الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

يايسوع من مثلك

Child of God

يايسوع من مثلك
بارع في حبك
وديع في طبعك
أشتاق ان اراك
ويدي تلمس يداك
صحيح أنتَ فيَّ
وفي كل البشرية
أراك في كل من احبك
واسمعك في كل من
همست له بحبك
الحب لا يعرف حدود
المكان والزمن غير موجود
الحب هو نسمه الحياة
التي نفخها فينا الإله
هو كأس السرور
التي نشربها في الحضور

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 24

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconهبةُ الله هي هبةُ محبةٍ وصلاح

           لا تنشغل بصفات الله مهما كانت هذه الصفات؛ لأن هذا يفتح عليك باب التأمل العقلي، ولكن انشغل بما أُعلِن عن الآب والابن والروح في تدبير الخلاص؛ لأن هذه الإعلانات جاءت بأقوال وأفعال الرب يسوع نفسه، فلا مجال فيها لأي فكر نظري عقلي جامح يصول ويجول.

لا تحدد الرب حسب فكرك، ولا حسب مشاعرك؛ لأنك بهذا تخلق لنفسك إلهاً غير الإله الحقيقي الذي جاء إلينا في صورة العبد (فيلبي 2: 6).

لا تظن أنك تقف وحدك أمام الله العادل الديان. هذه صورةٌ صنعها الخوف والشعور بالذنب، بل اعلم أنك في شركة ثابتة أبدية، مصدرها الرأس يسوع المسيح الشفيع والابن البكر الذي أُظهِرَ لكي يأتي بأبناء كثيرين. المسيح يسوع مُتَّحدٌ بلاهوت الابن، فهو الإله المتجسد، وهو متحد بالآب والروح القدس، وهو مَن يُمثِّلُك. لقد جاء ورفع حكم الدينونة، وجاء بعطية التبرير المجاني.

أنت في الآب بواسطة الابن. وأنت في الروح القدس بواسطة الابن، وبهذا الوجود تنال كل عطايا صلاح الله التي تُوهَب بلا مقابل، ولا هي مكافأة على عملٍ صالحٍ.

لا تظن أن الله يكافئ الإنسان؛ لأن هذا إنكارٌ لصلاح الله ورحمته.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 23

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconهبة الله لا تُكتَسَب؛ لأنها عطية

           قال أبي: “الجهاد هو بقاء الإنسان في النعمة”. لا يمكن لمن يجاهد أن ينال مقابلاً، أو يقايض الله، فيقدم أعمالاً صالحة لكي يأخذ هبةً أو عطيةً سمائيةً. “الحياة الأبدية” هي الله نفسه؛ لأننا نصلي: “يا الله العظيم الأبدي”. وكلمات الرب نفسه كافية في (يوحنا 17: 3) “هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك”؛ لأنه جاء لكي يعلن الآب. ولذلك يقول الإنجيلي: “وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياةً أبديةً، وهذه الحياة هي في ابنه” (1يوحنا 5: 11). ولذلك: “مَن له الابن، فله حياة، ومَن ليس له الابن، فليس له حياة” (1 يوحنا 5: 12). ويؤكد الرب نفسه ذلك: “مَن يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير” (يوحنا 6: 54). والجهاد الحسن -حسب تعبير الرسول- هو الحياة حسب الإيمان، لكي “أمسك بالحياة الأبدية التي دُعيت اليها” (1تيمو 5: 12). لقد “كنا أمواتاً بالذنوب والخطايا، ولكن الرب أحيانا مع المسيح بالنعمة” (أفسس 2: 5)، ليس بصراع العدل والرحمة، بل “الله الذي هو غني في الرحمة من محبته الكثيرة التي أحبنا بها، ونحن أموات بالخطايا، أحيانا مع المسيح” (أفسس 2: 4)، مؤكداً بعد ذلك: “ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد” (أف 2: 8)؛ لأننا “بالنعمة ننال الخلاص أما هبة الله الحياة الأبدية” (أفسس 2: 8 – رو 6: 23).

اطرح كلَّ “ظنٍّ”؛ لأننا لا نخلُص بالمعرفة، بل بالإيمان بنعمة الله، أما السعي، قهو للبقاء في النعمة التي دُعينا إليها.

صلاة

أطلبك من عمق قلبي يا رب يسوع؛ لكي أكون واحداً معك

لأن هذه هي إرادتك، أن أكون فيك وأن تكون أنت فيَّ.

المجد لك مع أبيك الصالح والروح القدس.

د. جورج حبيب بباوي

العظيم حقاً أنطونيوس الكبير

د. جورج حبيب بباوي

          لقد كان الشيطان يختفي كالدخان عندما يصلي، بل كان أنطونيوس يؤكد أنه “حالما سمع اسم المخلص لم يحتمل النار وصار غير مرئي” (ف 41: 56). ثم يؤكد: “طالما أن إبليس نفسه يعترف بأنه لا يقوى على شيء، فمن الواجب أن نحتقره مع شياطينه” (ف 42 ص 57).

ومن يؤكد خوف الشيطان من اسم الرب ومن علامة الصليب، بل ويؤكد على احتقار الشيطان، ليس هو من يتضع أمام الشيطان؛ إذ لا توجد كلمة واحدة في السيرة تشير إلى ذلك. بل علينا أن نصنع كما يقول رسول الرب الذي وصف إبليس بأنه الخصم الذي يجول مثل الأسد الزائر: “قاوموه راسخين في الايمان” (1بط 5: 8). وقبل ذلك يقول نفس الرسول: “تواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في زمان الافتقاد (حسب الأصل) (1بطرس 5: 6).

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 22

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconما الذي يعطِّل نموَّك؟

          كان هذا أقصر حديث، ولكن العبرة ليست في الطول، بل في المحتوى. لم يكن أبي محباً “للكلام الكثير”. الهدف الواضح لا يحتاج إلى شرحٍ، ولا إلى عظة.

قال لي: إن كنت لا تنمو، فهذا يحتاج منك إلى إفراز. مَن هم الوسطاء بينك وبين الرب مخلصك؟ توقَّف عن الكلام، وترك لي فرصةً لكي أفكر. وغاص السؤال في أعماقي، تُرى ماذا يقصد؟ لذا سألت ماذا تقصد؟ فقال: ما هي مصادر ثقتك، ومصادر سلامك، ومصادر تعزيتك، ومصادر فرحك؟ ولاحظت أنه استخدم صيغة الجمع.

كنتُ ألبس صليباً من الجلد حول رقبتي، فسألني عن السبب: هل لأنني أُحب الصليب؟ وبعد أن لبستَ صليباً من جلد، هل توقف الوعي عندك بأن الصليب هو عهد محبة الرب؟ هل وعيت أنه “قُبلة المحبة الأزلية لكل إنسان خاطئ”؟ أريد منك أن تفتش عن المصادر، ما هي؟ وسكت.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki