الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام

والدة الإله

يقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث المنتقل السنة الـ 1022 كما إن حواء أصبحت بعصيانها سببا للموت ووقعت في الخطيئة، وكما بخطيئة واحدة صار الحكم على جميع الناس للدينونة، هكذا بطاعة العذراء ابنة داود صارت الحياة إلى جميع الناس. وهي بالتالي كلية القداسة، حواء الجديدة، أمنا للحياة بالذي قدسها أي الكلمة ...

المزيد...

الابن الوحيد للآب والابن الوحيد للعذراء القديسة مريم (لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر)

لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة نصوص الكتاب المقدس، وبالذات كلمات إنجيل متى: "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر" (مت 1: 24-25). وسوء الفهم له أكثر من مصدر، ولكن في هذا ...

المزيد...

الممتلئة نعمة، أم المُنعَم عليها؟ التعليم اللاهوتي الصحيح عن العذراء القديسة مريم

وصلنا على الموقع سؤال كتبه د. سامح فاروق حنين، يقول فيه: أستاذنا العزيز د. جورج .. سلام وتحية من رب المجد. قمت بعمل بحث عن الترجمة الصحيحة للآية "السلام لك أيتها الممتلئة نعمة" من خلال النص اليوناني الأصلي ومقارنته بنصوص أخرى وترجمات أخرى لنفس اسم المفعول (κεχαριτωμενη) ووجدت أن الترجمة الأدق هي"المـُنعم ...

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي - المقالة الأولى

من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا باخوم؛ لأن صلوات السواعي سبقت الرهبنة الباخومية بما لا يقل عن 400 سنة (راجع صلاة الساعة التاسعة في أعمال 3: 1 وصلاة الساعة السادسة أع ...

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي – المقالة الثانية

كثيراً ما يتم توجيه النقد للألقاب والتعابير الخاصة بالسيدة العذراء في الإجبية، مثل الكرمة الحقيقية، وباب السماء إلى غير ذلك من هذه الألقاب. في هذه المحاضرة يبدأ معنا الدكتور جورج حبيب بباوي في استعراض هذه الصلوات وبيان ما فيها من أرثوذكسية، وعمق روحي يختص بخلاصنا. Second_Heaven.pdf

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي

من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس  باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا  باخوم؛ لأن صلوات السواعي سبقت الرهبنة الباخومية بما لا يقل عن 400 سنة  (راجع صلاة الساعة التاسعة في أعمال 3: 1 وصلاة الساعة السادسة أع ...

المزيد...

أُم النور والدة الإله أيقونة الحياة الجديدة

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن "افرحي يا مريم .."، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور الشاهد الحقيقي أُم النور الكرمة الحقيقية التي ولدت يسوع الكرمة الحقيقية. والكرمة واحدة، وهي الانتماء الحقيقي للجنس البشري الواحد، فلا توجد كرمة اسمها مريم، وأخرى ...

المزيد...

عيد صعود جسد السيدة العذراء

سلامٌ عليكِ يا صفوةَ الخلق، يا مصحفاً كتب الله فيه سرَّ الكيان. سلامٌ عليكِ يا مَن انعطف الآبُ عليها في لحيظةٍ من أزليته فاختارها أُماً للحبيب. سلامٌ عليكِ يا مَن سجَّل فيها الخالقُ حبه، يا مَن نقل صمتُها خطاب الله إلينا. سلامٌ عليكِ يا مَن لم يعبر الدنس إليها في خاطرةٍ، يا مَن ...

المزيد...

إفرامية عيد العذراء

- أنتِ أعظم من الشاروبيم؛ لأن الابن لم يولد من رتبةٍ ملائكيةٍ أكثر مجداً - بما لا يُقاس - لأنه لم يُوجد بينهم من كان أهلاً للحَبَلِ أو للأمومة بابن الله. - بكِ عادت للمرأة كرامتها التي فقدتها في حواء، فقد صرتِ حقاً أم الله. - بكِ صار للجسد مجد البتولية حتى ...

المزيد...

قراءة هادئة في أوراق الأزمة (الحلقة الأولى)

بقلم: أوريجانوس الإسكندرانى

أعرف صديقاً من الخدام الروحيين يكاد أن يفقد عقله هذه الأيام، والسبب هو أنه لم يتمكن من استيعاب ما حدث وما يحدث داخل الجو الكنسي، معارك حقيقية لا غش فيها ولا ادعاء، وروح الكراهية والبغضة يرفرف على الكنيسة، وشيطان الانتقام يجول سعيداً مبتهجاً ويبدو وكأنه السائد، وصديقي الحزين يزداد حزناً يوماً بعد يوم، ولسان حاله لا يعرف سوى السؤال عما يحدث؟ وكيف حدث؟ ولماذا يحدث؟؟

وقد انتقلت المعركة بين داخل الكنيسة إلى خارجها، ووجدت في وسائل الإعلام ميداناً رحباً، وبدلاً من أن تكون وسائل الإعلام طريقاً للتنوير والتثقيف، وجدها الكثيرون من الأقباط موقعاً للشعور بالعار والخجل، وبات الكثيرون من الأقباط المستنيرين لا يصدقون أن ما يقرأونه في الصحف وما يرونه في البرامج التليفزيونية هي أمور تحدث في الكنيسة القبطية فعلاً، بل إن متابعة أصداء ما يحدث أصبح من الأمور الصعبة.

المزيد »

الخلاص: كما شرحه القديس كيرلس السكندري

د. جورج حبيب بباوي

لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل فهم طبيعة الفادي أمراً ممكناً.

لقد سأل القديس كيرلس نفسه هذا السؤال: “ما هي الطبيعة القديمة التي يقول الرسول بولس أن المسيح جاء لكي يجددها؟”

المزيد »

الشركة في الطبيعة الإلهية

دراسةٌ للأصول الرسولية الأرثوذكسية للخلاص عند القديس أثناسيوس، وآباء الكنيسة الجامعة - د. جورج حبيب بباوي

عندما كتب الإنجيلي يوحنا “الكلمة صار جسداً وسكن فينا” (يو 1: 14)، فقد وضع أول لبنة في بناء كبير شُيِّد على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية (أف 2: 20).

إن تجسُّد الابن الوحيد ربنا يسوع المسيح هو الذي فتح لنا كنوز الحياة الإلهية. ولذلك، من الصعب على أي إنسان يقرأ العهد الجديد أنْ يهرب من مواجهة مع كلمات وإعلانات وتعاليم هي بكل المقاييس ضد ما هو سائد في كل حضارات وثقافات الشعوب… مواجهة مع تجسُّد ابن الله … مواجهة مع هبة الحياة…

المزيد »

الروح القدس والواقع

بقلم: المطران جورج خضر

الكنيسة -في واقعها التاريخي- تعزية ومأساة معا. يهتدي بها الناس ويتوبون ويفرحون وتنمو شخصيتهم وتتأسس تشع وتبقى أحيانا كثيرة إلى جيل فجيل. وهي مكان السرقات والقتل على أعلى مستوى وألوف من الرهبان والأساقفة خلال ألفي عام كانوا أساتذة في الكيد والحقد، مسوخ لا بعدهم مسوخ، قهارون للفقراء، أقزام عند الأغنياء، قابعون في هذا الدهر، أرباب في السياسة، هازئون باللاهوت، منكرون لفاعلية الإيمان، مزدرون بالمقدسات. هذه القاذورات مرمية في كنيسة واحدة مع ضياء الأبرار.

يقول السيد: “إياكم والأنبياء الكذبة” (متى 7: 15). وهو لا يقصد بهم ناسا سيظهرون من خارج الكنيسة المسيحية. ان هؤلاء سيقولون للمعلم الإلهي: “يارب، يارب، اما باسمك تنبأنا؟ وباسمك طردنا الشياطين؟ وباسمك اتينا بالمعجزات الكثيرة؟” اسم يسوع على شفاههم. اليهم يقول: “اليكم عني ايها الأثمة”.

المزيد »

الكنيسة الأرثوذكسية “كنيسة التجسد والتأله”

عن نشرة رعيتي 18 يونيو 2000 التي تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

ليس تجسّد ابن الله فكرة أو نظريّة، انه، كما يقول الأب سرج (بولغاكوف): “حدث وقع مرّة في التاريخ، ولكنه يحوي كل ما في الأزلية من قدرة واستمرار”، ويتابع: “هذا التجسد الدائم… يشكل الكنيسة”، وهذا يعني انه يشكّلها ويؤلّهها. وذلك أن تجسد ابن الله يَهدف إلى رفع الإنسانية إلى الله (وهذا ما تسمّيه كنيستنا: التأله théosis) نرتّل في الأسبوع الرابع من الصوم الأربعيني المقدس: “إن الإله كلمة الله لما شاء أن يؤلِّه الإنسان تجسَّد منك يا نقيّة وشوهد بشرًا” (قانون صلاة السحر، الأودية السادسة). هذا التعليم العظيم، وأعني التلازم بين تجسد الإله الكلمة وتأله الإنسان هو مألوف، في الكنيسة الأرثوذكسية، منذ عهد الآباء الأوّلين الذين ردّدوا مرارًا أن: “الله صار إنسانا ليصير الإنسان إلها” (القديس إيريناوس أسقف ليون والقديس اثناسيوس الكبير…)، وأن الإنسان خُلق وأُمر “بأن يُصبح إلها” (القديس باسيليوس الكبير). ولعل ما يفسر اعتبار عيد القيامة “عيد الأعياد وموسم المواسم” هو أن ابن الله الوحيد حقّق في موته وقيامته تألُّه الإنسان، ذلك أننا، بآلامه، تسربلنا (نحن المائتين) “جمال عدم الفساد”، ونُقلنا، بقيامته، “من الموت إلى الحياة ومن الأرض إلى السماء” (من صلوات عيد الفصح). المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki