الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الليتورجيا القبطية مدرسة اللاهوت الأرثوذكسي

د. جورج حبيب بباوي

          الليتورجيا هي خدمة الابن والروح القدس لنا. ونحن، إذا تركنا هذه الخدمة الإلهية، وحوَّلنا الليتورجيا إلى خدمتنا نحن، فقدنا أحد أركان التدبير، وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد لكي يكون لنا حياة؛ لأن “يسوع هو الإله الحق والحياة الأبدية” (1يوحنا 5: 20)، فقد جاء الإنجيل شهادةً عن حياةٍ، لا عن كلماتٍ فقط؛ لكي ننال حياةً في شخص الرب أو باسمه، حسب تعبير العهد الجديد كله (يو 20: 31). هذه الحياة باسمه تجدها في الليتورجيا، وفي الإبصاليات لاسم ربنا يسوع، وهي قلب وتقوى كنيسة مصر أُم الشهداء.

العقيدة ممارسة؛ لأن العقيدة هي علاقة، والعلاقة هي ما تعبِّر عنه الصلوات؛ لأننا لا نصف الله بأوصاف خارجية، بل إن قلنا إنه “ضابط الكل”، فلأن قوته مستعلَنةٌ في تاريخ حياتنا، أي تاريخ الكنيسة. وإن ذكرنا أنه “مُحب البشر”، فلأن أمامنا عطاءَ “جسده ودمه”. وإن وُصِفَ بأنه صالحٌ ورحيم، فذلك لأنه يمنح لنا أعظم ما لديه، وهو حياة ابنه وانسكاب الروح القدس.

المزيد »

مديحة التدبير

د. جورج حبيب بباوي

-1-

اختاركِ الآبُ البار

يا مريم يا ست الأبكار

ليُشرِق النهار

بتجسد الابن الوحيد

***

تأنَّس الابن الوحيد

أسَّس العهد الجديد

أكمل التجديد

بتجسد الابن الوحيد

***

المزيد »

رسالة عيد تجسد الكلمة 2017

د. جورج حبيب بباوي

وفي عالم الكلام حيث يغلب الحديث على كل شيء، الكل يريد الكلام ولو كان كلاماً بلا غاية وبلا مضمون، بل مملوء بالكذب. دخلت الأسفار المقدسة، وصارت تقدَّم أحياناً بواسطة أنبياء كذبة، ومرات بواسطة معلمي الحق، وتعذَّر على القراء التمييز، وامتلأت رفوف المكتبات بكتبٍ كُتِبت لنشر فوضى عقلية تهدف إلى محاربة كل ما هو حق وصالح.

لذلك جاء الكلمة Logos وتجسَّد لكي لا تكون المحبةُ خطاباً، بل حياةً، ولكي لا تصبح الكلمةُ نطقاً يمكن أن يُستَخدم بغير الحق. تجسد الكلمة Logos لكي تصبح المحبة حياةً تُوهَب للآخرين، وتغفر حتى للأعداء وتصنع السلام.

تجسَّد لكي لا يبقى الله أسيراً للخطاب التقوي مهما كان يخلع على الله ما شاء من ألقابٍ وصفات هي إبداعُ العقل، وقدرةُ النطق، وحسب ميول قائلها أو كاتبها، كوصف الله بالقسوة ولذة الانتقام من الإنسان، وأن يصف الله بما شاء ما عدا المحبة.

المزيد »

السلام لكِ يا بيت لحم

د. جورج حبيب بباوي

وُلِدَ فيكِ الأزلي ميلاداً بشرياً، فوُلِدت إنسانيةٌ جديدةٌ من الروح القدس والبتول ولادةً إلهيةً – إنسانيةً؛ لكي نولد نحن البشر ميلاداً إلهياً إنسانياً مثل ميلاد مخلصنا الصالح. هو حُبِلَ به في البتول، ووُلِد مثلنا بلا خطية، ونحن نولد من الروح والماء، ونولد بطبيعة حية إلى الأبد.

السلامُ لكِ يا بيت لحم، إذ تم فيكِ اتحاد الله بالبشر بلا افتراق وبلا تغيير؛ لكي يناله البشر ويصبحون سمائيين مثل آدم الأخير.

يا بيتُ الخبز، أَعَدَّ فيكِ الآب خبزَ الخلود، وقدَّمه بنار الروح القدس للمائتين؛ لكي يحيوا إلى الأبد بالشركة فيه.

سلامٌ لكِ يا مسقط رأسنا الجديد، الذي فيه استُعلِن قبول الآب للبشر قبولاً أبدياً، إذ بالروح القدس قدَّم اتحاد اللاهوت بالناسوت في الابن لكي نناله نحن المؤمنين باسمه.

 

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار التاسع)

د. جورج حبيب بباوي

كان أبي حريصاً على تمييز أن الحياة المسيحية الحقيقية لها هدف، وأن الهدف هو التشبُّه بالمسيح، لا بأيٍّ من القديسين. نحن ندرس حياة القديسين وأقوالهم، ونتعلم منهم الحكمة والسلوك، ولكن كل هذا من أجل أن يكون لنا اتحادٌ حقيقي بالرب يسوع. وعندما كنا نرتل المجمع في تسبحة نصف الليل، كان يقول بعد المجمع: “يا أنوار الرب يسوع الذين أناروا حياتنا، اطلبوا عنا لكي ننال ذات نور الرب يسوع”. وحَرِص على أن أحفظ الإبصاليات وأُرددها في كل يوم، وأن أحفظ صلاة باكر والثالثة والسادسة والتاسعة والغروب والنوم، ليس بتلاوة المزامير، بل بحفظ أوقات الصلاة. وكان يكرر: لسنا تحت شريعة موسى، ولا يوجد قانون خاص بالصلاة للعلمانيين.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki