الأرشيف
مارس 2017
د ن ث ع خ ج س
« فبراير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المعرفة في التراث الأرثوذكسي

د جورج حبيب بباوي

هناك خمسة فروع أساسية للمعرفة في التراث السكندري، ما هي؟ هل يمكن أن نقتني المعرفة الإلهية، وما هي علامات المعرفة الإلهية التي تأتي من الله؟ في هذه المحاضرة يعرض لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أنواع المعرفة بالتفصيل، ويشرح لنا أن معرفة الإنسان لذاته هي أعظم درجات المعرفة في تراثنا النسكي. ويجيب عن سؤال عن يوحنا المعمدان، وإيليا النبي.

 

المزيد »

العظيم حقاً أنطونيوس الكبير

د. جورج حبيب بباوي

          لقد كان الشيطان يختفي كالدخان عندما يصلي، بل كان أنطونيوس يؤكد أنه “حالما سمع اسم المخلص لم يحتمل النار وصار غير مرئي” (ف 41: 56). ثم يؤكد: “طالما أن إبليس نفسه يعترف بأنه لا يقوى على شيء، فمن الواجب أن نحتقره مع شياطينه” (ف 42 ص 57).

ومن يؤكد خوف الشيطان من اسم الرب ومن علامة الصليب، بل ويؤكد على احتقار الشيطان، ليس هو من يتضع أمام الشيطان؛ إذ لا توجد كلمة واحدة في السيرة تشير إلى ذلك. بل علينا أن نصنع كما يقول رسول الرب الذي وصف إبليس بأنه الخصم الذي يجول مثل الأسد الزائر: “قاوموه راسخين في الايمان” (1بط 5: 8). وقبل ذلك يقول نفس الرسول: “تواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في زمان الافتقاد (حسب الأصل) (1بطرس 5: 6).

المزيد »

بنوة الإبن

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة، وعندما تصبح الأبوةُ لقباً بلا بنوة في الآب، فلا يكون الله آباً بل خالقاً فقط. الأبوةُ عندما تكون اسماً فقط، عندئذٍ نكون قد عدنا إلى الإشكالية الكبرى، وهي إشكالية الألفاظ والأسماء التي ليس لها ما يقابلها في الواقع. لكن الاستعلان الحقيقي لأبوة الآب، هو أبوة الآب لابن حقيقي، جاء لكي يشركنا في محبة وفي حياة الآب على النحو الذي ذكره رسوله في (1يوحنا 1: 3): “أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح”، فهي شركة الحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت؛ لأن هذه الحياة هي يسوع نفسه. ولأنك يا يسوع ابن الآب، هكذا أنا أيضاً بك وفيك صرتُ ابناً للآب.

 

المزيد »

تجلي ربنا يسوع على جبل طابور

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sبمناسبة عيد التجلي المجيد.

ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16) حلَّت سحابة المجد الإلهي “شاكيناه” لمدة ستة أيام، وهو انقضاء الخلق الأول الذي تمَّ في ستة أيام لكي يستعلن المجد الإلهي. جبل طابور هو الاسم الذي ورد للحضور الإلهي في (مزمور 89: 12). حيث سوف يسبح الجبل نفسه اسم الرب “تابور وحرمون باسمك يهتفان”، وهنا يتجلى الرب بحضور المجد الإلهي بشكلٍ جديد، فهو ليس على جبل سيناء، ولا حول خيمة الاجتماع، بل على آدم الجديد الإنسان الثاني.

التجلي حسب نص الإنجيل هو metamorphosis من الكلمة اليونانية 1 وقد وردت في العهد الجديد في (رو 12: 2 – 2كو 3: 18 – في 17: 12)، وهو يعني تغيير الشكل والصورة المرئية، وهو المقصود بالتعليم الرسولي: “لا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم” (رو 2: 12)، فهو تجلِّ وتغيير سوف نشترك فيه برؤية الرب نفسه: “ونحن جميعاً بوجه مكشوف ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح” (2كو 3: 18)، فهو المجد الإلهي الذي سوف يُستعلَن لنا في المسيح ويُوهب لنا لأننا سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 2).

المزيد »

لا تُطفِئوا الرُّوُح

القديس مار فيلو سكينوس

FrontPage_Sوهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع إرادتنا بالقوة الجبرية من ارتكاب الخطية، بل يحذِّرنا ويوبخنا في الخفاء عندما يرى أننا نميل إلى الخطية. فإذا عَرِفَ العقلُ كيف يقبل هذا التوبيخ، وإذا قَبِلَ ضميرُنا تأنيبه، فإن الإنسان يمتنع عن الخطية. وعلى الفور يظهر الروح القدس في الضمير مع نوره، ويملأه من الفرح والتهليل. وهذا ما يحدث عادةً لمن يغلبون الخطية في جهادهم ضدها. ولكن إذا لم يُطِع الضميرُ، الروحَ الساكن فيه وأكمل الخطية بالفعل، فعلى الفور تظلَّمُ النفسُ وينمو فيها القلق، وضباب الخوف، وتمتلئ النفس بالحزن والكآبة ويغطي العارُ النفسَ، وكما هو مكتوب في كتاب الراعي لهرماس: «إن الروح القدس يحزن ويحوِّل وجهه عن النفس» (هرماس: التعليم 10).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki