الأرشيف
فبراير 2017
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

هل إنكار وراثة الخطية الأصلية، هرطقة؟ (أسئلة مشروعة)

د. جورج حبيب بباوي

تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية الرب في التعليم الكاذب للأريوسية، أو تزييف الاتحاد الأقنومي في التعليم النسطوري. ولكن اعتبار أن إنكار “وراثة الخطية الأصلية” بمثابة هرطقة، أو إنكار للإيمان أو تزييفه، فهو ما لم يقل به أحد. خصوصاً، وأن التعليم بوراثة الخطية هو تعليم غربي كان بطله الأساسي القديس أوغسطينوس، وأن هذا التعليم لم يُعرف في الشرق، ولم يُعقد مجمع مكاني أو مسكوني في الشرق لتأييد هذا التعليم الغربي الروماني.

في ضوء ذلك، هل يصح أن يُوصَف بالهرطقة أو بإنكار الإيمان أو تزييفه مَن يقول إن سقوط آدم جاء بالموت، وأن الموت لا الخطية هو الذي يورَّث، وهو ما نراه ونلمسه كل يوم، وتشهد به المقابر التي تملأ الكرة الأرضية في كل مكان، في الوقت الذي فيه ليس لدينا تعليم شرقي أرثوذكسي عن وراثة خطية آدم، وإنما لدينا التعليم بوراثة الفساد والموت؛ لأن الأفعال الإنسانية -مهما كانت شريرة أم مقدسة- لا تورَّث، وهو ما سجَّله لنا الآباء الكبار: أثناسيوس الرسولي – كيرلس عمود الدين – ذهبي الفم؟

المزيد »

تجلي ربنا يسوع على جبل طابور

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sبمناسبة عيد التجلي المجيد.

ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16) حلَّت سحابة المجد الإلهي “شاكيناه” لمدة ستة أيام، وهو انقضاء الخلق الأول الذي تمَّ في ستة أيام لكي يستعلن المجد الإلهي. جبل طابور هو الاسم الذي ورد للحضور الإلهي في (مزمور 89: 12). حيث سوف يسبح الجبل نفسه اسم الرب “تابور وحرمون باسمك يهتفان”، وهنا يتجلى الرب بحضور المجد الإلهي بشكلٍ جديد، فهو ليس على جبل سيناء، ولا حول خيمة الاجتماع، بل على آدم الجديد الإنسان الثاني.

التجلي حسب نص الإنجيل هو metamorphosis من الكلمة اليونانية 1 وقد وردت في العهد الجديد في (رو 12: 2 – 2كو 3: 18 – في 17: 12)، وهو يعني تغيير الشكل والصورة المرئية، وهو المقصود بالتعليم الرسولي: “لا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم” (رو 2: 12)، فهو تجلِّ وتغيير سوف نشترك فيه برؤية الرب نفسه: “ونحن جميعاً بوجه مكشوف ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح” (2كو 3: 18)، فهو المجد الإلهي الذي سوف يُستعلَن لنا في المسيح ويُوهب لنا لأننا سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 2).

المزيد »

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 7

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_S          يدور خادم السرائر بالبخور مقدِّماً البخور للرب يسوع، ولوالدة الإله، وليوحنا المعمدان، وشفيع الكنيسة، وكل الذين نراهم في الأيقونات، وللشعب كله .. هؤلاء هم معنا يشتركون في خدمتنا، ويطلبون من الرب معنا، طلبةً لكي ننال معهم ذات المجد.

لكن جاء تعليم العصر الوسيط بما يسمى الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة، وصنع بذلك كنيستين، وبذلك فَصَلَ وهَدَمَ وحدة الجسد الواحد. من هذا الفصل جاء الاستبداد بالرأي ومطاردة الذين اختلفوا مع الرئاسة وصدرت قرارات الحرمان، ونمت حملات الكراهية؛ لأن البُعد السمائي غاب كما غاب أيضاً أن الكنيسة هي جسد المسيح، وغاب أيضاً أن الإفخارستيا هي التي تجعلنا جسد المسيح، إذ حُسِبَت الكنيسة الجسد الثالث الذي لا نعرف من أين جاء، حسب ادعاء الأنبا شنودة بوجود ثلاثة أجساد، وهو لم يشرح لنا العلاقة بين هذه الأجساد الثلاثة.

هذه الرِّدة هي التي حوَّلت الكنيسة إلى مؤسسة، جعلت أيَّ نقدٍ لأيٍّ من الإكليروس هو نقد للكنيسة، فقد تم اختزال الكنيسة في الإكليروس المعاصر، وبالتالي انفصل الواقع المعاصر عن الأساس التاريخي.

المزيد »

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 6

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sلم أشهد هجوماً على هذا السر من داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كما شهدته في زمان الأنبا شنودة الثالث، فهو الذي بدأ وسار معه بعض الإكليروس في ذات الطريق، وعلَّموا بما علَّم هو به: “إننا نأكل الناسوت فقط”، وحُجته في ذلك أن اللاهوت لا يؤكل!! وهي حُجة تجوز على السذج؛ لأن الرب لم يفصل بين اللاهوت والناسوت، فقد أشار إلى حقيقة عطاء جسده ودمه في يوم الاحتفال بالفصح، حيث يتذكر اليهود نزول المن والسلوى وقال لهم: “أنا هو خبز الحياة، من يُقبل إليَّ لا يجوع ومن يؤمن بي لا يعطش” (يوحنا 6: 35)، وأن هدف الأكل هو “الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير” (6: 40). وعند السؤال كيف يعطينا هذا جسده عاد الرب مرة ثانية لكي يؤكد: “إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان (الناسوت) وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم”، فهل كان يقصد الناسوت فقط -حسب ادعاء الأنبا شنودة ونسطور من قبله؟ بكل تأكيد لا؛ لأن العبارة التالية: “من يأكل جسدي ويشرب دمي، فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير” (6: 54)، ولذلك حتماً يجب أن يكون جسد المسيح أبدي أي إلهي.

المزيد »

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 5

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sهل الفداء هو رفع العقوبة فقط؟ هل كتب أثناسيوس الرسولي أكثر من ذلك؟ وإذا كان قد كتب، وهو فعلاً كتب ما هو أكثر، فلماذا تجنَّب الأنبا شنودة تقديم صورة كاملة لما كتبه أثناسيوس؟ إما أنه يجهل، وإما أنه يسيء القصد. والحكم هو للديان. لكن ماذا نجد في كتاب تجسد الكلمة؟ يذكر المعلم الكنسي ما يلي: “الإنسان فانٍ بطبيعته لأنه خُلِق من العدم، إلا أنه بسبب خلقته على صورة الله الكائن، كان ممكناً أن يقاوم قوة الفناء الطبيعي ويبقى في عدم فناء لو أنه أبقى الله في معرفته” (تجسد الكلمة 4: 6). وحاول أيها القارئ أن تقرأ اللعب بالكلام على (ص 7)، فقد كان كمن يلعب بكرة. هو يكتب: هل الله أراد تأليهنا منذ خلقه لنا؟

وهو، أي البابا شنودة، كمحب لمفتاح الخطية، إذ يسأل لو كان هذا قصد الله، فلما أخطأ الإنسان، زال هذا القصد!

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki