الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

مع المسيح من العلية إلى القيامة – 1

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sإن المسيح جاء بذاته، ولمحبته مات عنا. لأنه لم يخلقنا نحن الخطاة مثل آدم ويصيرنا بشراً فقط، بل لما أهلكنا أنفسنا بالخطية جاء وتألم عنا وأحيانا بمحبته. لأنه جاء إلينا كطبيب معلنا لنا ذاته. لأنه لم يأتِ الينا كمرضى فقط، بل كموتى. بهذا لم يشفنا نحن المرضى فحسب، بل أقامنا نحن الأموات الذين ابتلعنا الموت ففكنا من رباطاته. لهذا مات المسيح الرب عنا لكي نحيا معه إلى الأبد. لأنه إن لم يكن الرب قد شارك البشرية في آلامها، فكيف يخلِّص الإنسان؟ لأن الموت سقط تحت أقدام المسيح وانهزم وسُبىَ مضطرباً. ورجع إلى الجحيم مع قوته إلى خلف، لما سمع صوت الرب ينادي الأنفس قائلاً: اخرجوا من وثاقكم أيها الجالسون في الظلمة وظلال الموت. اخرجوا من وثاقكم فأنا أبشركم بالحياة، لأني أنا هو المسيح ابن الله الأبدي.

المزيد »

الذبيحة العقلية

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالذين يتعبون في العمل اليدوي، هؤلاء يصبح جسدهم نظيفاً من الداخل، حتى من الحركات الطبيعية؛ لأن قوته قد قُدِّمَتْ للأخوة، وليس للشهوة الرديئة والفساد. أمَّا الذين يعيشون حياة الكسل والتراخي، فأجسادهم نجسةٌ؛ لأن الكسل يقوي قتال الشهوة، وحركات الجسد الطبيعية تنمو وتصبح قوة تحرك النفس للتخلي عن الوصية الأولى، وهي: “من أراد أن يكون لي تلميذاً فليحمل صليبه ويتبعني”. والذين أهملوا هذه الوصية، لا تستطيع المياه أن تقودهم إلى الحياة الجديدة، وإنما التوبة ونقاء الفكر بالعمل الشاق النابع من محبة الأخوة والاشتراك في احتياجاتهم.

المزيد »

علاج الكآبة

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالكآبةُ التي تباغتنا على حين غرةٍ، وتصرعنا مثل جزارٍ يذبحُ شاةً، هي إمَّا من العدو، وإمَّا من البقايا الطبيعية الآدمية القديمة.

فإذا كانت من العدو، فإن النفس تحسُّ بأنها محاصرةٌ من الخارج، ولكنها ترى ينبوع سلام الروح القدس يتدفق فيها، ولذلك إذا جزعتْ تفيق فوراً، والعدو لا يقوى عليها، ولا يقدر أن ينهب أمتعتها، إلاَّ إذا غادر القوي مكانه وتركه خاوياً. وهكذا، إذا غادر العقلُ ميناءَ سلامه وعاش في خواءٍ، فإن أصغر الأرواح المعاندة تصرعه وتقوى عليه. أمَّا إذا ظل العقلُ في شركة السماويات، فإنه قد يُباغَت من الدار الخارجية، ولكنه من الداخل يظل في هدوء السماويات وعدم انزعاج، وحِفظ القوة الإلهية التي تضبط كل شيء داخله.

المزيد »

البر الذاتي وأفكار الدنس

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالأخوة الذين تزعِجهم أفكار الدنس، عليهم أن يعلموا أن الانزعاج هو غايةُ الشرير؛ لأنه يكفي أن ننتبه إلى مشورته، لنفقد حياة التأمل وننصرف إلى الأمور السلبية التي لا ثمر فيها.

سألني أحدهم إن كنت أنا نفسي -بعد أن شاب شعر رأسي وبدأت لحيتي تتساقط- أُهاجَمُ بأفكار الدنس وصور وخيالات الحياة الفاسدة؟ فقلت له: نعم، وأحياناً وأنا أُقدِّس تقاطعني الأفكار السوداء. فدُهِشَ الأخ؛ لأنه ظَنَّ أن التقدُّم في العمر يحمي الإنسان من الأفكار المشوشة.

المزيد »

شرح القداس الإلهي حسب تسليم الأب القمص مينا المتوحد البراموسي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sعندما تأكل علامة الصليب على القربانة، ألا يدخل الصليب في قلبك وفكرك أولاً قبل أن يدخل الجوف؟!! لم تكن الطقوس تقسيماً للحياة، بل كانت توحِّد كل شيء، حتى النوم والطعام والعمل؛ لأننا ننال قوة الشركة في الليتورجية لكي نعمل، ولكي نهدأ وننام ونستريح من أتعاب الجسد، لكي ننال ذات القوة مرةً ثانية وثالثة، وليس الأمر أمر تعداد مرَّات، بل العطش والشوق الدائم إلى ذات الحياة التي تتجلى في صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي صارت مثل أيقونة في كل لمحاتها شركتنا مع بعض ومع القديسين ومع الملائكة وهي شركة لها مصدر واحد.

هذه الصفحات كُتِبت عبر ثلاث سنوات امتدت من 1956-1959. ولم تكن مرتَّبةً، بل جُمِعت من عدة أوراق، لم أكن أظن أنها سوف تنال اهتمام أي أحد، ولكن عندما كنت أقول إنني سمعت هذا وذاك من أبونا مينا المتوحد، كان الأخوة يندهشون أحياناً، وكنت أظن أن ما سمعته هو تعليمٌ عامٌ معروف، ولكن ظهر أنه لم يكن تعليماً عاماً، إذ يكاد أن ينعدم التسليم الكنسي لندرة وجود الشيوخ الحكماء.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki