الأرشيف
مايو 2017
د ن ث ع خ ج س
« أبريل    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

إفرامية عيد العذراء

د. جورج حبيب بباوي

(1 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

– أنتِ أعظم من الشاروبيم؛ لأن الابن لم يولد من رتبةٍ ملائكيةٍ أكثر مجداً – بما لا يُقاس – لأنه لم يُوجد بينهم من كان أهلاً للحَبَلِ أو للأمومة بابن الله.

– بكِ عادت للمرأة كرامتها التي فقدتها في حواء، فقد صرتِ حقاً أم الله.

– بكِ صار للجسد مجد البتولية حتى بعد الحَبَلِ والولادة؛ لأن العريس ردَّنا بتجسده إلى الصورة الإلهية.

– عندكِ التقت السماء والأرض، فقد نزل الابن الكلمة ابن الله، وسكن في أحشاء جسدك، ورضع من لبن محبتك، وجلس على ركبتيك تاركاً عرش السماء.

– كلما أتينا إلى المذبح تذكَّرناكِ يا أم النور؛ لأنكِ أنتِ صرتِ مثالاً للذبيحة السمائية (رو 12: 1)، وأيقونة مَن يأخذ الله الكلمة في حضنه، لكي يصير مثلك حضناً لمن هو في حضن الآب.

– لذلك نصرخ: مباركةٌ أنتِ يا ممتلئة نعمةً، الربُ معكِ، إذ وُلِدَ منكِ لكي يسكن فينا ( كو 1: 27 – أف 3: 17)، فصرتِ أنتِ شركتنا في الحياة الإلهية؛ لأنكِ حقاً ثيئوتوكوس.

كل عام وأنتم بخير

د. جورج حبيب بباوي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki