الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المولود من الله لا يخطئ

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sأردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد علينا من آنٍ لآخر أننا لسنا بلا خطية، كما قال الإنجيلي نفسه الذي كتب نفس الكلمات السابقة بوحي الروح القدس: “إن قلنا إننا بلا خطية نضل أنفسنا وهذا ليس الحق الذي فينا”، أي أننا نعثر من آنٍ لآخر، ونعترف بهذه العثرات للشيوخ لكي ننال الشفاء. ثم أن الإنجيلي نفسه يقول: “كتبت لكم هذا لكي لا تخطئوا، وإن أخطأ أحدٌ، فلنا شفيعٌ عند الآب هو يسوع المسيح البار الذي صار كفارةً”. ولأن المعنى السِّري غير ظاهر، أردت أن أضع أمام محبتكم ما سمعته وما استلمته من الشيوخ الذين عاشوا حياة العبادة الحسنة. لقد سلَّمنا هؤلاء أن المعنى الظاهر لهذه الكلمات: “المولود من الله لا يخطئ”، أي لا يفقد إيمانه بالدينونة الآتية، فهو كابنٍ لله، لا يمكنه أن يقع في هذا الخطأ الذي يقع فيه الهراطقة، وهو إنكار القيامة والدينونة.

المزيد »

ضد أبوليناريوس

القديس أثناسيوس الرسولي

FrontPage_Sيحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا، والذي كان ينكر وجود نفس إنسانية في ربنا يسوع. الكتاب الأول بعنوان “تجسد ربنا يسوع المسيح”، وسبق أن نشرته مؤسسة القديس أنطونيوس في يناير 1983. والكتاب الثاني بعنوان “ظهور المسيح المحيي”، وسبق أن نشرته ذات المؤسسة في يناير 1984. وها نحن نعيد نشرهما معاً لوحدة موضوعهما من ناحية، ومن ناحية أخرى لنفاد الطبعة الأولى منهما نظراً لمرور فترة طويلة منذ نشرهما لأول مرة.

نطلب من الرب يسوع أن يعطينا جميعاً بركةً ونعمةً بشفاعة والدتنا القديسة مريم العذراء، والقديس أثناسيوس الرسولي. له المجد الدائم في الكنيسة مع الآب والروح القدس إلى الأبد آمين.

.

المزيد »

نعمة البنوة

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Sعندما سقط الإنسان الأول، جَرَفَه الشَّرُّ إلى أمورٍ غير حقيقية، أي ليست من الله ولا تنتمي إلى الخليقة التي خلقها الله. فقد تصوَّر الإنسان أنه قادرٌ على أن يكون مِثل الله بقدراته وليس بالنعمة، وبإرادته المنفردة وليس بالشركة، وهي اتفاق المحبة بين الله، الذي من عِظَمِ صلاحه لم يضِن بالوجود على أحدٍ، بل أتى بالكل من العدم، وقَسَمَ لكل كائنٍ مقداراً من العطايا، فوهبَ للحيوانات والنباتات أن تُخلق على النحو الذي يجعل الإنسان سيداً عليها، وربَّاً نال سلطان التسلط عليها. أمَّا الإنسان الذي خُلِقَ على صورة الله ومثاله، فإنه كان يرى ذاته في الله، ويدركها من خلال الشركة مع الخالق، لكنه عندما لم يستحسن أن يبقى كما خلقه الله، وتعدَّى حدود طبيعته؛ سقطَ وطُرِدَ من الفردوس، وصار الموتُ ينشئُ فيه أهواءَ كثيرةً تجعله يتشبَّثُ بالبقاء وبالحياة الباطلة التي اخترعها لنفسه.

المزيد »

اتحادنُا بالمسيح؛ لأن المسيحَ يسوع واحدٌ من اثنينِ

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Sوعندما يحلُّ ويسكن فينا الثالوث، فهذا لا ينقل إلينا جوهر الله، وإنما ينقلنا نحن كبشرٍ إلى الحياة الإلهية؛ لأن وجود جوهر اللاهوت فينا، لا يحولنا، فهو لا يسكن فينا لكي يحولنا إليه، بل يسكن فينا لكي نحيا به بشراً متألِّهين بالنعمة. هو ليس متألهاً؛ لأنه إلهٌ. وحتى تألُّه ناسوت الرب، وهو ما نصير نحن إليه، لا يجعلنا آلهةً مثل الابن الوحيد، أو مثل الروح القدس، بل ينقل أصلنا من العدمِ الذي جئنا منه إلى الحياة التي لا عدمَ فيها، بل الخلود؛ لأنها حياةٌ إلهيةٌ وَصَلَت إلينا بسبب اتحاد اللاهوت بالناسوت في ربنا يسوع المسيح، ومع ذلك، تظل إنسانيةً؛ لأن العدم لم يعد ملتصقاً بها، بل الحياة الإلهية هي ينبوع كل نعمة، وهي تسكبُ النِّعَمَ المتنوعةَ من أجل بقاء الإنسان في شركة دائمة أبدية حيَّة مجيدة. هذه هي الملامح الأولى للحياة الجديدة التي أخذناها من ربنا يسوع المسيح، وهي تُوهَب لنا في السرائر الكنسية.

المزيد »

الإفخارستيا، جسد المسيح الواحد

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Eucharistولأنه اقترن بكل مؤمنٍ في سرِّ المعمودية، فإنه يأتي إلينا مقترنا بكل الجماعة مؤلِّفاً إياها في جسده. وعندما نتناوله، فليس هو الذي ينقسم بالتوزيع، وإنما نحن الذين نتَّحد به في توزيع جسده ودمه. لقد تمجَّد على الصليب وبالروح القدس “لكي يجمع أولاد الله المتفرقين إلى واحد” (يوحنا 11: 52)، وهو لذلك، لا ينقسم في التوزيع، وإنما بالتوزيع، يصير المتفرقون جسدَهُ المقدس. هو لا يصير ما نحن، وإنما نحن نصير ما هو. ولو صار هو ما نحن لصار في فساد الموت. وإنما نحن نصير ما هو؛ لأن قيامتَهُ تغلبُ فسادنا، وقوتَه تحوِّلُ ضعفنا إلى عدم الموت، وهو الذي سبق وأخبرنا بذلك مؤكِّداً لنا أن أكل جسده المقدس وشُرب كأس عهد دمه، إنما تهبنا الحياة الأبدية.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki