الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

يوم ذبيحة المخلص

د. جورج حبيب بباوي

عندما أشرق شمسُ البِرِّ يسوعُ

لم يعرف نهارُه مغيباً

قبل خلق الزمان كان ذبيحاً،

رغم أنه لم يكن قبل خلق الزمان خطيةٌ

ولكن ما كان قبل الزمان، استُعلِن في التدبير

سُفِكَ دمُ الوحيد على صليبِ العطاء؛

فأظهر المحبةَ الخفية لبني البشر

***

المزيد »

الروح القدس في بعض كتابات الآباء

د. جورج حبيب بباوي

الروح القدس .. النهر العظيم الذي لا يستطيع أحد أن يسبر غوره، وهو المنظر الذي رآه حزقيال وهو يتنبأ عن هيكل العهد الجديد (حزقيال 47: 1-12). ويحتل اصحاح 47 من حزقيال، مكانةً خاصةً في كتابات الآباء، وتقرأه الكنيسة كنبوة عن اللقان وعن معمودية المسيح. ذلك أن أهم ما جاءت به المسيحية هو سكنى الله في البشر: “ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت اسرائيل .. عهداً جديدًا، ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم…” (أرميا31: 31-34). ويحتل عيد العنصرة أهمية كبيرة تشير إليها الكنيسة في آخر كل قداس عندما يرشُّ الكاهنُ المياه بعد التناول كرمز للنهر الذي يخرج من تحت عتبة البيت من تحت جانب البيت الأيمن عن جنوب المذبح: “وإذا بنهر لم أستطع عبوره لأن المياه طمَّت، مياه سباحة نهر لا يُعبَر” (حزقيال47: 1-5). ذلك أن رش المياه إشارة إلى تحقيق حلول الروح القدس الذي يغمر الكنيسة والذي لا تستطيع الكنيسة أن تدرك أعماقه.

وفي عيد العنصرة نحن ننضم إلى الرسل القديسين بالشكل الذي تعبِّر عنه الكنيسة في الطِّلبة الثانية في صلوات السجدة: “ليأتِ علينا روحك القدوس. الذي أرسلته على تلاميذك في هذا اليوم الخمسيني .. فامتلأنا نوراً من قبل لهيب روحك القدوس وخلصنا من ضلالة الظلمة باتحادنا بالألسن النارية المتفرقة” (كتاب السجدة 1971 ص 278).

المزيد »

إخلاء الذات، عطاء محبة أبدية

د. جورج حبيب بباوي

توقَّفتُ مرةً عند عبارة الرب هذه في حديث مع الأب فليمون المقاري، فقال لي: “هات الكلام الإلهي من أوله؛ لأن الرب قال: “كما أرسلني الآب، وأنا حيٌّ بالآب، فمن يأكلني يحيا بي”؛ لأن الإنسان الأول خُلِقَ من العدم، وكان يأكل من كل ثمار أشجار الجنة لكي يحيا، يعني ليس له حياة في ذاته؛ لأن الله وحده له حياة في ذاته. ولكن لمَّا صار الابنُ له المجد، شجرةَ الحياة التي كلُّ مَن يأكل منها يحيا إلى الأبد، قال: “مَن يأكلني”؛ لأن الأكل هو احتياج يؤكد أن الإنسان بلا حياة أبدية في ذاته. تجسَّد لكي يجعل نفسه طعاماً”. وتوقف الأب فليمون عن الكلام. لكن يظل الإخلاء يُملي علينا أن نتوقف أمام ذلك الانحناء الفائق نحو الخليقة.

المزيد »

الإفخارستيا جسد المسيح الواحد

من رسائل الأب صفرونيوس القصيرة

من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من الشيوخ، وهؤلاء علَّمونا أن عمانوئيل إلهنا واحدٌ هو من بعد الاتحاد، وغير منقسمٍ إلى طبيعتين. هكذا نعرف أنه منذ حلول أقنوم الكلمة الابن الوحيد في أحشاء العذراء القديسة مريم، اتحد بغير افتراقٍ بالناسوت، فولدت الله الكلمة المتجسد، وهذا هو السبب الذي لأجله دُعِيَتْ والدة الإله الثيؤتوكوس.

ومذبحُ الكنيسة الواحدة الجامعة هو مذبحٌ واحدٌ مهما تعدَّد؛ لأنه كما أن المعمودية واحدة، هكذا المذبحُ واحدٌ. والذين يتممون المعمودية في كل أرجاء المسكونة، إنما يتممون معموديةً واحدةً بإيمانٍ واحدٍ وربٍّ واحدٍ. قوةٌ واحدةٌ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، ونعمةٌ ثابتةٌ لا تتغير مهما تغيَّر الزمان والمكان؛ لأنها معمودية الرب الواحد في جسده الواحد الكنيسة الجامعة. وهكذا صعيدةٌ واحدةٌ لربٍّ واحدٍ لا تتغير في زمانٍ أو مكانٍ.

المزيد »

الجوهر – الأقنوم – النعمة

د. جورج حبيب بباوي

التألُّه هو أن نصبح مثل يسوع المسيح؛ لأننا سنأخذ من ملئه (يوحنا 1: 18)، وفينا نفس محبة الآب للابن (يوحنا 17: 26). ومثال التألُّه هو ناسوت الرب، وهو لم يتألَّه إلَّا بسبب الاتحاد بأقنوم الابن الكلمة، فصار “الجسد المحيي”، وصار بلا ألم وبلا موت، وهذه خاصة بالابن. ونحن نأخذ بكل يقين الخلود وعدم الألم والحياة الأبدية ولكن لا يملك أيٌّ منّا أن يكون “محيياً”؛ لأن هذه النعمة لم توهَب لنا.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki