الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

شرح القداس الإلهي حسب تسليم الأب القمص مينا المتوحد البراموسي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sعندما تأكل علامة الصليب على القربانة، ألا يدخل الصليب في قلبك وفكرك أولاً قبل أن يدخل الجوف؟!! لم تكن الطقوس تقسيماً للحياة، بل كانت توحِّد كل شيء، حتى النوم والطعام والعمل؛ لأننا ننال قوة الشركة في الليتورجية لكي نعمل، ولكي نهدأ وننام ونستريح من أتعاب الجسد، لكي ننال ذات القوة مرةً ثانية وثالثة، وليس الأمر أمر تعداد مرَّات، بل العطش والشوق الدائم إلى ذات الحياة التي تتجلى في صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي صارت مثل أيقونة في كل لمحاتها شركتنا مع بعض ومع القديسين ومع الملائكة وهي شركة لها مصدر واحد.

هذه الصفحات كُتِبت عبر ثلاث سنوات امتدت من 1956-1959. ولم تكن مرتَّبةً، بل جُمِعت من عدة أوراق، لم أكن أظن أنها سوف تنال اهتمام أي أحد، ولكن عندما كنت أقول إنني سمعت هذا وذاك من أبونا مينا المتوحد، كان الأخوة يندهشون أحياناً، وكنت أظن أن ما سمعته هو تعليمٌ عامٌ معروف، ولكن ظهر أنه لم يكن تعليماً عاماً، إذ يكاد أن ينعدم التسليم الكنسي لندرة وجود الشيوخ الحكماء.

المزيد »

روح الفضول الباطل

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sلذلك، احذروا أيها الإخوة سموم الأريوسية القاتلة، ولا تقل في قلبك كيف هو ابنُ الآب، وكيف هو مولودٌ قبل كل الدهور من جوهره؟ فهذه أسئلةُ الفضولِ. والبحثُ عن الأسرار الفائقة غيرُ متاحٍ للإنسان؛ لأنه مخلوقٌ من العدم، فهو لا يدري كيف خُلِقَت الأرض، ولا يدري سِرَّ اتحاد النفس بالجسد، ومتى تبدأ حياته، ولا حتى متى تنتهي. فإن كانت الأمور القريبة من الحِسِّ والإدراك، صارت صعبةً علينا، فكيف الأسرار الإلهية العالية؟

المزيد »

الطريق الملوكي

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالذين يقاتَلون بعدم الرغبة في الصلاة، يحسُنُ بهم أن يمارسوا سجدات كثيرة، وطلبات قصيرة، ومزامير أقل، وأن ينشغلوا بقراءة الكتب الإلهية؛ لأن البحث في كلمة الله ينشِّطُ العقلَ ويجدِّدُ إرادة الإنسان. وإن وجدوا أن الأمرَ طال بهم، وصاروا مثل مركبٍ بلا شراع، فالخروجُ من القلاية خطرٌ، والانشغالُ بالأحاديث مع الأخوة أكثرُ خطورةٍ.

المزيد »

المعنى الحسي والمعنى الروحي للأقوال الإلهية

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sومن الواضح أن جسد المسيح يعني شركة الميراث السماوي والمجد والبنوة من الآب. لكننا لا يجب أن ننكر وحدتنا معه في الجسد الواحد؛ لأننا صرنا شركاء المجد الإلهي، ليس بتقوانا، وإنما لأنه ألبسنا طبيعةً جديدةً هي طبيعة آدم الثاني الذي قهر الفساد والموت وسد فم الهاوية. وبدون التجسُّد ما كانت الكنيسة تُدعى جسد الابن. وبدون اتحاده بنا، لا نصير نحن أعضاء جسده. وعلى ذلك يصبح من الخطر الشديد هنا أن نفصل المعنى الحسي الظاهر عن المعنى الروحي؛ لأننا إن فعلنا هذا نكون قد سقطنا في بدعة الخياليين الذي أنكروا مجيء ابن الله في الجسد. هؤلاء لا يمكنهم أن يظلُّوا في الكنيسة إلا إذا اعترفوا بها جسدَ المسيح الواحد غير المنقسم.

المزيد »

رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله، أُطحَن تحت أنيابها (الوحوش)؛ لأُصبحَ خبزًا نقيًا للمسيح” (رومية 4: 1). وأيضًا: “لا أطلب منكم سوى أن أكون سكيباً لله، ما دام المذبح معدًا، حتى إذا ما اجتمعتم في خورس واحد تنشدون للآب نشيدًا في المسيح يسوع” (رومية 2: 2). وبالطبع يمكننا أن نتصور المنظر المزدوج الذي صار واحدًا، وهو الكنيسة حول المذبح في خورس واحد ترتل أثناء ذبيحة الإفخارستيا. وهو المنظر الأصلي الذي تولَّد عنه المنظر الثاني عندما يساق أغناطيوس إلى الموت والمؤمنون يراقبونه كما يراقبون تقدمة القربان على المذبح.

.

.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki