الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 27

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconقال أبي: عندما تمسِكُ صليبَاً في يدك، فأنت تمسِكُ بعلامة عهد الرب يسوع، بل ختم الثالوث. والأفضل أن ترشم الصليب.

سألته: لماذا رشم الصليب أفضل؟

فقال: لأن الصليب في اليد وعيٌّ بما هو في الخارج، أما رشم الصليب فهو دعاء اسم الثالوث، وهو نطق القلب، هو فيض قوة المعمودية ومسحة الميرون.

وفجأة تغيَّر شكله، كما لو كان يعوم في مياهٍ دافئة، وبدأ يقول:

أرشم ذاتي بصليبك.

أُحزِّم نفسي بحزامك.

وأُنادي باسمك أيها الآب والابن والروح القدس؛

لكي أغطس في نهر نعمتك.

وكما لو كان قد تذكَّر وجودي، فقال: “وأما كل الذين قبلوه، أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناء الله”.

يا رب المجد لك؛ لأن سلطان نعمتك هو حريتنا في أن ندعوك كيفما نشاء ومتى شئنا.

طقس غسل الأرجل

مشاركة من الأخت يوليانة

هل رأيت يسوع
راكعاً يغسل
أرجل الجموع
اللي شك واللي سب
واللي خان بلا رجوع
هل تعلمت الحب المسكوب
في طقس “غسل الأرجل”
من يسوع
ضابط الكل
انحني ليُنشف
أرجل الكل
الكاهن الأعظم

المزيد »

تمييز عمل الروح القدس في القلب

من رسائل القديس صفرونيوس

نحن لا نخلص بوسائل مخلوقة، وليست الأصوام والصلوات والنُّسك وترك الممتلكات وسائر الممارسات هي الخلاص، بل هي دائرة السلوك حسب الروح، وهي لا تحلُّ محل نعمة المسيح؛ لأن نعمة المسيح ليست الصوم والصلاة، بل هي قبولُ الحياة الجديدة حسب موته المحيي وقيامته المجيدة. هذا يؤكِّده رسول المسيح بقوله: “مع المسيح صلبت”. وقبل ذلك يقول عن كل الممارسات والامتيازات التي كانت له قبل الإيمان: إنها “نفايـة” (فيليبي 3: 8)، أي أنها بلا قيمة؛ لأن “البطن للطعام والطعام للبطن والله سيبيد كلاهما معاً”، أي ليس لهما قوة للبقاء (راجع 1كور 6: 13). لا يحسب الإنسان نفسه قديساً بالصوم، بل لأنه تقدَّس بنعمة الروح القدس. والصوم يحفظ الإنسان في دائرة النعمة، أي نعمة التقديس. والذين يمارسون النُّسك بيننا بلا إفرازٍ، ينالون الأجرة الطبيعية، أي العجرفة والكبرياء؛ لأنهم بقدراتهم وتقواهم صاروا حسب الطبيعة المخلوقة من العدم أتقياء وليسوا قديسين؛ لأن التقديس لا يأتي إلا من روح القداسة، الأقنوم الثالث في الثالوث القدوس.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (ملف مُجمَع)

د. جورج حبيب بباوي

          هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن عمدٍ؛ لأن الأسماء ليس لها أهمية، والأهم من كل الأسماء هو التعليم. قد ترى فيها ملامح أبونا مينا المتوحد، أو أبونا فليمون المقاري، أو أبونا متى المسكين، ويقين القارئ هو المرجع.

لا يوجد ترتيب للموضوعات المطروحة؛ لأن كل حوار كان يتم بشكل عفوي غير مرتَّب، وكان التدوين يتم في نفس اليوم، أي أنه تم نقل التعليم كما سمعته. وفي تعليم الشيوخ (بستان أو فردوس الآباء) تجد العبارات التالية: قال شيخ، أو قال الأنبا أنطونيوس، أو الأنبا بيمن، أو يوحنا القصير. هذه الأقوال نُقلت من الذين سمعوها وعاشوها ثم دُوِّنَت. ولكن هنا يتم التدوين بعد السماع بساعات، وكان التدقيق ضرورياً. صحة التعليم أهم من كل الأسماء ومرجعية التعليم هي الأسفار والتسليم الكنسي في كتب الصلوات الأرثوذكسية.

المزيد »

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – ألقاب المسيح في العهد الجديد (2)

د. جورج حبيب بباوي

في تكملة للمحاضرة السابقة عن ألقاب المسيح في العهد الجديد .. يعرض علينا الدكتور جورج حبيب بباوي شرحاً للآتي:

1- معنى كلمة “شيطان” ودور موت المسيح في الغلبة على الشيطان.

2- ما يعلنه لقب الرب يسوع المسيح في سفر الرؤيا “الحمل” كإعلان فريد متميز عن الله وعن الكنيسة.

3- الحمل في الليتورجية الشرقية وعلاقة سفر الرؤيا بالليتورجية في الكنيسة.

4- لقبا “الملك” و”رئيس الكهنة” وما يحوياه من معاني في كلا العهدين.

 

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki