الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

لولاك يا يسوع

د. جورج حبيب بباوي

(2 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

-1-

لولاكَ يا يسوع

لولا وجودُكَ

ما صار ليَ وجودٌ

لولا قيامتُكَ

ما صار ليَ خلودٌ

***

لولا تجسُّدُكَ

ما صرتُ إنساناً من جديد

لولا اتحادُكَ بنا

ما صار ليَ ميراثٌ

***

لولا صلبُكَ

ما عرفتُ الغفرانَ

لولا موتُكَ

لبقيتُ عبداً

***

لولا حبُكَ

ما عرفتُ الحبَ

لولا صلبُكَ

لبقيتُ عبداً

***

لولا اسمُكَ

ما عرفتُ الآبَ

ماذقتُ البنوةَ

ولا ذقتُ حبكَ

***

لو كان لي خلودٌ بغيرِكَ

لرفضتُ

لو كانت لي حياةٌ بدونِكَ

لطلبتُ الموتَ

***

لو كان لي حكمةُ الدنيا كلها

انحمقتُ

فالدنيا لا تعرف المحبةَ

ولا ترضى بالحق

***

لو كان لي قدرةُ الكونِ كله

لاستُعبِدتُ

لنزواتي

وبأحلامي ضعتُ

***

لو كان لي جمالٌ بدونِكَ

صرتُ القبحَ كله

فالقبحُ مجالٌ

لم تمسحه الإلوهة

***

لولاك ما عرفتُ أن لي جسداً

فالجسد زيَّفته العادات

الخطية وأفكار البشر

بعطاء جسدكَ ودمكَ صرتُ إنساناً

-2-

لولاك ما عرفتُ الآبَ

فالله صورٌ وأسماءٌ وألقاب

لكن الأبوةَ حقٌ أزلي

استُعلِن بتجسدكَ ومعه التبني

***

لولاك ما تجسَّدَت المحبةُ

لولاك لعشتُ عبداً

ومتُّ عبداً

في ظلام العبودية سلكتُ

***

لولا أنك جئتَ بالتبني

ومن بنوتكَ أخذتُ قبساً

ما هتفت للآب معكَ

أناديه أبَّا

***

لولا حبكَ

الذي حررني

لبقيتُ أسيراً لذاتي

ميِّتاً في ملذاتي

***

لولا فضلُكَ الذي أذهلني

لبقيتُ عبد رغباتي

لولا موتكَ الذي خلَّصَني

لظللت ميِّتاً

***

لولا قيامتُكَ

التي أنارتني

بخلودكَ

ما خلدتُ

***

لولا مِسحَتُكَ

بروحِ الآبِ

ما صرتُ مسيحياً

وبقيتُ عبداً آدمياً

يحيا في أوهام خلودٍ

صنعه الخيال

فطبعُنا لا يعرف الجود

دكتور

جورج حبيب بباوي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki