أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

كيف تحولت المحبة الإلهية الثالوثية من علاقة شركة الجوهر بين أقانيم الثالوث إلى طاقة وقوة؟

د. جورج حبيب بباوي

(2 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

frontpage_sمن آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن المشكلة الحقيقية هي أنه يظن أن ما لديه من معرفة وخبرة، هو إيمان الكنيسة الجامعة.

آخر اختراعات نيافته هي انفصال الطاقة والقوة عن الأقانيم، وأن ما يوهَب لنا هو طاقة وليست الله. وهو بذلك يريد أن يستر عورته التي كشف عنها منذ عام 1981 – 1982 عندما تزعَّم ونَشِط في تجريم الشركة في طبيعة الحياة الإلهية، وصار يلعب بالكلام عن الفرق بين الجوهر والأقنوم والطاقة، وهو ما أوصله في نهاية لعبته إلى أن الطاقة هي غير الله، وأن أي تعليم غير ذلك، هو تعليم غير أرثوذكسي.

 

تنزيل الملف

How_divine_love_transformed_into_energy.pdf

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki