الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

كيف نستعيد الوعي الأرثوذكسي بالحياة الكنسية؟

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المحاضرة يتناول الدكتور جورج حبيب بباوي الوسائل والطرق التي يمكننا بها أن نستعيد وعينا الأرثوذكسي بالحياة الكنسية، في زمن تكاد تكون معالم الحياة الروحية فيه قد ضاعت أو انهارت، أو على الأقل أصبحت غير واضحة المعالم. كيف نعيد ترتيب البيت من الداخل من خلال العيش في الكنيسة ليتورجياً، والفرق بين ذلك وبين الدراسة الأكاديمية.

 

 

المزيد »

حريتنا المسيحية في يسوع المسيح رب المجد

د. جورج حبيب بباوي

للحرية في اللاهوت المسيحي الأرثوذكسي مكانة كبيرة؛ لأنها إحدى المكونات الأساسية كصورة الله في الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن الحرية هي جزء لا يمكن فصله عن القوة الخلاقة التي أُعطيت للإنسان، وهي قوة المحبة، والمحبة هي قوة الالتصاق الحر بالآخر، وأن المحبة في المسيحية قاعدتها الأساسية هي الحرية، ولذلك نعرِّف الإيمان بأنه هو الاختيار الحر لما نلتصق به وبما نعتقده وبما نرجوه في حياتنا الخاصة والعامة.

 

 

المزيد »

عيد النيروز، شهادة وعهد

د. جورج حبيب بباوي

تهل علينا يا عيد النيروز

لم تفارقنا أبداً منذ معموديتنا

لكنك تمسك بطرف الزمان الذي عبر

تطوي صفحةً لتفتح أخرى

***

المزيد »

يسوع حياتنا … رسالة للباحثين عن الحياة

د. جورج حبيب بباوي

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة ونعمة إلى سلطان وسيادة، جعلت واحداً منهم يصف نفسه بأنه “الرجل الحديدي”، وليس “الإنسان في المسيح”.

يا مَن تقرأ هذه السطور، إن كنت تبحث عن الحياة، فليس لك حياة إلاّ في الذي قال: “أنا الحياة”.

الطقوس هي تعليمٌ كنسي، وليس حركات جسدانية. تعليمٌ يؤكد اتحادنا بالرب ابتداءً من رشم الصليب، وهو “حزام الاتحاد بالمصلوب لأجلنا”، إلى صلوات الجنازات، عندما نرقد ووجهنا شرقاً، ليس ناحية النور فقط، بل ناحية تحولنا بالاعتراف بالرب في سر المعمودية بعد أن جحدنا الشيطان منتظرين أن يكمل موتنا الجسداني قوة المعمودية التي وحدتنا بالرب.

المزيد »

سر الشكر (الإفخارستيا) أو سر الشركة المقدسة

المطران/ نيقولا أنطونيو

يقول نقولا كاباسيلاس في الأسرار: “هي بمثابة أبواب السماء التي بها يُدخِل المسيحُ المؤمن إلى ملكوته. إنها أبواب الفردوس، تلك التي أُقفِلت في وجه آدم وقد فتحها المسيحُ من جديد أمامنا لتكون لنا حياة” (شرح القداس الإلهي)

لما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارة للتعبير الحسي لكل منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمة إليها من الرسل القديسيين. فكل سر من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكل حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستخدم في إتمام الأسرار، دائما تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: “يُعمَّد عبدُ الله (فلان)”، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: “يُمسح عبدُ الله (فلان)”، وعند المناولة يقول الكاهن: يُناول عبد الله فلان)” وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki