الأرشيف
أبريل 2017
د ن ث ع خ ج س
« مارس    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

“خطية الطبيعة” وبحث د. جورج فرج عن ساويرس الأنطاكي

د جورج حبيب بباوي

(1 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

          لم يشكر مطران دمياط، الباحث جورج فرج على إصدار أول كتاب عن القديس ساويرس الأنطاكي، بل عَمَدَ -كعادته- وبلا خجل إلى البحث عن تناقض؛ “لأن الجاهل لا يعرف الخجل”، بل هو يقتحم بجسارة الجهل، ويستمد جرأته من أيقونةٍ يعلقها على صدره، ومن عمامة يغطي بها رأسه، وهو لا يعرف أن مطارنة الأقباط لم يعلقوا على صدورهم أيقونات بالمرة، بل هم في ذلك قلدوا مطارنة الروم الأرثوذكس الذين -للمفارقة- يكرههم مطران دمياط، الذي نرجو له أن يتطهر من الكراهية والغل والانتقام الساكن في قلبه، الذي يدفعه إلى البحث دائماً عن ضحيةٍ ليقتله، ليس من أجل حقٍ، ولا رجوعاً إلى تاريخ، ولا مناضلةً ببحث، ولا استناداً إلى مرجعية، وإنما زوراً وبهتاناً وحسداً وغلاً.

تنزيل الملف

The_Sin_of_The_Nature_1.pdf

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

ملحوظة:
إذا أردت صورة رمزية تصاحب جميع تعليقاتك، عليك التسجيل في موقع Gravatar

تعليقات على ” “خطية الطبيعة” وبحث د. جورج فرج عن ساويرس الأنطاكي “

  • 1
  • 2
    موسي مكرم says:

    سلام للأحباء و ربنا يبارك خدمتكم التنويريه
    هل يوجد بحث في الموقع عن الغنوسيه و الغنوسطيه
    شاكر محبتكم
    مسي

  • 3
    ُEdward says:

    الفاضل الدكتور جورج
    نعمة لك وسلام في شخص ربنا ومخلصنا يسوع المسيح
    هناك بعض النقاط التي تحتاج إلي مزيد من ألقاء الضوء عليها
    – خلود الجسد قبل السقوط , حيث قرأت كثيرأ – وأخرهم كتاب الخطية الجدية حسب ق. ساويرس الأنطاكي – [أنه لو حفظ آدم النعمة فإن خاصية الموت بالطبيعة كانت ستظل مختفية وأيضاً فساد الجسد البشري القابل للإنحلال وللموت لكونه مركب. وهذا الموت الذي يقضي علي أي شيئ ما كان أن ينال منه لأن الله قدخلق الإنسان لأجل الخلود … ] ( ص77, 78)
    – أما كون الجسد مصنوع من التراب وبالتالي يكون مخلوق من العدم , فالروح أيضاً مخلوقه من العدم , وما يصير علي الجسد ينطبق علي الروح أيضاً.
    – إذا كان الرب له كل المحد بالموت أباد الموت – وهذا حق – فما معنى قول الرسول بولس أن آخر عدو يبطل هو الموت 1كو 15: 25, 26 ” 25 لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. 26 آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ.” , ومن المفترض أنه أبطل فعلاً علي الصليب 2تي 1: 9, 10 ” 9 الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ،10 وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ.”
    الرب يبارك حياتكم

  • 4
    admin says:

    الأخ الفاضل إدوارد
    في زمان الصوم يحلو لنا الحديث عن الأمور الإلهية.
    أولاً: ما هو مخلوق ليس خالداً سواء كان الإنسان أم الرتب السماوية. وعندما يكتب رسول المسيح بأن الله وحده له عدم الموت (1تيمو 6 : 16) فالأمر لا يحتاج الى مراجعة لأن الله وحده هو خالق الحياة الذي لا يموت. الإنسان خلق قابلاً للموت (تجسد الكلمة 4) وقبول الإنسان للموت. معناه أن يختار بحريته حياة عدم الموت مع الله وفي الله وأن يحيا حسب الصورة.
    ثانياً: آخر عدو يبطل هو الموت وذلك خاص بالقيامة للكل لأننا لا زلنا نتوقع فداء الجسد من الموت وفعلاً أبطل الموت بالصلب والقيامة ولم يعد الموت نهاية بل بداية وزرع كما ذكر الرسول في كور ص 15 كله “يزرع في فساد ويقوم في عدم فساد” ولذلك رغم أننا ابناء الله ونلنا في الرب التبني ولكن رغم ذلك سوف يكمل هذا التبني حسب عبارة رسول الرب نفسه “نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا” (رو 8 : 23).
    ليكن لنا رجاء وثبات في الرب يسوع.
    د. جورج حبيب بباوي

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki