الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الشيطان، الحيَّة القديمة، دائماً ما يأخذ أشكالاً جديدةً

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى إله غير محدود موجود في كل مكان، وأن الشركة في الطبيعة الإلهية هي نوعٌ من الشرك الذي يحاربه الإسلام. ولأن ذلك غير صحيح، بل وغير منطقي، فقد تجد هذه الحجة طريقاً إلى البعض، وتضيع عليهم حياتهم الأبدية. ولأنه يريد أن يحرم الإنسان من خيرات الثالوث، ينكر حلول روح الله فينا، فتختبئ الحية الجديدة في “الحلول المواهبي”. ولأنه يريد أن يحرمنا من شركتنا في الحياة الأبدية وعدم الفساد، يمرر ذلك بالقول بأننا لا نتناول اللاهوت، بل الناسوت فقط، فاللاهوت لا يؤكل، وتتمادى الحية الجديدة، فتقول: “يؤكل ولا يؤكل”.

 

المزيد »

السياق التاريخي لمؤتمر العقيدة القبطية الأرثوذكسية

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sنلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع المسيح. وحقبةً بعينها ليست هي الزمن الجميل؛ لأن التجسد فتح الزمان والتاريخ والبشرية على الأبدية، فأصبح إهمال التاريخ ترفاً لا نقدر عليه.

ولذلك، إذا أردنا أن نفهم ما هي الأسباب التي يستند إليها هذا المؤتمر في انعقاده، أو إذا أردنا أن نحلل ما خلص إليه من نتائج، لا بُد لنا وأن نضعه في سياقه التاريخي، فهو في الحقيقة التطور الطبيعي لحقبةٍ امتدت أكثر من أربعين عاماً كان عنوانها الرئيس هو التجريف والإقصاء، ولذلك لم يكن يمكن للمتآمرين القائمين على هذا المؤتمر أن يختاروا عنواناً أكثر مصداقيةً من هذا العنوان، ولا يمكنهم أن يخرجوا بنتائج تخالف ما انتهوا إليه من سفهٍ وتناقضٍ كان محلاً للسخرية والنكات على صفحات شبكة المعلومات الدولية.

باختصار، هذا المؤتمر بمعدِّيه ونتائجه هو الخلاصة اللاهوتية لحالة التعليم في الكنيسة القبطية في الأربعين عاماً الماضية، لا عن العقيدة القبطية الأرثوذكسية، رغم اعتراضنا على العنوان.

 

المزيد »

كيف تحولت المحبة الإلهية الثالوثية من علاقة شركة الجوهر بين أقانيم الثالوث إلى طاقة وقوة؟

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sمن آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن المشكلة الحقيقية هي أنه يظن أن ما لديه من معرفة وخبرة، هو إيمان الكنيسة الجامعة.

آخر اختراعات نيافته هي انفصال الطاقة والقوة عن الأقانيم، وأن ما يوهَب لنا هو طاقة وليست الله. وهو بذلك يريد أن يستر عورته التي كشف عنها منذ عام 1981 – 1982 عندما تزعَّم ونَشِط في تجريم الشركة في طبيعة الحياة الإلهية، وصار يلعب بالكلام عن الفرق بين الجوهر والأقنوم والطاقة، وهو ما أوصله في نهاية لعبته إلى أن الطاقة هي غير الله، وأن أي تعليم غير ذلك، هو تعليم غير أرثوذكسي.

 

المزيد »

هل يُمكن أن يُختزَل التاريخ في شخص ما؟ – 2

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          كنا نتمنى على الأنبا بيشوي أن يكون أكثر أمانة فيعود إلى التسليم الآبائي، بدلاً من اللف والدوران حول ما أسماه “البدلية”، غاية الأمر أنه حوَّلها من البدلية العقابية إلى البدلية الخلاصية، وبالتالي فهو لم يبرح مكانه حتى وإن غيَّر الكلمات، فمازال مفهوم البدلية قابعاً في ذهنه راسخاً في عقله، وإن كان يظن أن هذا الاستبدال قد ينطلي على القراء، فالفطن منهم لا بد وأن ينتبه إلى ذلك الأسلوب الأفعواني.

وسبيلنا إلى فضح هذا الأسلوب هو دائماً اللجوء إلى العظيم اثناسيوس الذي يقدم الدواء لجنون الأريوسية الجديدة، تلك البارعة في اللف والدوران وفي تزوير الحقائق.

المزيد »

بنوة الإبن

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة، وعندما تصبح الأبوةُ لقباً بلا بنوة في الآب، فلا يكون الله آباً بل خالقاً فقط. الأبوةُ عندما تكون اسماً فقط، عندئذٍ نكون قد عدنا إلى الإشكالية الكبرى، وهي إشكالية الألفاظ والأسماء التي ليس لها ما يقابلها في الواقع. لكن الاستعلان الحقيقي لأبوة الآب، هو أبوة الآب لابن حقيقي، جاء لكي يشركنا في محبة وفي حياة الآب على النحو الذي ذكره رسوله في (1يوحنا 1: 3): “أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح”، فهي شركة الحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت؛ لأن هذه الحياة هي يسوع نفسه. ولأنك يا يسوع ابن الآب، هكذا أنا أيضاً بك وفيك صرتُ ابناً للآب.

 

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki