سقط القناع عن الوجوه الزائفة

أفرغ الأنبا بيشوي كل ما في قلبه من أحقاد لأنه لم يحتمل أن يكون الأنبا تواضروس بابا الإسكندرية. الطعن في مقالين في لسان حال الأنبا بيشوي الذي يجب أن يوضع أمام الأمر الواقع ويكتب تكذيباً لما نُشر وأنه مع شرعية تجليس البابا أو يذهب الى ديره للتوبة عن شروره السابقة واللاحقة.

صحة الرسامة أو صحة التجليس ليس بالمناداة ولا بوضع اليد هي بالصلاة واستدعاء الروح القدس وإذا حدث خطأ طقسي فإن صحة العطية لا تتوقف على صحة ممارسة الطقس. هذه نظرة مسيحية تجعل الإيمان والهدف وطلب النعمة هو الأساس. أما تحديد ما يوهب بالطقس وحده فهي نظرة إسلامية بحتة.

شرعية رسامة أو تجليس لا تتوقف على صحة أو خطأ طقس بل سلامة وشرعية تجليس البابا تواضروس الثاني هي:

أولاً: الصلوات والنية وقصد القلب الصلوات تسبق وضع اليد أو الرشومات ما حدث في تجليس البابا تواضروس الثاني من وضع الصليب على رأس الأسقف نيافة الأنبا تواضروس لا يلغي استدعاء الروح القدس لأن عمل الروح القدس لا يقيده صحة الطقس أو خطأ الطقس.

ثانياً: أن اعتبار صحة الطقس هو شرعية ما يحدث أو يتم في الكنيسة هو نظرة إسلامية بحتة صائبة مع تكوين وتوجهات الإسلام لأن الشريعة هي دعامة الإسلام في صحة الوضوء وأوقات الصلاة. أما في المسيحية الأرثوذكسية فإن شرعية ما يحدث وما يتم هو من الإيمان والهدف الذي يحدده الإيمان وأي خطأ في ممارسة الطقس لا يلغي الإيمان لأن نعمة الله هي هبة الروح القدس وهي لا توهب بالطقس بل بالإيمان.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة