الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

من أنا

Child of God

من أنا

أنا طفلٌ صغير

في حضن 

الاله القدير

أختبئ فيه

فلا  أعرف أو أري

الا بهِ

أذني لا تعرف 

الا صوتهِ

ورجلي اعتادت

علي السير في دَربهِ

المزيد »

عيد الثيئوفانيا – الظهور الإلهي المسمى شعبياً “الغطاس”

د. جورج حبيب بباوي

          حسب التسليم الكنسي “مغطس المعمودية” هو أردن كل كنيسة، ليس لأن ما حدث يوزَّع أو يتكرر، بل لأن ما حدث في معمودية الرب صار أساس المعمودية التي تتم باسم الثالوث حسب وصية الرب نفسه (متى 28: 19)، ولأن ما يضعه الرب كأساس هو أساس حياة تمتد وتجمع؛ لأنه جاء لكي “يجذب إليه الجميع” (يوحنا 12: 32)، ولكي “يجمع إلى واحد” أبناء الله الذين أحياناً -حسب عقل وحس آدم القديم- نحسبهم بالعدد، ولكن الآن الكلَّ واحدٌ في وحدانية المحبة، وفي وحدانية الله نفسه، فهو ثالوث حسب حس آدم الأول بالأعداد، ولكن حسب حس واستعلان نعمة العهد الجديد، الواحد ثلاثة والثلاثة واحد؛ لأنه عهد الاجتماع بالرب الذي يوحِّدنا به في الآب (يوحنا 17: 21-22).

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 21

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          الغفران لمن أساء إلينا هو عمل الله. هو التألُّه الذي يُمارَس بوعي. وهو يعود إلى الصلاة الربانية: “اغفر لنا .. كما نغفر نحن أيضاً”. قوة الإرادة الإنسانية تصارع لأن الإرادة الإنسانية، بوعيٍ من القلب، تغرس الظن بأن الإساءة إلينا تهدد وجودنا، وأن كرامتنا هي فيما يقوله الغير عنا، ولذلك العجز عن الغفران يكشف عن عدم الإيمان بمكانة الإنسان عند الله الآب كابنٍ، وعن عدم إدراك أن الحياة مستقلة ذاتية لا نأخذها من البشر. هنا نرى التألُّه، وهو الوجود حسب النعمة.

والعجز عن الغفران يقول عنه اسحق السرياني هو فقدان عمل الروح القدس في القلب، وهو أمرٌ خطير جداً؛ لأن الذي يفقد قوة وعمل المعزِّي مثل قشةٍ في مهب الريح. كلما تذكَّرنا علينا أن نغفر كما قال الرب 7 × 70 أي بلا حدود.

الغفران ولو بالفم فقط هو بداية لا تكفي؛ لأن تنقية القلب من الداخل تعني أن نُسلِّم الحكم للآب، حتى في حالات الغضب، لكي لا نفقد عمل الروح فينا.

صلاة

أيها الرب يسوع، لقد وضعت الغفران في صلاتك الربانية؛ لأنك تريد منا أن نكون مثلك. هبني هذه النعمة حتى أدخل حياة الدهر الآتي، وأنا هنا في الجسد.

الليتورجيا القبطية مدرسة اللاهوت الأرثوذكسي

د. جورج حبيب بباوي

          الليتورجيا هي خدمة الابن والروح القدس لنا. ونحن، إذا تركنا هذه الخدمة الإلهية، وحوَّلنا الليتورجيا إلى خدمتنا نحن، فقدنا أحد أركان التدبير، وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد لكي يكون لنا حياة؛ لأن “يسوع هو الإله الحق والحياة الأبدية” (1يوحنا 5: 20)، فقد جاء الإنجيل شهادةً عن حياةٍ، لا عن كلماتٍ فقط؛ لكي ننال حياةً في شخص الرب أو باسمه، حسب تعبير العهد الجديد كله (يو 20: 31). هذه الحياة باسمه تجدها في الليتورجيا، وفي الإبصاليات لاسم ربنا يسوع، وهي قلب وتقوى كنيسة مصر أُم الشهداء.

العقيدة ممارسة؛ لأن العقيدة هي علاقة، والعلاقة هي ما تعبِّر عنه الصلوات؛ لأننا لا نصف الله بأوصاف خارجية، بل إن قلنا إنه “ضابط الكل”، فلأن قوته مستعلَنةٌ في تاريخ حياتنا، أي تاريخ الكنيسة. وإن ذكرنا أنه “مُحب البشر”، فلأن أمامنا عطاءَ “جسده ودمه”. وإن وُصِفَ بأنه صالحٌ ورحيم، فذلك لأنه يمنح لنا أعظم ما لديه، وهو حياة ابنه وانسكاب الروح القدس.

المزيد »

مديحة التدبير

د. جورج حبيب بباوي

-1-

اختاركِ الآبُ البار

يا مريم يا ست الأبكار

ليُشرِق النهار

بتجسد الابن الوحيد

***

تأنَّس الابن الوحيد

أسَّس العهد الجديد

أكمل التجديد

بتجسد الابن الوحيد

***

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki