الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الدعوة لإعادة معمودية الكاثوليك

د. جورج حبيب بباوي

نرى في خطاب ديونيسيوس بابا الإسكندرية إلى البابا سيكستوس الثاني أن شخصاً (لم يذكر أسقف الإسكندرية اسمه) كان يحضر خدمة الليتورجية، ولكن عندما حضر خدمة المعمودية وسمع الأسئلة والإجابات، جاء إلى أسقفه يبكي؛ لأنه نال معموديةً بواسطة هراطقة، ولم يكن فيها -أي في معموديته- ما يشبه معمودية الكنيسة (لم يذكر الأسقف اسم الهرطقة)، وطلب هذا الشخص أن يُعمَّد من جديد، ولكن ديونسيوس رفض؛ لأن هذا الشخص كان قد سبق له الاشتراك في القداسات، وقال: “آمين” عند الشكر، بل شجَّعه البابا ديونسيوس على أن يستمر في الشركة في الجسد والدم بإيمان ورجاء صالح. ولكن هذا الشخص كان لا زال متردداً في الاقتراب من مائدة الرب” (تاريخ الكنيسة يوسابيوس القيصري 7: 9-1-5)

أنظر أيضاً محاضرة للأنبا سيرابيون بشأن موضوع عدم إعادة معمودية الكاثوليك المنضمين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

المزيد »

سر الزيجة وسر الكهنوت

المطران/ نقولا أنطونيو. متروبولـيت طنـطا وتوابـعها.

coverلما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارةً للتعبير الحسي لكلٍّ منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمَة إليها من الرسل القديسيين. فكلُّ سرٍّ من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكلٍ حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستَخدَم في إتمام الأسرار دائمًا تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: «يُعمَّد عبدُ الله (فلان)»، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: «يُمسَح عبدُ الله (فلان)»، وعند المناولة يقول الكاهن: «يُناوَل عبد الله (فلان)»، وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

ولما كان من المهم إيضاح تعليم كنيستنا الأرثوذكسية عن كل سر من هذه الأسرار السبعة، التي هي الصورة الحسية التي بها ينال المؤمنون النعمة الإلهية، ليكون للبعض قبول وممارسة أي سر منها ليس قبولًا وممارسة لطقوس وإتمام لشعائر كنسية، بدون إدراك للنتائج غير المنظورة التي ينالها كل ممارس لكل سر من هذه الأسرار من تنقية تبرير وتقديس ومغفرة للخطايا وزرع في جسد المسيح ونوال للروح القدس ومواهبه وتبني لله.

المزيد »

المرأة والتناول، وما غاب من الاتهامات طوال أربعين عاماً

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sفي الأخير، إذا أردنا أن نلفت النظر إلى الخطورة الحقيقية الكامنة وراء هذا الجدل -الذي يبدو أنه لن ينته في المستقبل المنظور- فإننا نقول بمنتهى الوضوح إن القضية الحقيقية:

1- ليست هي تناول المرأة، بل هي فاعلية سر التناول نفسه، أي تلك القوة والنعمة التي لا تنتهي أمام عمل وظائف الأعضاء الإنسانية، وبالتالي استخدام الحياة الإنسانية لضرب وتدمير سر الإفخارستيا.

2- تحقير النعمة الإلهية لكل السرائر من أول المعمودية حتى الكهنوت نفسه؛ لأن نعمة الكهنوت تفقد فاعليتها بعدم طهارة الكاهن نفسه، ولذلك تصبح السرائر طقوساً تخضع لمؤهلات الإنسان لا لعمل الله الواهب الكل في يسوع المسيح بالروح القدس، وبالتالي يسقط العهد الجديد برمته.

هكذا يريد هؤلاء إعادتنا إلى الخليقة القديمة، فلا سرائر، ولا سكنى للروح القدس، ولا تقديس، ولا اتحاد بالرب، ولا عودتنا إلى جمالنا الأول، حيث لا زال السقوط كائناً .. وماذا نقول بعد كل الذي قلناه؟ إن ضمير الخطية الذي لم يتطهر بعد لا زال هو الحاكم العنيد (عب 9: 14)، ولا زال لهؤلاء “ضمير خطايا” (عب 10: 2) يريدون أن يجعلوه هو أساس كل شيء لكي يهدم نعمة التقديس ويلاشي الحياة الأبدية، ويمنع سكنى الروح القدس فينا، ومن ثمَّ لا تكون هناك فاعلية لسر الشكر لأننا نأخذ ناسوت الرب فقط …. فماذا تبقى لهؤلاء لكي يهدموه؟!!!

.

المزيد »

سر التوبة وسر الزيت المقدس

المطران/ نقولا أنطونيو

Coverالسر: في خبرة الكنيسة والتقليد الأرثوذكسيَيْن، هو أولاً وقبل أي أمر آخر يعتبر كشفا للطبيعة الحقيقية للخليقة، التي تبقى على سقوطها وعلى وجودها في “هذا العالم”، عالم الله المتطلع إلى الخلاص والفداء وإلى تجلي سماءً جديدة وأرضًا جديدة. وبتعبير آخر أن “السر” بحسب الخبرة الأرثوذكسية يكشف الطابع الأسراري للخليقة؛ لأن العالم إنما خُلق وأُعطي للإنسان لتتحول حياة الخليقة إلى مشاركة في الحياة الإلهية. فإذا كان يمكن أن يتحول الماء إلى غسيل للولادة الجديدة في المعمودية، وإذا كان بعض من أكلنا على الأرض كالخبز والعنب يمكن أن يتحول إلى جسد المسيح ودمه، وإذا كانت مسحة الروح القدس تُمنح بالزيت. أي باختصار إذا كان بمقدورنا التعاطي وكل الأشياء التي في العالم وتقبُلها كهبة من الله وكمشاركة في الحياة الجديدة، فذلك يعود إلى أن القصد من خلق الكون إنما هو إتمام القصد الإلهي “كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ” (1كو 28:15).

المزيد »

رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله، أُطحَن تحت أنيابها (الوحوش)؛ لأُصبحَ خبزًا نقيًا للمسيح” (رومية 4: 1). وأيضًا: “لا أطلب منكم سوى أن أكون سكيباً لله، ما دام المذبح معدًا، حتى إذا ما اجتمعتم في خورس واحد تنشدون للآب نشيدًا في المسيح يسوع” (رومية 2: 2). وبالطبع يمكننا أن نتصور المنظر المزدوج الذي صار واحدًا، وهو الكنيسة حول المذبح في خورس واحد ترتل أثناء ذبيحة الإفخارستيا. وهو المنظر الأصلي الذي تولَّد عنه المنظر الثاني عندما يساق أغناطيوس إلى الموت والمؤمنون يراقبونه كما يراقبون تقدمة القربان على المذبح.

.

.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki