الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو   يوليو »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

موال مصري أصيل

د. جورج حبيب بباوي

موال مصري أصيل

-1-

في القلب موال مخزون

في شونة ذكرياتك يا مصر

لا يمكن يطلع كله

من الصبح للعصر

-2-

موال 56 وحرب القنال

وزملاء كانوا شركا نضال

ماتوا وافقين زي النخيل

ركوع المصري محال، وأي محال

المزيد »

تهنئة بعيد الفطر المبارك

د. جورج حبيب بباوي

تتلاحم الأصوام، كتلاحم الفصول. وتلاحُم شعب مصر مدَّ للحضارةِ جسوراً. جاء صوم رمضان بفانوس الصلاة، وجاء صوم الرسل بفانوس الشهادة. وصار الائتلاف عادةً نسجتها طيبة القلب وحب الإحسان، وغفران الذنب.

صوماً مقبولاً لكل مصري. تهنئة بعيد الفطر المبارك لكل من صام رمضان. وتهنئةً لكل من لم يزل صائماً صوم الآباء الرسل الأطهار مؤسسي الكنيسة. تهنئة بموسم ضبط القلب واللسان وطهارة القلب والجسد. تهنئة لكل مصري: لرجال القوات المسلحة، والشرطة درع أمان الوطن، وللسيد الرئيس السيسي محور آمال المصريين، ولكل أسرة قدمت شهيداً أعطي لنا وللوطن الحرية والمستقبل.

كل عام وأنت يا مصر بخير

د. جورج حبيب وأسرة الموقع

يوم ذبيحة المخلص

د. جورج حبيب بباوي

عندما أشرق شمسُ البِرِّ يسوعُ

لم يعرف نهارُه مغيباً

قبل خلق الزمان كان ذبيحاً،

رغم أنه لم يكن قبل خلق الزمان خطيةٌ

ولكن ما كان قبل الزمان، استُعلِن في التدبير

سُفِكَ دمُ الوحيد على صليبِ العطاء؛

فأظهر المحبةَ الخفية لبني البشر

***

المزيد »

التقديس والتطهير، عمل الروح القدس الدائم في النفس والجسد

د. جورج حبيب بباوي

لقد جاء التقديس بالاتحاد بالرب يسوع، وهو اتحادٌ ننمو فيه، ولا يمكن أن تقوى عليه الخطية؛ لأن شوكة الموت نُزعت من الخطية: “أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الشريعة (الناموس)” (1كو 15: 56). وهو ما نردد صداه ونؤكد عليه في القداس الباسيلي: “والموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس، هدمته بالظهور المحيي الذي لابنك الوحيد ربنا يسوع المسيح”.

إذن، لا يمكن للخطية أن تبني مرةً ثانيةً ما هدمه الرب، ليس فقط لأن الرب أقوى، بل لأن: “النعمة قد ازدادت لكثيرين” (رو 5: 15)، ولأن “النعمة تملك بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا” (رو 5: 21)، ولأن مُلك المسيح لا يمكن أن ينقض؛ لأننا “مُتَّحدين معه بشبه موته”، ولذلك “نصير بقيامته” (رو 6: 5).

المزيد »

تأله ناسوت الرب يسوع

د. جورج حبيب بباوي

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه:

سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت جسدا متألها (ممجداً) والكتاب نفسه يقول عن الرب إنه لم يكن قد مجد بعد؟ وإن كان بعد القيامة (مباشرة وقبل الصعود)، فكيف أكل مع تلاميذه جسديا. وإن قلنا بعد صعوده إذن فمتى، خاصةً أن الرب يسوع قال في سفر الرؤيا عن الاب (إلهي) أي تكلم عنه كما كان قبل القيامة اذ لم يكن قد تمجد بعد..؟؟

قبل القيامة، إذن كيف يموت جسد متأله بعد القيامة. وقبل الصعود، فكيف أكل مع تلاميذه جسدياً بعد صعوده؟

هذه هي اعتراضات الأخ مينا، وهي تعني أن جسد الرب ظلَّ جسداً بشرياً بيولوجياً يتغذى، وقابل للموت، ويحيا حسب الطبيعة الإنسانية بما فيها من شيخوخة وأمراض .. الخ.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki