الحروف؟

المزيد »

الكنيسة الجسد الواحد، العقيدة والإختبار الليتورجي

د. جورج حبيب بباوي

الكنيسة ليست جماعة، ولا هي مثل الجسد، الكنيسة أرفع من كل هذا؛ لأنها جسد المسيح. والرسول بولس في (1 كورنثوس 12: 12 – 27) لا يقول إن الكنيسة تشبه جسد المسيح، أو مثل الجسد المؤلَّف من أعضاء، ولكن الرسول كان في غاية الدقة لأنه يؤكِّد: “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا” (1 كورنثوس 12: 27). ولذلك، الكلام عن الجسد لا يأتي بشكل عام في كتابات القديس بولس، بل بكل دقة يؤكِّد الرسول أن المسيح والكنيسة جسدٌ واحدٌ، وأننا لكي نفهم هذه الحقيقة علينا أن نقارن بين الجسد كما نراه وبين المسيح؛ لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة، وكل أعضاء الجسد الواحد – رغم أنها متعددة – هي جسد واحد، كذلك المسيح (1 كورنثوس 12: 12)، فالمسيح والكنيسة جسدٌ واحدٌ لا يختلف عن الجسد البشري.

المزيد »

تكملة محاضرة السلطان الكهنوتي : ماهي حدود السلطان الكهنوتي

د. جورج حبيب بباوي

مع التحفظ على نعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً. وأن هذا العمل يفقد شرعيته إذا فقد غلاقته بالمسيح. كما يجيب عن سؤال حول المقصود بالعبارة التي ترد في صلاة التحليل: “أنعمت للذين يعملون في الكهنوت … أن يغفروا الخطايا على الأرض  ويحلوا كل رباطات الظلم”. وما هو دور الكاهن في مغفرة الخطايا في سر الاعتراف؟

المزيد »

السلطان الكهنوتي!

د. جورج حبيب بباوي

من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق هذه الكلمة مع ما نعرفه من أن الكهنوت نعمة؟ وإذا كان الكهنوت نعمة فكيف يستقيم السلطان مع النعمة؟ في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أنه ليس هناك إنسان يملك سلطاناً يوازي سلطان الله؛ لأن ذلك يعني نهاية النعمة، ولأن ذلك يعني أن هناك مصدرين للنعمة، في حين أنه ليس إلاَّ مصدراً واحداً. كما يجيب عن سؤال عن معنى كلمات الرب في بستان جثيماني: “إن شئت أن تعبر عني هذه الكأس، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك.

المزيد »

تكملة لمحاضرة سر الكهنوت

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً مفصلياً في التعليم الكنسي عن سر الكهنوت، لم يتعرض له في محاضرته عن سر الكهنوت التي نشرها الموقع بتاريخ 22 فبراير 2011، وموضوع هذه المحاضرة هو الإجابة عما إذا كانت هناك رتب كهنوتية، أم لا. وفي إجابته عن هذا التساؤل يشرح لنا الدكتور جورج أن تعليم الكنيسة الأرثوذكسية الصحيح يخلو من التمييز بين رتبة كهنوتية ورتبة أخرى، فالرتبة بالمعنى العسكري أو المدني غير موجود في سر الكهنوت في الكنيسة. ففي الخدمة الكهنوتية في كنيسة المسيح لا توجد رتب؛ لأننا لو قسَّمنا الكهنوت إلى رتب، نكون قد قسمنا المسيح والروح القدس؛ لأن الذي يخدم أعضاء الجسد ويغذيها هو الرب يسوع والروح القدس. ولذلك لا يُطرح التمييز بين الأسقف والكاهن والشماس على أساس الرتبة أو  المساواة أو عدمها، ولكن على أساس الاختلاف بين أعضاء جسد المسيح، ذلك الاختلاف الذي يخلق تنوع النعم بغرض تحقيق الانسجام والتكامل في خدمة أعضاء الرب. وفي النهاية يقرر – بناءً على ما تقدم – أن الذي يتمسك بالرتب في الكهنوت هو من يتحصن في السلطة، ولا يريد أن يعمل من خلال النعمة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki