الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

يسوع حياتنا … رسالة للباحثين عن الحياة

د. جورج حبيب بباوي

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة ونعمة إلى سلطان وسيادة، جعلت واحداً منهم يصف نفسه بأنه “الرجل الحديدي”، وليس “الإنسان في المسيح”.

يا مَن تقرأ هذه السطور، إن كنت تبحث عن الحياة، فليس لك حياة إلاّ في الذي قال: “أنا الحياة”.

الطقوس هي تعليمٌ كنسي، وليس حركات جسدانية. تعليمٌ يؤكد اتحادنا بالرب ابتداءً من رشم الصليب، وهو “حزام الاتحاد بالمصلوب لأجلنا”، إلى صلوات الجنازات، عندما نرقد ووجهنا شرقاً، ليس ناحية النور فقط، بل ناحية تحولنا بالاعتراف بالرب في سر المعمودية بعد أن جحدنا الشيطان منتظرين أن يكمل موتنا الجسداني قوة المعمودية التي وحدتنا بالرب.

المزيد »

سر الشكر (الإفخارستيا) أو سر الشركة المقدسة

المطران/ نيقولا أنطونيو

يقول نقولا كاباسيلاس في الأسرار: “هي بمثابة أبواب السماء التي بها يُدخِل المسيحُ المؤمن إلى ملكوته. إنها أبواب الفردوس، تلك التي أُقفِلت في وجه آدم وقد فتحها المسيحُ من جديد أمامنا لتكون لنا حياة” (شرح القداس الإلهي)

لما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارة للتعبير الحسي لكل منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمة إليها من الرسل القديسيين. فكل سر من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكل حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستخدم في إتمام الأسرار، دائما تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: “يُعمَّد عبدُ الله (فلان)”، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: “يُمسح عبدُ الله (فلان)”، وعند المناولة يقول الكاهن: يُناول عبد الله فلان)” وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

المزيد »

الخطية كما نعرفها من التعليم المسيحي المودع في الأسفار المقدسة وكتابات الآباء والليتورجية

د. جورج حبيب بباوي

ما هو الفرق بين الخطية في اللاهوت المسيحي، والخطية بالمفهوم المدني والسياسي؟ ما الفرق بين مفهوم الخطية في العهد القديم والعهد الجديد. ما هي علاقة الخطية بالخلق على صورة الله ومثاله؟ ما الفرق بين الخطية والذنب. وفي المقابل ما هو المعنى المسيحي للغفران؟ كل هذه الأسئلة الهامة هي محور هذه المحاضرة التي يقدمها لنا الدكتور جورج حبيب بباوي.


المزيد »

كيف نسترد التقوى الأرثوذكسية المودعة في صلواتنا الليتورجية؟

د. جورج حبيب بباوي

أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول فيها الليتورجية: “لأنك أنت هو حياتنا كلنا وشفاؤنا كلنا ورجائنا كلنا وقيامتنا كلنا”. المسيح هو مركز حياتنا. كيف تعبر الليتورجية عن ذلك. هذا هو موضوع هذه المحاضرة الذي يطرحه علينا الدكتور جورج حبيب بباوي.


المزيد »

هل يفارقنا الروح القدس عندما نخطئ؟

د. جورج حبيب بباوي

سؤالُك يا أخي سامح قديمٌ جديد. جال فيه علماء العصر الوسيط، وجادت عليهم أفكارهم بما ترسِّب عندهم من ثقافة غير مسيحية غير ملتزمة بالأسفار والتسليم الكنسي. والذي يدرس تاريخ الطقوس والقانون، سوف يجد في بعض المخطوطات طقساً يسمَّى: “ترتيب القِدر لمن نجَّس جسده بالزنى أو جحد الإيمان”. وقد شهد المؤرخ اليسوعي فانسليب هذا الطقس، وأروده في أول كتاب له عن الكنيسة القبطية، كتبه عندما كان مرسلاً كاثوليكياً يجوب بلاد مصر.والطقس هو صلاة على قِدر من الماء، يوضع به بعض قطرات من زيت الميرون، ثم يُغسل به جسد الزاني أو المرتد. وتجد هذا الطقس في مجموعة بعنوان قوانين من أجل صعوبة الأيام([1]). وهو ما يشبه إعادة المعمودية.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki