الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

غفران الخطايا حسب تسليم صلواتنا الكنسية القبطية الأرثوذكسية

د. جورج حبيب بباوي

لقد أصبحت قلقاً بشأن ما يدور من نقاشٍ ابتعد عن التسليم الكنسي (التقليد) وانطلاق عدد كبير في شرح الأسفار المقدسة حسب الأهواء، بل وحسب ما يسود التعليم المعاصر في الحقبة الزمنية التي تبدأ بالأنبا شنودة الثالث، والتي سادت فيها صرخة واحدة مؤداها أن الكتاب المقدس وحده هو مصدر التعليم، وهو خطأٌ تاريخيٌّ قاتل؛ لأن هذه الصرخة هي ذاتها صرخة حركة الإصلاح الأوربي في القرن السادس Sola Scriptue أي الكتاب المقدس فقط. وقد تمزقت هذه الحركة إلى ثلاث فرق، تفرقت بعد ذلك إلى أن وصلت اليوم في أمريكا الشمالية إلى 30 ألف فرقة

المزيد »

الحق والمحبة

الأب متى المسكين

المثل الأعلى في حياة الإنسان الذي يريد أن يصل إلى عُمق المسيح وعمق الإيمان بالمسيح، كما عرفت أن بولس الرسول وَضَع الإيمان بجوار المحبة وقال ان المحبة أعظم، حتى الرجاء في الأمور الأبدية والحياة الأبدية قال أيضا أن المحبة أعظم، ففي الواقع ماهو الإيمان إلا الحق وَوَضَعَ المحبة فوق الحق.

المزيد »

القداس الإلهي – تعليقات وتفاسير لكثير من أقوال الآباء

د. جورج حبيب بباوي

كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع لا نقصد مطلقاً أن هذه الصلوات كتبها القديس باسيليوس، ذلك أن القداسات، وإن كانت تحمل عدة أسماء لقديسين عظام، من معلمي الإيمان، إلَّا أن هذه الصلوات كانت معروفة في الكنيسة قبل أن يولد هؤلاء.

وإذا ألقينا نظرة على أسماء القداسات وجدنا أنها تحمل أسماء آباء القرن الرابع والخامس مثل باسيليوس – ذهبي الفم – كيرلس – غريغوريوس الثيؤلوغوس… الخ. وهذه الظاهرة هامة جداً، فهذا العصر بالذات هو عصر البدع والهرطقات لا سيما تلك الهرطقة المزعجة المسماة بالأريوسية، ولذلك أقتضى الأمر أن يُراجع هؤلاء الآباء الذين اشتهروا بالأرثوذكسية، الصلوات التي ورثتها الكنيسة الجامعة، وأن يشهدوا لصحتها. فحملت هذه القداسات أسماء هؤلاء الآباء دون أن يكون لهم فضل كتاباتها، وإنما فضل التأكد من سلامتها، ومن أنها تُعبِّر عن الإيمان الأرثوذكسي القويم الذي أخذته الكنيسة من المسيح ومن الرسل.

المزيد »

مجمع خلقيدونية ما له وما عليه : تعقيب على محاضرة (نظرة على مجمع خلقيدونية 451 م)

د. جورج حبيب بباوي

لم أجد في مقال الأرشمندريت جريجوريوس ما يستحق الرد، فهو قد عاد إلى ما كان سائداً في أجواء الشرق قبل الغزو الفارسي الذي دمرت فيه جيوش فارس، مصر وسوريا قبل الفتح العربي، ومهَّد ذلك الغزو الفارسي لدمار الامبراطورية الرومانية الشرقية، ثم جاء دمار العاصمة الامبراطورية على يد الأتراك العثمانيين بعد ذلك.

لا أدري سر ذلك العبث بالتاريخ القديم في أجواء شتاء عربي، فقد غاب الربيع أو هو يوشك أن يغيب في غيوم الاقتصاد، وفي عتمة إنكار المواطنة، وفي ظل دعوة سافرة لفرض الجزية، وتدمير الأهرام وأبو الهول، ودمار كنائس في سوريا وقبلها العراق، بل ومصير سوريا الذي يتأرجح، ومصير الدولة المدنية الذي يكاد يغيب عن الوعي بعد ثورة 25 يناير .. وعبر حدود رسمها مستر سايكس ومستر بيكو تم تقسيم العالم العربي بعد الحرب العالمية الأولى، فقد كان من أملاك الرجل المريض، الدولة العثمانية – التي لم تعد رجلاً مريضاً الآن – وعاش الأقباط والسريان والأرمن والروم في زمن لم يكن فيه حقوق للإنسان، ولم يكن فيه اعتراف بالآخر، وحتى مُحرر القدس صلاح الدين أمر بأن تُدهن قباب الكنائس بالزفت، وأن تُكسر الصلبان، وفُرضت أزياء على كل نصارى الشرق .. ويكاد التاريخ القديم يعود ويطل علينا برأسه عبر فضائيات تنشر سموم الكراهية باسم الإسلام وباسم المسيحية لكي تموت المواطنة ويتمزق الوطن ..

المزيد »

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية

د. جورج حبيب بباوي

يشي التعليم السائد في الكنيسة القبطية في الربع الأخير من القرن العشرين وما تلاه من سنوات في القرن الواحد والعشرين أن كنيسة القديس أثناسيوس لم تستوعب بعد التغييرات الأساسية التي جاء بها تجسد الكلمة ربنا يسوع المسيح. في هذه المحاضرة يشرح لنا هذه القضية، ويضع لنا القواعد التي نقرأ في ضوئها العهد الجديد قراءة صحيحة. ويجيب عن سؤال كيف نفهم التدبير، وما هي النعمة التي أُعطيت لنا في يسوع المسيح، وهل نحن نأخذ كل ما هو لله أم أننا نأخذ كل ما هو مستعلن في الرب يسوع؟ وما هو المقصود بتعبير “ورثة الله” الذي ورد في رو 8، غل 4؟
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki