الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

في عيد الحب .. إهداء لأم الشهداء (الكنيسة)

مشاركة من الأخت يوليانة

أم الشهداء 

نقية بسبب الفداء

صليبها 

سهم مرفوع في قلب الأعداء 

كاهنها

الرب يسوع مُخلص الضعفاء

قداسها 

يحضرهُ سكان الأرض والسماء

مذبحها

مُدشن بالحب وبدم الشهداء 

مكانها

في كل قلب من قلوب الأبناء

زمانها 

زمن الحب ليس فيها غُرباء

إيمانها

حفظهُ الرب يسوع بجهاد الآباء 

سرها

مغسولة بالدم من يوم الفداء

ومتحدة بالثالوث

اتحاد أبدي  بلا انقضاء 

يا مصر كل يوم شهيد – شهيدك سمعان شحاتة

د. جورج حبيب بباوي

صليب بالدم على رأسك

تاج المحبة يعرفه البشر

يجهله حيوانات العنف

الغفران ليس في قلوبهم

بل القتل والدم والقهر

صليب الدم على قربان الشكر

يجوز في أعماقنا كنهر

يحملنا إلى عرش الثالوث

فيذوب فينا الوجود بل الدهر

كمن جاد بحياته مصلوباً

فغلب الحقد والموت والشر

سمعان يا فخر الكهنوت

يا ثمرة حق لأم الشهداء

كريماً مع ال 24 قسيساً

وعلى عرش المحبة ستجلس

من عاش للمحبة توج بها

ومن عاش بالحقد سحقه ثقلها

وفي سنكسار اليوم سوف يُكتب

+   +   +

 

محنة أُم الشهداء – 3

د. جورج حبيب بباوي

التعليم الكاذب

مِن الداخل لا من الخارج يأتي الهجوم الخطير على أُم الشهداء. وهو هجوم يتحصن في التعليم الكاذب الذي يقدمه معلمو الكذب الذين اعتلوا -في غفلةٍ من الزمن- منابر التعليم في الكنيسة.

المتابع لما يقوله وينشره هؤلاء المعلمون لا بد وأن يصل إلى نتيجة مؤداها أن روح الرب قد فارق كنيسة مصر أُم الشهداء.

هل في هذا مبالغة؟ أدعوك قارئي العزيز أن تتأمل:

1- نحن نؤمن بأن الابن المتجسد لا يمكن فصل جسده عن أُلوهيته ولا عن الآب والروح القدس، فإن كنا نأخذ مواهب الروح القدس، لا الروح القدس نفسه، كما يشيعون، ألا يصبح جسد المسيح الواحد الكنيسة خلواً من الروح القدس؟ ألا يضرب هذا التعليم الكاذب وحدة جوهر الثالوث؟!!! هكذا يفترون ويكذبون، وفتاوى مطران دمياط تقدم الدليل والبرهان على الفصل بين الابن رأس الكنيسة، والروح القدس مؤسِّس ومعطي الحياة لجسد الرب أي الكنيسة.

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 2

د. جورج حبيب بباوي

كيف، ولماذا تحول الظل إلى نور؟

لا تزال أسفار موسى الخمسة (التوراة) تحكم مخيلة بعض الذين لم ينالوا استنارة ونعمة العهد الجديد. ورغم أن الرسول بولس اليهودي المتنصِّر الذي قدَّم كل ما يملكه كيهودي:

– مختون في اليوم الثامن.

– من سبط بنيامين.

– عبراني من العبرانيين.

– من جهة الشريعة فريسي (أفسس 3: 5-6).

واعتبر أن الانتماء والممارسات التي كان يظن أنها “ربح”، يقول: “فهذا قد حسبته خسارة”، بل يقول: “وأنا أحسبها زبالة أو نفاية لكي أربح المسيح وأُوجد فيه وليس لي بري (صلاحي وصدقي وإيماني) الذي حسب الشريعة بل الذي بإيمان المسيح البر الذي من الله بالإيمان” (فيلبي 3: 8-9) .. هكذا كان بولس قد دخل الخليقة الجديدة؛ لأن “الأشياء القديمة قد مضت والكل صار جديداً” (2كو 5: 17). الأشياء القديمة هي بعينها كانت رمزاً لما سيجيئ، وهي كما كتب “قائمة بأطعمة وأشربه وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعه لوقت الإصلاح” (عب 9: 10).

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 1

د. جورج حبيب بباوي

          تعيش كنيستنا بين حقبةٍ امتد فيها تعليم الإرساليات الإنجيلية مع بقايا تعليم الإرساليات الكاثوليكية، وحقبةٍ نشأت داخل الحقبة الأولى، حيث بدأت بواكير دراسات الآباء تدخل حياتنا في دائرة محصورة في حياة الذين شُغِفوا بدراسة تراثنا الأرثوذكسي الذي أفاق بظهور كتاب “حياة الصلاة الأرثوذكسية” للأب متى المسكين، ثم بالترجمات العربية للآباء، وبالذات أثناسيوس وكيرلس الكبير.

والمراقب لواقع كنيستنا لا بد وأن يكون قد لاحظ دخول عناصر غير مسيحية، بعضها عن الفقه الإسلامي، وبعضها من تقليد الجماعات الإسلامية، وصار بعض الأساقفة والكهنة أمراء عوضاً عن أن يكونوا آباء.

دخل أيضاً التعليم الإنجيلي: دفع ثمن الخطية – معاقبة الابن على الصليب.

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki