الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الشكوك والإيمان الحي

من رسائل القديس صفرونيوس

إن فَقَدَتْ المحبةُ الثباتَ، فقد تخلَّت عن الإيمان، وإن فَقَدَ الإيمانُ المحبةَ، فَقَدَ قوة ورجاء المواعيد. أرني إنساناً يحيا بالإيمان وحده بدون محبة، وأنا أُريك كيف ينمو الإيمان بالمحبة؟ لقد وصل الإيمان إلى أغوار أسرار الله دون أن يفحص عن كيف ولماذا، بسبب المحبة التي تزرع الفرح في القلب، وتعطي النفس ثقةً في تذوق أسرار الله، وترجو طلوع الثمر ونوال مواعيد الله.

أمَّا الشكوك النابعة من انقسام القلب وعدم قدرة الفكر على التصديق، فهي آتيةٌ من الحياة القديمة التي تثق في شموخ الفكر، وكأن الإنسانَ -بالفكرِ- قادرٌ على أن يصل إلى الله.

الذي لا يصدِّق نعمة الله، فهو متشامخٌ. أما الذي يَشُكُّ، فهو عديم الخبرة في كلام البر، لم يتدرَّب على التمييز بين الحياة والموت. والنفس التي تقتني التمييز بين الحياة والموت، لا تتأخر عن الإيمان بالمسيح، ولا ترفض النعمة؛ لأن الادراك الذي فيها يحثُّها من آنٍ لآخر على أن تؤمن، فتطلب الخلاص من الموت بثبات.

المزيد »

البدلية العقابية، آخر معقل للأريوسية والنسطورية

د. جورج حبيب بباوي

اتحفنا نيافة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس بمحاضرة في مهرجان الكرازة المرقسية الرابع عشر 2017 بعنوان “البدلية العقابية في فكر القديس أثناسيوس”، شَرَحَ فيها سر الفداء من خلال مَثَل أن ولداً دخل بعَجَلةٍ في محل فانكسر الزجاج، وأُصيب الولد، فأصبح لدينا مشكلتان: تعويض صاحب المحل، ومعالجة هذا الولد. وذكر فيها أن اللاهوت السكندري جمع بين الجانب القضائي (إن الله جاء لكي يسدد الديون) السائد في الغرب اللاتيني، واللاهوت الشرقي الذي يمثله الآباء الجريك (اليونانيون)، والذي ركَّز على الشفاء، وأن القديس أثناسيوس الرسولي قال بالاثنين: يوفي الدين ويشفي الطبيعة البشرية، وأن أثناسيوس قال إن هناك ديناً سيُدفع …. إلخ

وأول ما يثيره هذا الكلام هو الأساس الذي بناءً عليه عزل نيافته، اللاهوت السكندري عن اللاهوت الشرقي؛ لأنه إذا كان اللاهوت السكندري هو أحد منابع اللاهوت الشرقي، فكيف يمكن التمييز بينهما على أنهما مختلفان؟

المزيد »

الكذبةُ الكبرى، “دعوةٌ وصلاةٌ من القلب لعودة الوعي”

د. جورج حبيب بباوي

لعلك استمعت وقرأت -قارئي العزيز- هذا التعبير المضلل: تعليم القمص متى المسكين، وتعليم جورج بباوي. تلك هي أكبر كذبة معاصرة صنعها عقلٌ تربَّى في مدارس الأحزاب ولم يستلم إيمان الكنيسة. كذبةٌ صنعها عقلُ شخصٍ واحد، وأغرى بها السذج والجهال الذين جمعهم حوله “شلةً” للدفاع عنه، وتلقفها عنه السكرتير السابق لمجمع الكنيسة القبطية، الذي ظل يردد هذه الكذبة -دون أن يعلم؛ لأنه مُغيَّب عقلياً- في محاضرةٍ كاملةٍ خصَّصها في محاولة يائسةٍ منه للدفاع عن أصالة تعليم من رسمه أسقفاً، مقدِّماً الكثير عن قدره وذكاء أستاذه ومكتبته الكبرى، دون أن يذكر بحثاً أو كتاباً واحداً له علاقة ولو من بعيد بما سُلِّم لنا في كتابات الآباء أو في الليتورجيا. والغريب في الأمر أنه لا يخجل من وضع المحاضرة على Youtube. ولك عزيزي القارئ أن تتحقق من ذلك إن كنت لا تصدق هذه السطور.

المزيد »

الحياة حسب نعمة الله

من رسائل القديس صفرونيوس

          1- سلامٌ ومحبةٌ في ذاك الذي غَرَسَ الصليبَ -شجرةُ الحياةِ- على الإقرانيون لكي تُصبح شريعة الجهاد القانوني، أي الجهاد حسب الصليب، لأن الذين يجاهدون حسب الصليب ينـالونَ مجدَ القيامةِ، أمّا الذين يجاهدون حسب شريعـةٍ أُخرى، فليس لهم الجهاد القانوني الذي شهد له الرسول بولس المُعلِّم الأمين.

2- مباركٌ ربنا يسوع المسيح، الذي أعطانا هذه النعمة المقدسة، أي نعمة التبني في حميم الميلاد الجديد. فهذه هي نعمة الله التي فاضت من أُقنوم الابن الوحيد لكي نشتركَ في بنوته ولكي يفرحَ بِنا كَبكرٍ بين إخوةٍ كثيرين (رو 8: 29).

3- نحن لا ننال التبني بسبب أي أعمالٍ نُسكيَّةٍ أو ممارساتٍ، مهما كان الخير الذي فيها؛ لأن النعمةَ ليست أُجرةً، بل هي عطيةُ الله لنا في ربنا يسوع المسيح.

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (2)

د. رؤوف إدوارد

          أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه الكلمات ومعانيها في الكتاب المقدس. لذلك لم تذكر الصلوات الأرثوذكسية (الليتورجية) تلك المعاني التي إستحدثتها تلك النظريات. فمن المعروف أن الليتورجية هي مرآة عِلم اللاهوت في الشرق. فالتعليم وشرح العقيدة الذي لا أساس له في الليتورجية لا أساس له في الأرثوذكسية. لأن الإيمان الذي لا يُعبَّر عنه في صلاة إنما هو إيمان عقلي وفكر خاص. هذا على الرغم من إضافة صلاة قسمة كاثوليكية في الخولاجي المقدس المطبوع بمعرفة مكتبة المحبة بعد عام ١٩٧٠م. و هي ليست موجودة بالخولاجي المقدس المحَقَق بيد القمص عبد المسيح المسعودي في طبعته الأولي ١٩٠٢م. ومن بعده علي نفقة القمص عطالله أرسانيوس المحرقي ولا حتي طبعته الثانية ٢٠٠٢م. الصادرة من دير البراموس.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki