الأرشيف
يوليو 2015
د ن ث ع خ ج س
« يونيو   أغسطس »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 4

د. جورج حبيب بباوي

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها.

مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر، هكذا بذلت الأريوسية الجديدة ذات المحاولة بالادعاء بأن هذه البنوة هي بنوة شرفية. غير أن الرسولي أثناسيوس يؤكد على أننا فعلاً أبناء الله، “ولكن ليس مثل ما هو الابن الوحيد بالطبيعة وبالحق”، نحن أبناء “بحسب نعمة ذاك الذي دعانا”، ثم يؤكد لنا “أننا بشرٌ من الأرض، ومع ذلك نصير آلهةً، ليس مثل الإله الحقيقي أو كلمته، بل حسب مسرة الله الذي وهبنا هذه النعمة … ونحن به (بالمسيح) نصير أبناء بالتبني وبالنعمة مشتركين في روحه” (3: 19).

التجسد أعطى التبني؛ لأننا وُلدنا من الله، وصار الآب آباً لنا حسب النعمة، عندما نال البشر المخلوقين، روح الابن في قلوبهم صارخاً أبَّا abba أيها الآب (غلا 4: 6)” (2: 59).

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 3

د. جورج حبيب بباوي

هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟

لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس إن الرب نقل كياننا من آدم إلى أُقنومه الإلهي؛ لأنه “تأنس لكي يؤلِّهنا في كيانه، ووُلِدَ من امرأةٍ لكي ينقل إلى كيانه جنسنا العاصي لكي نصبح فيما بعد جنساً مقدَّساً وشركاء الطبيعة الإلهية، كما كتب بطرس المبارك” (الرسالة إلى ادلفوس 4، وراجع أيضاً ضد الأريوسيين 3: 33)، يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن مشكلة الأريوسية الجديدة هي ذات مشكلة الأريوسية القديمة، وهي أن “الخلاص هو علاقة خارجية أخلاقية لا دخل لله فيها، وقد جاءت الأريوسية الجديدة لكي تسير على نفس المنوال وتتنكر خلف تعليم الفداء والكفارة بأن الرب يسوع دفع الفدية للآب، وأن هذا هو الخلاص كله، بدليل الهجوم الوحشي الكذاب على الشركة في حياة الثالوث أو الطبيعة الإلهية.

المزيد »

الأرواح السبعة أمام العرش الإلهي (رؤ 1: 4)

د. جورج حبيب بباوي

ورد سؤال إلى الموقع من الأخ سامح جورجي، يقول:

من هم سبعة ارواح الله المذكورة في سفر الرؤيا وما علاقتهم بسبعة أعين الله التي تجول في كل الأرض؟؟؟؟؟ أنا أتعثر كثيرا عند قراءة هذا السفر(الرؤيا)، فتوقفت عن قراءته، فبماذا تنصحني، أطلب إرشاد، كيف أفهم؟؟؟؟؟؟؟

وللإجابة عن هذا السؤال، نقول:

أقدم تفسير لسفر الرؤيا هو تفسير Oecumenius وهو من مؤلفي القرن السادس، وربما كان معاصراً للقديس ساويرس الأنطاكي (538)، وله عدة تفاسير على انجيل متى ورسائل القديس بولس.

كذلك كتب أندراوس أسقف قيصرية في القرن السابع، هو أيضاً تفسيراً لسفر الرؤيا. ومن تراثنا القبطي، هناك شرح سفر الرؤيا لابن كاتب قيصر، وقد نُشِر على الأقل مرة واحدة. ثم يوجد أيضاً شرح سفر الرؤيا في السلسلة Ancient Christian Commentary on Scripture مجلد 12 وهو عبارة عن اقتباسات لعدة مؤلفين.

المزيد »

العهد الجديد والشريعة

د. جورج حبيب بباوي

الأخ سامح جورجي. سلام ومحبة.

تعليقك الأخير كشف عن جرح عميق في الفكر القبطي المعاصر. أنت لست مسئولاً عنه، ولكن المسئولية تقع على الذين أخذوا مسئولية التعليم بدراسات منزلية بعد أن تعذَّر عليهم -لانشغالهم بالكهنوت، وهو نعمة خدمة- أن يتفرغوا للدراسة الأرثوذكسية في معهد أرثوذكسي، بعد أن هبط مستوى التعليم في المعهد الأرثوذكسي الوحيد، وهو الكلية الإكليريكية التي تلقَّت ضربات قاتلة، كشف عنها مؤتمر التعليم اللاهوتي الذي عُقد في أنافوا في بداية خدمة البابا تواضروس الثاني، والذي أعقبه تعيين ثلاثة من الدارسين للتدريس، لم يتمكن أياً منهم من أن ينال وظيفة مدرس متفرغ لأنهم يمثلون خطر العودة إلى التسليم الكنسي وتراث الاسكندرية شبه المفقود.

المزيد »

صرخاتٌ حرةٌ لوداعِ حُرٍّ

د. جورج حبيب بباوي

في ذكرى ثورة 30 يونيه

صرخاتٌ حرةٌ لوداعِ حُرٍّ

يموتُ القاضي

والقانون لا يموت

يرحلُ الشريف

ويبقى الشرف

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki