الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

كيف تحولت المحبة الإلهية الثالوثية من علاقة شركة الجوهر بين أقانيم الثالوث إلى طاقة وقوة؟

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sمن آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن المشكلة الحقيقية هي أنه يظن أن ما لديه من معرفة وخبرة، هو إيمان الكنيسة الجامعة.

آخر اختراعات نيافته هي انفصال الطاقة والقوة عن الأقانيم، وأن ما يوهَب لنا هو طاقة وليست الله. وهو بذلك يريد أن يستر عورته التي كشف عنها منذ عام 1981 – 1982 عندما تزعَّم ونَشِط في تجريم الشركة في طبيعة الحياة الإلهية، وصار يلعب بالكلام عن الفرق بين الجوهر والأقنوم والطاقة، وهو ما أوصله في نهاية لعبته إلى أن الطاقة هي غير الله، وأن أي تعليم غير ذلك، هو تعليم غير أرثوذكسي.

 

المزيد »

هل يُمكن أن يُختزَل التاريخ في شخص ما؟ – 2

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          كنا نتمنى على الأنبا بيشوي أن يكون أكثر أمانة فيعود إلى التسليم الآبائي، بدلاً من اللف والدوران حول ما أسماه “البدلية”، غاية الأمر أنه حوَّلها من البدلية العقابية إلى البدلية الخلاصية، وبالتالي فهو لم يبرح مكانه حتى وإن غيَّر الكلمات، فمازال مفهوم البدلية قابعاً في ذهنه راسخاً في عقله، وإن كان يظن أن هذا الاستبدال قد ينطلي على القراء، فالفطن منهم لا بد وأن ينتبه إلى ذلك الأسلوب الأفعواني.

وسبيلنا إلى فضح هذا الأسلوب هو دائماً اللجوء إلى العظيم اثناسيوس الذي يقدم الدواء لجنون الأريوسية الجديدة، تلك البارعة في اللف والدوران وفي تزوير الحقائق.

المزيد »

بنوة الإبن

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة، وعندما تصبح الأبوةُ لقباً بلا بنوة في الآب، فلا يكون الله آباً بل خالقاً فقط. الأبوةُ عندما تكون اسماً فقط، عندئذٍ نكون قد عدنا إلى الإشكالية الكبرى، وهي إشكالية الألفاظ والأسماء التي ليس لها ما يقابلها في الواقع. لكن الاستعلان الحقيقي لأبوة الآب، هو أبوة الآب لابن حقيقي، جاء لكي يشركنا في محبة وفي حياة الآب على النحو الذي ذكره رسوله في (1يوحنا 1: 3): “أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح”، فهي شركة الحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت؛ لأن هذه الحياة هي يسوع نفسه. ولأنك يا يسوع ابن الآب، هكذا أنا أيضاً بك وفيك صرتُ ابناً للآب.

 

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار السابع)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sتأمَّل معي: محبة لا تنقسم؛ لأنها حياةُ الله، فهي ليست عواطف وإنما الوجود الإلهي -رغم عدم دقة كلمة الوجود؛ لأن “الوجود” خاصٌّ بنا نحن المخلوقات، وربما تعبِّر كلمة “الكائن” عن الله بشكلٍ أفضل- ومع ذلك، فقد دخلت المحبة الإلهية إلى الوجود الإنساني نفسه بالتجسد. دخلت المحبة دنيا الإنسان بما فيها من انقسامات وتحزُّب وحروب وخصام وعداوة تصل إلى حدِّ القتل بسبب انقسام محبة الإنسان وارتباط محبة الإنسان بما يحتاج. ولما كانت الاحتياجات متنوعة، بالتالي تنقسم المحبة حسب تنوع أهداف محبة الإنسان للمال، والعمل، والشهرة، وكل ما يحيط بالإنسان في الحياة الاجتماعية. لكن الثالوث لا احتياجات له، وليس لديه تنوع الطبائع المخلوقة، بل الحياة الواحدة التي نسميها الجوهر الواحد، وجوهر الألوهة هو المحبة؛ لأن “الله محبة”.

 

المزيد »

هل يُمكن أن يُختزَل التاريخ في شخص ما؟ – 1

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          يعرف الذين عاصروا الدولة المصرية منذ نشأتها في العصر الحديث على يد محمد على أن الذين كانوا لا يرغبون في تأدية الخدمة العسكرية كانوا يدفعون ما يسمى بـ”البدلية”، وهي على ما أذكر كانت 21 جنيهاً مصرياً فيما قبل ثورة يوليو. وبالرغم من الأنبا بيشوي لم يعش هذه الفترة، إلا أنه استدعى هذه الكلمة المهجورة الآن في الثقافة المصرية، وأحياها من جديد -في غير موضعٍ- معبِّراً بها عما تصوَّر هو أنه التعليم المسيحي عن تدبير الخلاص، وقد عنى بها حسب ما نشره في كتيب “عقيدة الفداء والكفارة”.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki