الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (2)

د جورج حبيب بباوي

          ما أعذب أعياد القديسين والشهداء، فهي تعطينا إحساساً عميقاً بأننا لسنا نذكرهم فقط، بل تذكِّرنا بما لدينا معهم من حياة واحدة واتحاد حقيقي، فكل أعضاء الجسد، جسد المسيح الحي الكنيسة، هم غالبين للموت، وغلبة الموت تتجلى في الإحساس بأن أنطونيوس الكبير معنا، وأننا في معية أثناسيوس الرسولي وأرسانيوس ومار مينا، وذلك الفرح السِّري الغريب يسري فينا، مؤكِّداً لنا أننا واحدٌ مع هؤلاء؛ لأن المسيح قد جمعنا معهم في حياةٍ واحدة.

المزيد »

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (1)

د جورج حبيب بباوي

          الموتُ قابعٌ في فكرنا. نراه في الآخرين ونحسُّ به نحن أنفسنا؛ لأن كل شيء في الحياة له “نهاية”. لكن كلمة نهاية end صار لها معنى آخر، هو “هدف، أو غاية Purpose“. عندما نحسُّ بالنهاية، أي end فإن الايمان بالمسيح يجب أن يقودنا إلى الغاية Purpose لأن اتحادنا بالمسيح هو الغاية، هو الهدف الذي لأجله نحيا، ولأجله نموت لأننا نقوم فيه.

فكرة الموت قد تُخيف، ولكن ليس فقط “الهدف” هو الذي يدفعنا إلى عدم قبول الفكرة، بل اتحادنا بالرب الذي هو حياتنا الأبدية. فطوبى لمن عَبَرَ إلى الحياة الحقيقية مُتَّحداً بالرب؛ لأنه عند اقتراب انفصال النفس عن الجسد، سيرى الراعي الصالح وقد جاء لكي يحمله معه إلى الفردوس؛ لأنه “حَمَلَنا نحن البشر في جسده” (تجسد الكلمة 25: 6).

المزيد »

مع المسيح من الشعانين إلى القيامة

د جورج حبيب بباوي

طلبتَ من تلاميذك “حجد الذات”. وفي مساء ذلك اليوم في العلية سلَّمتَ ذاتكَ في سر قربان جحد ذاتك، أعظم ما تجود به المحبة. قبل ذلك الحدث الجليل، أنذرت بطرس بأنه سوف ينكرك، ليس مرةً واحدةً، بل ثلاث مرات، ورغم ذلك -عند العشاء- لم تحتكم إلى معرفتك، بل إلى محبتك.

كان أبي الروحي يقول: إن المحبة تسبق المعرفة عند الناضجين، وعند الله، تحكم المحبة قبل المعرفة. ورغم أنك حذَّرت بطرس، إلا أنه سقط، وقبل سقوطه الذي كنت تعرفه، قدَّمت له جسدك ودمك، لذلك علَّمتنا أُم الشهداء أن نصرخ: “كرحمتك يارب وليس كخطايانا”. وكان شيوخ البراموس قد أضافوا عبارة “في يوم الدينونة” إلى كلمات الرسول يعقوب: “الرحمة تفتخر على الحكم”.

المزيد »

مراحل النمو الروحي في التعليم اللاهوتي الصحيح

د جورج حبيب بباوي

هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين اعتمدوا ونالوا عطية الروح القدس. وهناك مستوى آخر من التعليم اللاهوتي، هو تعليم الكاملين، وهو مستوى من أصبحوا أعضاء حية في جسد المسيح الكنيسة، واستناروا بالروح القدس، وذاقوا المواعيد السماوية، وأصبحوا يتحسسون بالحس الروحي السليم مدى النمو الذي يعطيه الروح القدس للإنسان، فيرى في قلبه رؤية سماوية أعظم من أن ينطق به إنسان. في هذه المحاضرة يغوص بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في لجة محبة الله ويكشف لنا مستويات التعليم الثلاثة، وماذا يعني بكل مستوى من هذه المستويات، وعلى الأخص، مستوى الكاملين.

 

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 26

د جورج حبيب بباوي

Christ_Iconالمحبة أساس التوبة -2

          حسناً قال القديس مكاريوس: “طوبى لمن لازم التوبة حتى يمضي إلى الرب”. وداوم التوبة، أي تغيير اتجاه الحياة لا يتم إلا بمحبة حقيقية، أي المحبة التي من الله، أما المحبة التي تولد في القلب بالمشاعر والعواطف، فهي ليست ضارة، إلا إذا تحوَّلت إلى عامل تشتيت، وحارَبَت الانتباه إلى الحقيقة الأعظم، وهي المحبة التي يسكبها الروح القدس.

وأول علامات هذه المحبة الإلهية هو السعي الدائم نحو البقاء في اتحادنا بالرب يسوع، ذلك الاتحاد الذي قبلناه في المعمودية وفي الميرون، ونحياه في السر المجيد. لذلك، نحن نتوب على قدر محبتنا الحقيقية. وكل مَن يفضِّل الرب يسوع على أي شيء مهما كان، يغتسل دائماً في مياه محبته ويصير نقياً.

صلاة

أسكب محبتك يا رب في قلبي لكي أتوب توبة حقيقية،

وأنال شركة أبدية في محبتك.

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki