الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – المسيح حياة العالم

د. جورج حبيب بباوي

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة:

الحياة الإلهية في الليتورجية الأرثوذكسية التي تؤكد ان المسيح الحي القائم من بين الأموات هو الذي يهبنا حياته في الافخارستيا كما أن محور الصلوات الليتورجية مبنية على الذبيحة والنعمة الحية الغير مائتة التي توصف في صلوات القسمة بشكل خاص بأنها الحياة الجديدة القاهرة الموت.

كما يلقي الضوء على قسمة سبت الفرح التي تشرح مواجهة الحياة مع الموت والرب يسوع المسيح الذي أبطل عز الموت وكيف تبرز الصلاة قوة الحياة التي ينعم بها علينا ربنا يسوع المسيح حيث يشركنا به ويؤهلنا للشركة مع الآب وليوم الدينونة المخوف المملوء مجداً.

نطلب من روح الله القدوس أن يمتعنا أن نحيا بهذه النعمة الفائقة الإلهية الذي له كل مجد وإكرام في كنيسته المقدسة الواحدة الوحيدة الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين.

المزيد »

تمييز عمل الروح القدس في القلب

من رسائل القديس صفرونيوس

نحن لا نخلص بوسائل مخلوقة، وليست الأصوام والصلوات والنُّسك وترك الممتلكات وسائر الممارسات هي الخلاص، بل هي دائرة السلوك حسب الروح، وهي لا تحلُّ محل نعمة المسيح؛ لأن نعمة المسيح ليست الصوم والصلاة، بل هي قبولُ الحياة الجديدة حسب موته المحيي وقيامته المجيدة. هذا يؤكِّده رسول المسيح بقوله: “مع المسيح صلبت”. وقبل ذلك يقول عن كل الممارسات والامتيازات التي كانت له قبل الإيمان: إنها “نفايـة” (فيليبي 3: 8)، أي أنها بلا قيمة؛ لأن “البطن للطعام والطعام للبطن والله سيبيد كلاهما معاً”، أي ليس لهما قوة للبقاء (راجع 1كور 6: 13). لا يحسب الإنسان نفسه قديساً بالصوم، بل لأنه تقدَّس بنعمة الروح القدس. والصوم يحفظ الإنسان في دائرة النعمة، أي نعمة التقديس. والذين يمارسون النُّسك بيننا بلا إفرازٍ، ينالون الأجرة الطبيعية، أي العجرفة والكبرياء؛ لأنهم بقدراتهم وتقواهم صاروا حسب الطبيعة المخلوقة من العدم أتقياء وليسوا قديسين؛ لأن التقديس لا يأتي إلا من روح القداسة، الأقنوم الثالث في الثالوث القدوس.

المزيد »

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – الإعلان عن الثالوث في العهد الجديد

د. جورج حبيب بباوي

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة:

الجدل حول عقيدة الثالوث في القرون الخمسة الأولى وكيف ثبت الآباء الإيمان القويم.

حيث أنه لابد أن ندرك أن الله الآب عندما أرسل ابنه الوحيد بالتجسد كان حدثاً هاماً لإعلان الثالوث عن نفسه وأننا لا نستطيع أن نتكلم عن الثالوث كلاماً حقيقياً قبل أن نشرح التجسد شرحاً أرثوذكسيا بأن الله جاء بنفسه واستخدم الصورة الإنسانية وأعلن عن نفسه بهذه الصورة عن نفسه وعن الآب والروح… حيث يظهر هنا أن الجسد كان هو الأداة كما شرح القديس أثناسيوس الرسولي التي استخدمها الإبن الكلمة لهذا الإعلان الإلهي.

وظهر هذا بطريقتين (التعليم والمعجزات) حيث كان التعليم مباشراً ويظهر هذا في انجيل القديس يوحنا أما المعجزات فهي التي سُجلت في الأناجيل الأربعة وهدفها هو التأكيد بأن يسوع المسيح ليس مجرد إنسان ولكنه هو الكلمة المتجسد.

نترك الزائر الكريم للمتابعة واستدراك غنى إعلان الثالوث القدوس الهنا من أجل أن نحيا حياة أرثوذكسية تمجد الله فينا.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (ملف مُجمَع)

د. جورج حبيب بباوي

          هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن عمدٍ؛ لأن الأسماء ليس لها أهمية، والأهم من كل الأسماء هو التعليم. قد ترى فيها ملامح أبونا مينا المتوحد، أو أبونا فليمون المقاري، أو أبونا متى المسكين، ويقين القارئ هو المرجع.

لا يوجد ترتيب للموضوعات المطروحة؛ لأن كل حوار كان يتم بشكل عفوي غير مرتَّب، وكان التدوين يتم في نفس اليوم، أي أنه تم نقل التعليم كما سمعته. وفي تعليم الشيوخ (بستان أو فردوس الآباء) تجد العبارات التالية: قال شيخ، أو قال الأنبا أنطونيوس، أو الأنبا بيمن، أو يوحنا القصير. هذه الأقوال نُقلت من الذين سمعوها وعاشوها ثم دُوِّنَت. ولكن هنا يتم التدوين بعد السماع بساعات، وكان التدقيق ضرورياً. صحة التعليم أهم من كل الأسماء ومرجعية التعليم هي الأسفار والتسليم الكنسي في كتب الصلوات الأرثوذكسية.

المزيد »

النعمة، حسب التسليم الكنسي المدوَّن في كتاب الروح القدس للقديس باسيليوس

د. جورج حبيب بباوي

“بالروح القدس، استعدنا سكنانا في الفردوس، وصعودنا إلى ملكوت السموات، وعودتنا إلى مكانة البنوة وحريتنا لأن ندعو إلهنا الآب، وشركتنا في نعمة المسيح، وتسميتنا أبناء النور وميراثنا في المجد الأبدي، وباختصار شديد حصولنا على ملء البركة (رو 15: 29)” (15: 36).

ولا يجب أن نخطئ؛ لأن باسيليوس يضيف إلى ما سبق: “في هذه الحياة (الحاضرة) والحياة الآتية وكل العطايا الصالحة التي أُعدت لنا والتي نراها حسب المواعيد .. نرى انعكاس هذه العطايا كأنها حاضرة ولكننا ننتظر التمتع الكامل بها، فإذا كان العربون هكذا، فكم يكون الكمال؟ وإذا كانت باكورة الثمار فائقة، فماذا عن الكمال؟” (15: 36).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki