أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

جبل طابور، والجلجثة والقبر

د. جورج حبيب بباوي

(3 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

بدأ الرب بسؤال: مَن تقول الجموع؟ ثم جاء اعتراف بطرس وقال: “مسيح الله”، ولكن الرب “انتهرهم، بل أوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد”، وشرح الرب نفسه السبب قائلاً: “أنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم كثيراً ويُرفض من الشيوخ .. ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم” (لوقا 9: 19-22). المسيح الملك محرر اليهود من الرومان هو سبب انتهار الرب كما هو واضح؛ لأن المناسبة هي: ماذا تقول الجموع التي تبعت يسوع ورأت فيه المخلص السياسي والملك مثل شمشون وداود وغيره من أبطال العهد القديم. هنا صدمة وعثرة الصليب: أن يسوع المسيح سوف: يتألم – يُقتل – يقوم في اليوم الثالث.

تزيل الملف

Tabor.pdf

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki