الأرشيف
ديسمبر 2016
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر   يناير »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

تهنئة بالعام الجديد 2017

د. جورج حبيب بباوي

          تتقدم أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بأصدق التمنيات التي نرجو أن تتحقق في العام الجديد. أمن وسلام لمصر ولكل مصري يعيش على أرض مصر. ورغم الأحزان التي أصابتنا بسبب عدوان لا مبرر له، وبرغم أنه لا يوجد سبب معقول لقتل أبرياء في كنيسة، ولكن هذه هي طبيعة الشر، دائماً ما يتخطى المعقول والمقبول.

ومع تقديرنا لكل إجراءات الأمن التي تقوم بها وزارة الداخلية دون كلل، إلا أننا نسجل أن منظر دُشَم الحراسة حول الكنائس، هو منظر غريب، وكأن الكنائس تعد مشكلة “وجود” عند بعض البشر الذين أعطوا أنفسهم حق الوجود، ومنعوه عن غيرهم، فصاروا آلهةً تمنح البقاء، وتوزِّع الموت، رغم أن الدين الحنيف هو دعوةُ توحيدٍ لا تقبل أي نوع من الشِّرك، ولكن بعض الذين يجاهرون به قد نزعوا من الخالق حق وجود من يختلف معهم.

نرجو السلام لمصر ولكل مصري، ونصلي أن لا يدخل الموت بيت أحد مهما كان، وأن تحل الحياة محل الموت، والمصافحة محل العداوة، والسعي للخير لكل البشر.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار التاسع)

د. جورج حبيب بباوي

كان أبي حريصاً على تمييز أن الحياة المسيحية الحقيقية لها هدف، وأن الهدف هو التشبُّه بالمسيح، لا بأيٍّ من القديسين. نحن ندرس حياة القديسين وأقوالهم، ونتعلم منهم الحكمة والسلوك، ولكن كل هذا من أجل أن يكون لنا اتحادٌ حقيقي بالرب يسوع. وعندما كنا نرتل المجمع في تسبحة نصف الليل، كان يقول بعد المجمع: “يا أنوار الرب يسوع الذين أناروا حياتنا، اطلبوا عنا لكي ننال ذات نور الرب يسوع”. وحَرِص على أن أحفظ الإبصاليات وأُرددها في كل يوم، وأن أحفظ صلاة باكر والثالثة والسادسة والتاسعة والغروب والنوم، ليس بتلاوة المزامير، بل بحفظ أوقات الصلاة. وكان يكرر: لسنا تحت شريعة موسى، ولا يوجد قانون خاص بالصلاة للعلمانيين.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 20

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconالدواءُ المُرُّ لعلاج مرضٍ قاتلٍ -2

 

في لقاء مع الأب زكريا المعترف، ذكرتُ له ما كتبه الأب صفرونيوس عن أن الموت هو الداء الخفي في النفس، والذي يدفع النفس للبحث عن الخلود بأي ثمن وبأي شكل. عند ذلك ابتسم الأب زكريا المعترف، وقال: هذا صحيح، وله وجهٌ آخر، وهو الكبرياء. فالنفس التي ترى أن حياتها أعظم من الكون، وأعظم من باقي البشر، هي نفسٌ مستعبدةٌ لداءٍ قديم، وهو الخوف من الموت، فالخوف من الموت هو وجهٌ آخر للكبرياء.

في معتقل سيبريا كان الحراس يضربون السجناء بقوة غير عادية، وفي إحدى المرات ضربني واحدٌ منهم حتى أسال الدمَ من رأسي ومن رقبتي، وسألته: لماذا تفعل ذلك؟ فقال: “أنت عدو الشعب. أنت عدو الاتحاد السوفيتي”. وسألته: وما هو الدليل على ذلك؟ فنظر لي وارتجف وقال: لا أعرف، ولكنك أنت هنا مع هؤلاء “الزبالة”!

المزيد »

المحبه التي ماتت في القلوب، قامت بقيامة المصلوب

ابن أم الشهداء

+ المحبه التي ماتت في القلوب
 قامت بقيامة المصلوب
+ تجسَّدت من البتول
ووُلدَت في مدينة داوود
+ صٌلِبَت في فكر الناس
قبل ان يَخرج المَقُول
أصلبه أصلبه
لمن شفي الأعرج والمشلول

المزيد »

المنع من الشركة في جسد الرب ودمه بسبب وظائف أعضاء الجسد

د. جورج حبيب بباوي

          ما يسبق التناول بعد الاتحاد بالرب هو حياتنا اليومية العادية التي لا تفصلنا عن الرب. فلا الجسد، ولا وظائف الجسد، ولا حتى الخطية التي تجاسر البعض وقال إنها تفصل الإنسان عن المسيح، تقدر أن تفصلنا عن المسيح. لأن مَن صار خلقةً جديدةً وخُلِقَ من جديد بقوة الله الآب، وخُلِقَ ليكون عضواً في جسد ابنه ربنا يسوع المسيح، لا يمكن أن يعود إلى الخلقة القديمة. قد نُصاب بالفتور والضعف، وقد نعود إلى بعض الخطايا لأن حياتنا معرَّضةٌ للتجارب والفشل، ولكنها لا تصبح خلقةً قديمةً؛ لأن التجديد هو عملٌ إلهيٌّ أبديٌّ غيرُ قابلٍ للعودة إلى الوراء. هذه هي قوة عمل الرب فينا؛ لأن صراعنا ضد جنود الشر على المستوى السمائي، لا يحرمنا من بقاء ما فعله الرب فينا ولأجلنا، لأن عمل الرب يسوع ليس هشاً بحيث يمكن أن يزول أو يتبدد.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki