الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

العين المستنيرة والنفس المستنيرة

د. جورج حبيب بباوي

يقول الرب يسوع: “سراج الجسد هو العين، فإذا كانت عينك سليمة (بسيطة) فجسدك كله يكون نيراً” (متى 6: 22). العين السليمة أو البسيطة هي التي ليس لها رؤيا مزدوجة مشتتة، ولذلك تقوم العين في النفس أو القلب مقام الرؤيا الروحية الداخلية. والعيون التي عميت أو حرفياً أُغلقت (متى 13: 15) تعني انغلاق الفهم أو الإدراك. وعندما يقول الرب: “هل لكم عيون ولا تبصرون ولكم آذان ولا تسمعون ولا تذكرون” (مرقس 8: 18)، فالكلمات تجد صداها في صلوات المعمودية: “افتح عيونهم” أو “افتح مسامع قلوبهم”؛ لأن هذا هو عمل الروح القدس. وعندما يقول الرسول: “خوف الله ليس امام عيونهم” (رو 3: 18)، فهو يقصد الإدراك المصاب بالعجز، وهو ما يردده أشعياء وعنه ينقل رسول الرب عن “العيون التي لا تبصر” (رو 11: 8)، ولذلك يصلي الرسول بولس: “يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد روح الحكمة والإعلان في معرفته مستنيرةً عيون قلوبكم (حسب القبطي واليوناني)، لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين ..”

المزيد »

يا يسوع المسيح ذو الاسم المُخلِّص

د. جورج حبيب بباوي

لا يوجد اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص” (أع 4: 12)، وهو اسم يسوع الذي تبدأ به صلاة قسمة سبت الفرح حيث يقام القداس الإلهي، وذكرى دفن الرب ماثلة، ولكننا نأخذ “الجسد المحيي” و”الدم الكريم”، والاسم ليس اسم مَن هو في القبر فقط، بل مَن هو في الفردوس مع اللص، وعن يمين الله الآب، وكائنٌ معنا دائماً “عمانوئيل إلهنا في وسطنا بمجد أبيه مع الروح القدس”.

المزيد »

حول مصير الأطفال الذين يموتون قبل المعمودية

د. جورج حبيب بباوي

لا شيء يؤلم قدر قرار حرمان أبدي من ملكوت السموات، يصدر من إنسان لا يملك أن يعطي، ولا يملك أن يمنع عطية الملكوت عن إنسان مهما كان هذا الإنسان.

وقد علمتنا كنيستنا المقدسة أن نقول في أوشية الراقدين: “ليس أحد بلا دنس ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض”، هذا يقال عن الكل، عن البطريرك والأسقف والقس وكل أفراد الشعب. والدنس هنا هو الخطايا الطوعية الشخصية، وتلك التي نسقط فيها بمعرفة أو بغير معرفة بالقول والفعل والفكر. هذه الرؤيا الرسولية الأرثوذكسية لا يجب أن تغيب عن الأذهان، ولا يجب أن نقع في بئر فتاوى عصر الأنبا شنودة الثالث الذي أفرز أساقفة حصلوا على المعرفة من العمامة والعصا والجلابية السوداء، ولم يتمكن أغلب هؤلاء من دراسة القانون أو اللاهوت أو التاريخ.

المزيد »

ما هو اللاهوت، وكيف يتكلم الآباء في اللاهوت؟

د. جورج حبيب بباوي

في كلامنا عن اللاهوت، يجب أن نتوقف عند حقيقة وجوهر الخطاب اللاهوتي. ما هو محتوى هذا الخطاب، وما هي العناصر التي تكوِّن الصيغ اللاهوتية، وإذا ما حدث واستدعت هذه العناصر تحديث أو تقديم صيغ لاهوتية لم تكن معروفةً من قبل، فهل تعبر – هذه الصيغ – عن وجهة نظر شخصية، أم هي تعبِّر عن تعليم الكنيسة الجامعة؟ في هذه المحاضرة التي تعتبر مدخلاً لكيفية هم الحوار اللاهوتي، يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف أن قاعدة الإيمان هي التي يجي أن تحكم تفسير الكتاب المقدس، وبالتالي نتجنب الوقوع في مخاطر التفسير الشخصي، وبالتالي لا نخرج عن خط التسليم الرسولي للإيمان. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

دراسة في كتاب تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي – 2

د. جورج حبيب بباوي

يقدم الدكتور جورج حبيب بباويي، شرحا وعرضا تفصيليا لكتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس الرسولي، معتمدا على الترجمة العربية التي قام بها الدكتور جوزيف موريس فلتس عن مؤسسة القديس أنطونيوس، المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية. مع النص اليوناني، والترجمة الإنجليزية الصادرة عن أكسفورد بروفيسور روبرت طومسون 1971.

نقدم المحاضرة على جزئين

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki