عام جديد

          يمضي عام 2017 حاملاً مع حزمة من شهداء المسيح هذه حلقة من حلقات تاريخ امتد من العصر الرسولي حتى زماننا.

جمال أم الشهداء هو في صلابة وأمانة أبناء وبنات الذين عاشوا الايمان وأخذوا القوت السمائي جسد ودم عمانوئيل الهنا ولم يكن لهم شغف فقهي بالمصطلحات أخذوا روح التقوى الأرثوذكسية من الصلوات والسرائر ومن شاهد استشهاد اخوتنا من قرى سمالوط في ليبيا أدرك أن عمق الايمان هو في محبة الرب يسوع الذي بكل وضوح تعترف به حسب كلمات أوشية الإنجيل “لأنك أنت هو حياتنا وقيامتنا كلنا” لقد تعلمت أن أفهم الصلوات من الأسفار وأن أفهم الأسفار من الصلوات وكان هذا هو تسليم أبي الروحي القمص مينا البرموسي قداسة البابا كيرلس السادس.

          مع مطلع العام الجديد أتمنى لكل القراء حصاد المحبة وهو الثبات في الإيمان رغم العواصف الفكرية، حوار الحق لا حوار الهدم، البحث عن الحقيقة وليس اتباع شخص معين. أتعشم في الرب وحده فهو الرجاء الحي الذي لا يمكن أن يموت لأنه وضع الموت تحت قدميه أن يكون لنا شجاعة الغفران لقد مات الرب لكي يؤسس لنا الغفران الأبدي الذي يؤهلنا لميراث الملكوت، فصار الغفران ثمرة الايمان والمحبة وقد سمعنا قول الرب أن الذي لا يغفر لا ينال غفران الآب السماوي.

كل عام وأنتم بخير، الرئيس والقوات المسلحة والشرطة وكل مصري دائماً في خير وسلام ورفاهية.

أسأل الله أن يحل السلام وان ينزوي بعيداً الإرهاب بكل أنواعه وأن يحفظ الرب أم الشهداء البابا والأساقفة الأرثوذكسيين وشعب الكنيسة العظيم من كل سوء ويديم علينا بركته السماوية.

د. جورج حبيب بباوي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة