إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 1

طاقةُ المحبة الإلهية عطاءٌ

وعطاءُ الطاقة حياةٌ وفداء

فالموت محدقٌ بالمخلوقين

وتألُّه المخلوق ليس تمكين

قوة الأقنوم في عطية الخلود

لا تذوب، ولا تنعدم، بل تدوم

دوام القوة شركةُ الأبدية

فالقوة أبدية عبرت الحدود

لا يحاصرها لفظٌ، ولا مصطلحٌ يسود

لم تُخلق النعمةُ مع الكون

ولم تدوِّن أيام الخلقة الأولى، خلقتها

ولم نسمع من رب الحياة، أنه صانعها

بل مَن قال: أنا القيامة، هو واهبها

ودوامُ الهبةِ أُلوهةٌ، فلا دوامَ لمخلوق

مَن خلق من العدم، لو وَهَبَ ما خَلَقَ من العدم

لظلَّ أسير العدمية، ولم يتحرر، وحقاً لم يقم

إنكارُ القيامةِ هو إنكارُ التألُّهِ

فتألُّهُ الإنسان الترابي هو أن يكون ملكوتياً

لا يُصنَع للملكوت، بل يولد من الله

ولو كانت الولادة الجديدة مخلوقةً،

فالله مخلوقٌ، وعاد إلينا أريوس من جديد

لم يكن التألُّهُ لفظاً واحداً حدَّدَ الإيمان،

بل القيامةُ والتبني، وميراثُ الملكوت، والخلود

التعليقات

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة