الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام

صومُكَ وصومي ...

يا يسوعُ تصومُ عن اهتمامِكَ بذاتِكَ، فتعطي حياتَكَ بلا مقابلٍ: خذوا كلوا هذا جسدي. تقدِّمُ ذاتَكَ للخطاةِ، وتمزجُ كيانَكَ -في عطاء الدم- بالجبناءِ وخائري العزم. لولا إخلاءُ ذاتِكَ لم تصلنا نعمةُ الحياة، فقد مزجتَ حياتَكَ بالمائتين؛ لكي يحيا الموتى بحياتِكَ. فهذا لحنُ قُدَّاسِكَ، قداسٌ دائمٌ لا ينقطع. كيف يكُفُّ نهرُ ...

المزيد...

صومك والمحبة ...

-1- محبتُكَ جعلَتكَ تصومُ عن طلبِ مجدٍ ذاتي محبتي تجعلني أتمسَّكُ بمجدِكَ محبتُكَ لذاتِكَ تقودُكَ للصلبِ تطلبُ الغيرَ لكي يتحررَ وتموتُ لكي تعتقَ أسرى الموتِ هكذا جعلتكَ المحبةُ تصومُ، فلا تحيا لذاتِكَ بل تحيا مثل حبةِ الحنطةِ تموتُ؛ لكي تأتي بثمرٍ تحلُّ فينا لِتصل إلى غاية محبتِكَ لذاتِكَ أن نصبحَ نحن حياتَكَ التي غايتها أن تجمعَ أبناءَ اللهِ المتفرِّقينَ إلى واحدٍ -2- المحبةُ توحِّد؛ هي قوةُ الحياةِ الإلهيةِ التي وحَّدَتْ اللاهوتَ بالناسوتِ جعلتْ الوحدةَ غايةً لأن الوحدةَ طبيعةٌ في ...

المزيد...

مع الرب في الصوم الأربعيني - 1

الصلاة الأرثوذكسية هي دخول "سر التدبير". هي فهمٌ وتذوقٌ لمن أخلى ذاته، ولمن لم يَعِش لذاته، يسوع المسيح ربنا الذي لم ينطق "أنا" إلا في مناسبات استعلان الآب والروح. استمع إليه وهو يُعلِّم بالأمثال (مثلاً في لوقا 15). لا تسمع "الأنا"، بل تسمع التعليم، تعليم مَن لا يضع ذاته في ...

المزيد...

مع الرب في الصوم الأربعيني - 2

          تأكيد التسليم الكنسي على الصوم والصلاة إلى الحد الذي أصبح جانباً أساسياً من صلاة القسمة الخاصة بالصوم الكبير، يؤكد لنا التلازم التام فيما بينهما، حتى أن أيهما يفقد فاعليته بدون الآخر. وعندما قال الرب نفسه عن إخراج الشياطين بعد أن فشل التلاميذ: "هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم"، ...

المزيد...

أبواب الصوم

أبواب الصوم

ماذا نطلب فيما نقرع أبواب الصوم؟ نُمسك لكي يطعمنا الرب رحمته الغنية أي أننا نتوسل إليه رحمةً تغذينا. كل جهدنا فيما نسلك الطريق إلى الفصح أن نقتنع أننا قادرون على أن نتغذى من الطعام السماوي وأن الرب يهيئ جوعنا إليه. ينبغي أن نشتهي الطعام السماوي فيلبي الله شهوتنا إليه. لا ...

المزيد...

تأملات في الصوم

صوم النفس، أو صوم العقل، أو صوم القلب هو صوم الحياة العقلية والنفسية، صوم الفكر والمشاعر، وهو أعلى ممارسة للصوم، أعظم بكثير من الامتناع عن الطعام. يأكل الإنسان مرة أو ثلاث مرات في اليوم، ولكنه يفكِّر ويشعر بصورة دائمة، ولذلك حَسِبَ الآباء أنَّ الامتناع عن الموضوعات والأفكار التي نحبها هو ...

المزيد...

التعليم الروحي لقداسة البابا كيرلس السادس عن الصوم وجحد الذات

التعليم الروحي لقداسة البابا كيرلس السادس عن الصوم وجحد الذات

في هذا الصوم الأربعيني كان الحديث طويلاً على غير العادة، وهذا بعضٌ منه. فقد أدرك القمص مينا المتوحد في ذلك الوقت أن التعليم الشائع عن الصوم انحصر في الانقطاع عن الأطعمة الحيوانية، والانقطاع عن الطعام حتى الساعة الثالثة بعد الظهر أو حتى غروب الشمس، وهو ما كان يمارسه هو بالفعل. ...

المزيد...

معاني رشم الصليب في الحياة الروحية وطقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

د. جورج حبيب بباوي

TH_The_Meaning_of_Drawing_The_Crossوهكذا بسبب انتصار المسيح في معركته على الصليب ينتقل هذا الانتصار للإنسان الساقط، ويُوهَب له بعلامةٍ ظاهرةٍ تحوِّل كيانه الداخلي، ولذلك يتصوَّر القديس كيرلس الأورشليمي أن المسيح يقول لكل مسيحي: “بعد معركتي على الصليب سوف أعطي لكل جندي من جنودي الحق في أن يحمل على جبهته الختم الملوكي”.

وهكذا نتقدم بدون خوف عند قولنا “ذوكصابتري” ونرشم علامة الصليب؛ لأن الثالوث غلب، فالآب تصالح معنا، والابن وهبنا خدمة المصالحة، والروح القدس ختمها فينا بقوته المحيية.

المزيد »

لأنك كُلِّي، وأنا بعضك

د. جورج حبيب بباوي

-1-
لأنك كُلِّي، وأنا بعضك،
فلا مجالَ لتفادي اللعنات.
لأنك الحياةُ، وأنا شعاعُكَ،
علينا أنْ نواجه الظُّلمات؛
لأنك المصلوب دائماً
على أبواب الكنائسِ
في أحاديث الكذبِ
مسامرات الدهماء،
وأُصبح بعضك.
عندما تسوء العلاقات،
ينقض علينا معاً
الظلمُ والكذبُ
مثل صاعقات.
لا أنت تلوذ بالفرار،
ولا أنا أستطيع الحركة،
كلانا سُمِّر بمسامير العار.
لأنك كُلي يا كلمة الآب،
أنا حرفٌ في صوتك
ضعيفٌ وجبار
أنت مثل القَدم
أُُصبعٍ صغيرٍ أنا
تستطيع أن تسير بدونه،
لكنك تفضِّلُ أن تسير بي
تسير معي
فكلانا معاً
عارٌ وأي عار.

المزيد »

حرمان جورج بباوي نكسة للفكر في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

د. ممدوح حليم

قامت القيادة الكنسية القبطية في الآونة الأخيرة بفصل (حرم – قطع) د. جورج حبيب بباوي مدير معهد الدراسات اللاهوتية بولاية أنديانا بالولايات المتحدة، والأستاذ السابق بكلية اللاهوت (الاكليريكية) بالقاهرة. بيد أن هذا القرار على قدر كبير من الخطورة التي تتطلب دراسته من حيث أسبابه وخلفياته وتداعياته.

بداية نقول أن كل المسيحيين يتفقون على جوهر الإيمان الذي تبلور في قانون الإيمان الذي صاغه القديس المصري أثناسيوس في القرن الرابع، وهذا إنجاز مصري رائع يعترف به العالم المسيحي شرقاً وغرباً بكافة طوائفه.

المزيد »

الكنائس الأخرى تدخل طرفاً فى أزمة بباوى (الحلقة الثانية)

بقلم أوريجانوس الإسكندرانى

عندما بدأت أفكر في كتابة هذه السلسلة، وعندما كتبت الحلقة الأولى منها (والتى نشرت يوم 12 مارس) كنت أعي تماماً أن الأزمة الحالية التي تمر بها كنيستنا لا تولد ولا تنمو مستقلة ومنعزلة عما يحدث فى الكنائس الأخرى، سواء الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة أو الكنائس غير الأرثوذكسية (للأسف لا تقبل قيادات كنيستنا أن ندعوها أيضاً بالكنائس الشقيقة، فهي كنائس بحسب اعتراف البابا والمجمع، ولكنها كنائس غير شقيقة، ربما لعدم إتفاقها معنا في الأم والأب، حيث أنها تتفق معنا في الأب فقط الذي هو الله أبونا كلنا، أما الأم فمختلفة، فأمنا نحن هي مصر كما نقول في الأغنية الشهيرة، أما أم الكنائس الأخرى فمجهولة، مع الاعتذار من أعماق قلبى لجميع الكنائس التي لا نسميها شقيقة).

المزيد »

الفرق بين المسيح والمؤمنين

د. جورج حبيب بباوي

يجب أن نميِّز بين حلول اللاهوت فينا كنعمة، واتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسد.
فحلول النعمة هو حلول نوعي، أي أنه حلولٌ يعطي عطايا محددة للإنسانية، مثل عدم الموت أو التبني، ولكن اتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسُّد هو اتحاد أقنوم الابن الكلمة بكل ملء اللاهوت بناسوته المأخوذ من العذراء مريم، وهو وضعٌ خاصٌ بالابن المتجسد. أمَّا حلول النعمة فهو على قدر حاجة وعلى قدر استيعاب الطبيعة الإنسانية. أمَّا حلول ملء اللاهوت في التجسد، فهو حلول مطلق وتام واتحاد حقيقي لا تنطبق علينا خواصه بالمرة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki