الأرشيف
يناير 2017
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

بنوة الإبن

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة، وعندما تصبح الأبوةُ لقباً بلا بنوة في الآب، فلا يكون الله آباً بل خالقاً فقط. الأبوةُ عندما تكون اسماً فقط، عندئذٍ نكون قد عدنا إلى الإشكالية الكبرى، وهي إشكالية الألفاظ والأسماء التي ليس لها ما يقابلها في الواقع. لكن الاستعلان الحقيقي لأبوة الآب، هو أبوة الآب لابن حقيقي، جاء لكي يشركنا في محبة وفي حياة الآب على النحو الذي ذكره رسوله في (1يوحنا 1: 3): “أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح”، فهي شركة الحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت؛ لأن هذه الحياة هي يسوع نفسه. ولأنك يا يسوع ابن الآب، هكذا أنا أيضاً بك وفيك صرتُ ابناً للآب.

 

المزيد »

تجلي ربنا يسوع على جبل طابور

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sبمناسبة عيد التجلي المجيد.

ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16) حلَّت سحابة المجد الإلهي “شاكيناه” لمدة ستة أيام، وهو انقضاء الخلق الأول الذي تمَّ في ستة أيام لكي يستعلن المجد الإلهي. جبل طابور هو الاسم الذي ورد للحضور الإلهي في (مزمور 89: 12). حيث سوف يسبح الجبل نفسه اسم الرب “تابور وحرمون باسمك يهتفان”، وهنا يتجلى الرب بحضور المجد الإلهي بشكلٍ جديد، فهو ليس على جبل سيناء، ولا حول خيمة الاجتماع، بل على آدم الجديد الإنسان الثاني.

التجلي حسب نص الإنجيل هو metamorphosis من الكلمة اليونانية 1 وقد وردت في العهد الجديد في (رو 12: 2 – 2كو 3: 18 – في 17: 12)، وهو يعني تغيير الشكل والصورة المرئية، وهو المقصود بالتعليم الرسولي: “لا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم” (رو 2: 12)، فهو تجلِّ وتغيير سوف نشترك فيه برؤية الرب نفسه: “ونحن جميعاً بوجه مكشوف ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح” (2كو 3: 18)، فهو المجد الإلهي الذي سوف يُستعلَن لنا في المسيح ويُوهب لنا لأننا سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 2).

المزيد »

لا تُطفِئوا الرُّوُح

القديس مار فيلو سكينوس

FrontPage_Sوهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع إرادتنا بالقوة الجبرية من ارتكاب الخطية، بل يحذِّرنا ويوبخنا في الخفاء عندما يرى أننا نميل إلى الخطية. فإذا عَرِفَ العقلُ كيف يقبل هذا التوبيخ، وإذا قَبِلَ ضميرُنا تأنيبه، فإن الإنسان يمتنع عن الخطية. وعلى الفور يظهر الروح القدس في الضمير مع نوره، ويملأه من الفرح والتهليل. وهذا ما يحدث عادةً لمن يغلبون الخطية في جهادهم ضدها. ولكن إذا لم يُطِع الضميرُ، الروحَ الساكن فيه وأكمل الخطية بالفعل، فعلى الفور تظلَّمُ النفسُ وينمو فيها القلق، وضباب الخوف، وتمتلئ النفس بالحزن والكآبة ويغطي العارُ النفسَ، وكما هو مكتوب في كتاب الراعي لهرماس: «إن الروح القدس يحزن ويحوِّل وجهه عن النفس» (هرماس: التعليم 10).

المزيد »

مع المسيح من العلية إلى القيامة – 2

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوالرب لم يدفع ثمن الخطايا، كما هو شائع عند الإنجيليين وبعض الأرثوذكس الذين يجهلون التسليم الكنسي، بل محا الصك الذي كان علينا .. وقد رفعه من الوسط مسمراً إياه بالصليب”.

وبذلك فَقَدَ الصك القيمة؛ لأنه مُزِّق عندما سُمِّرَ في الصليب، وهو ما تحرص عليه صلوات قطع الساعة السادسة. ويحرص طرح الساعة الثالثة على أن يؤكد أن الرب يسوع هو الإله الكلمة مخلصنا كالتدبير، لبس الجسد القديم الذي لأبينا آدم أول الخليقة، وصار اللاهوت السمائي متحداً بالبشرية بغير استحالة لا تُدرك. هي الحُلة التي لا تتغير المتحدة بالإله الكلمة .. ولاحظ أن نبوة أشعياء (53) تؤكد أن الآب “شاء أن يشفي جراح نفسه”.

المزيد »

مع المسيح من العلية إلى القيامة – 1

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sإن المسيح جاء بذاته، ولمحبته مات عنا. لأنه لم يخلقنا نحن الخطاة مثل آدم ويصيرنا بشراً فقط، بل لما أهلكنا أنفسنا بالخطية جاء وتألم عنا وأحيانا بمحبته. لأنه جاء إلينا كطبيب معلنا لنا ذاته. لأنه لم يأتِ الينا كمرضى فقط، بل كموتى. بهذا لم يشفنا نحن المرضى فحسب، بل أقامنا نحن الأموات الذين ابتلعنا الموت ففكنا من رباطاته. لهذا مات المسيح الرب عنا لكي نحيا معه إلى الأبد. لأنه إن لم يكن الرب قد شارك البشرية في آلامها، فكيف يخلِّص الإنسان؟ لأن الموت سقط تحت أقدام المسيح وانهزم وسُبىَ مضطرباً. ورجع إلى الجحيم مع قوته إلى خلف، لما سمع صوت الرب ينادي الأنفس قائلاً: اخرجوا من وثاقكم أيها الجالسون في الظلمة وظلال الموت. اخرجوا من وثاقكم فأنا أبشركم بالحياة، لأني أنا هو المسيح ابن الله الأبدي.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki