الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 3

هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟

لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس إن الرب نقل كياننا من آدم إلى أُقنومه الإلهي؛ لأنه “تأنس لكي يؤلِّهنا في كيانه، ووُلِدَ من امرأةٍ لكي ينقل إلى كيانه جنسنا العاصي لكي نصبح فيما بعد جنساً مقدَّساً وشركاء الطبيعة الإلهية، كما كتب بطرس المبارك” (الرسالة إلى ادلفوس 4، وراجع أيضاً ضد الأريوسيين 3: 33)، يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن مشكلة الأريوسية الجديدة هي ذات مشكلة الأريوسية القديمة، وهي أن “الخلاص هو علاقة خارجية أخلاقية لا دخل لله فيها، وقد جاءت الأريوسية الجديدة لكي تسير على نفس المنوال وتتنكر خلف تعليم الفداء والكفارة بأن الرب يسوع دفع الفدية للآب، وأن هذا هو الخلاص كله، بدليل الهجوم الوحشي الكذاب على الشركة في حياة الثالوث أو الطبيعة الإلهية.

تنزيل الملف

The_Eternal_Arrangement_3.pdf

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة