الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الروح القدس في رسائل القديس أثناسيوس إلى سرابيون

د. جورج حبيب بباوي

يتعرض الدكتور جورج في هذه المحاضرة لموضوع تغييب الروح القدس المتعمد عن واقع الكنيسة القبطية وحياتها اليومية من خلال الرد على إنكار حلول الروح القدس الأقنوم والاكتفاء بما أسماه المنكرون بالحلول المواهبي، وهي القضية التي عُرفت في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً بقضية المواهب والأقنوم. وكما عودنا الدكتور جورج، فقد درس الموضوع من خلال التسليم الرسولي الذي عبَّر عنه القديس أثناسيوس الرسولي في رسائله عن الروح القدس إلى سرابيون، والتي كتبها ضد من عُرفوا تاريخياً بالتروبيكيين. وسوف نلاحظ وكأن القديس أثناسيوس كان يرى بعين النبوة ما سوف يحدث في كنيسته، فكتب مقدماً رداً فاحماً.

لمشاهدة المحاضرة

You need to install or upgrade Flash Player to view this content, install or upgrade by clicking here.

المزيد »

الله، المسيح والرمز

حوار مع الأب متى المسكين

TH_God_Jesus_and_the_Symbolفي ذكرى نياحة القمص متى المسكين نقدم نصا حواريا مع ثلاثة من كبار مفكرينا حاوروا الراهب والمفكر الأب متى المسكين، ونُشرت المحاورة التي تكشف عن الحجم الفكري للراحل العزيز في العدد الثاني عشر من مجلة البلاغة المقارنة “ألف” وهو عدد خصصته المجلة الرصينة للمجاز في العصور الوسطي. ننشر في هذا البستان المحاورة بإذن من “ألف”. وقد قدم للمحاورة الكاتب والمفكر الإسلامي نصر حامد أبوزيد.

المزيد »

من أقوال الآباء في القيامة

عن رعيتي 19 ابريل 1998

-1-

لنقدِّم أنفسنا لمن قدَّمَ نفسه عنا

إنه فصح الرب، إنه الفصح! لنردده لمجد الثالوث*
الفصح، بالنظر إلينا، عيد الأعياد، احتفال الاحتفالات، كما تكسِفُ الشمسُ النجوم، كذلك يكسِفُ هذا العيد الأعياد، ليس فقط أعياد البشر، بل أعياد السيد المسيح نفسه*
بالأمس ذُبِح الحمل، ونُضِحت الأبواب بدمه، وبكتْ مصر أبكارها، أمَّا نحن فنجونا بفضل الدم الزكي*
بالأمس كنت مصلوبًا مع المسيح، واليوم مُمجَّدٌ معه*
بالأمس كنت مائتًا معه، واليوم حيٌّ معه*
بالأمس كنت مدفونًا معه، واليوم قائمٌ معه*
فلنقدِّم لا الهدايا فحسب للذي تألم لأجلنا ثم قام، بل أنفسنا، فإنها أثمن الهدايا وأقربها إلى الله* صورة الله فينا: لنعكِسَنَّ الضياء اللائق بها اعتبارًا لقيمتِنا، وإكرامًا لمِثالنا*
إذن لنفهمَن ذلك السر، ولماذا مات المسيح؟
لنتشبه بالمسيح لأنه تشبه بنا* لنصِرْ آلهة معه لأنه صار إنسانا لأجلنا*
لقد اعتنق الشيء الأقل صَلاحًا ليُعطينا الأفضل*
تسوَّل بشرتنا لنغتني بفقره*
اتخذ شكل عبد ليُعِتقَنا من العبودية*
تنازل ليرفعَنا*
قبِلَ أن يُجرَّبَ ليُعينَنا على النصر.
احتُقِر ليُمجِّدنَا ومات ليُخلِّصنا*
صعد إلى السماء ليرفع إليه القابعين في الخطيئة*
فليُقدِّم كل واحد منا كل ما يملك للذي قدَّمَ نفسه فداءً عنا*
فإذا فهمنا سر الفصح فلا نستطيع أن نعمل أفضل من أن نقدِّم أنفسنا للمسيح، فنُضْحي على مثاله كما أضحى هو على مثالِنا*.

القديس غريغوريوس النـزينـزي

المزيد »

الخلاص: كما شرحه القديس كيرلس السكندري

د. جورج حبيب بباوي

لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل فهم طبيعة الفادي أمراً ممكناً.

لقد سأل القديس كيرلس نفسه هذا السؤال: “ما هي الطبيعة القديمة التي يقول الرسول بولس أن المسيح جاء لكي يجددها؟”

المزيد »

حوار عن الثالوث مع دراسة لعقيدة الثالوث في الكتاب المقدس والآباء

د. جورج حبيب بباوي

TH_Dialogue_Trinityقال لي صديق إن المسيحية هي ديانة مليئة بالمتناقضات، وعندما طلبت منه أن يعطي لي مثلاً واحداً عن هذه المتناقضات، لم يجد صديقي سوى عقيدة الثالوث، وقال لي هل يوجد تناقض أكثر من هذا وهو أن الواحد = ثلاثة.ولمحت على الفور مشكلة صديقي وهي: –

أنه يأخذ مفردات اللغة بشكل حسي ومادي رغم أن مفردات اللغة ما هي إلا رموزٌ لحقائق، ولكن صديقي ظن أنني أحاول الابتعاد عن مناقشة عقيدة الثالوث، والدخول في مجال فلسفة اللغة، ولكنني حاولت جاهداً أن أوضح لصديقي عمق ودقة هذه العقيدة عن طريق الحوار …

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki