الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الإستحالة السرية والإستحالة الجوهرية

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sمندهشٌ أنا من هجوم هواةٍ بلا تخصص، سوى ما جستير في استعمال الميكروفون وإثارة البسطاء.

وقد ازدادت دهشتي وتعجبتُ أكثر من كبوة فارس نبيل شهم، كانت له مواقف رجولية في زمان الاستبداد الذي انعدمت فيه الرجولة، فقرر -منفرداً- الإضراب عن الطعام لينال عمال النظافة (الفرَّاشين) الأجر الذي يحفظ لهم كرامتهم الإنسانية، واعتصم بكنيسة الأنبا رويس الأثرية، ودفع ثمن الشهادة بعد ذلك. هذا هو أُستاذنا د. موريس تاوضروس الذي حاول الأنبا شنودة الثالث منعه من تدريس العهد الجديد، وتحويل حصص العهد الجديد للقمص بطرس جيد، وجاء الاعتراض من أكثر من مدرس من مدرسي الإكليريكية، بأن جناب القمص لا يعرف اليونانية، وهي لغة العهد الجديد، الأساس اللغوي لكل ما يُقال أو يُكتب عن أسفار العهد الجديد.

المزيد »

إستعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر والإفخارستيا

د. جورج حبيب بباوي

استعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر، صارت ضرورة قصوى

كتب أحد آباء الإسقيط رسالة شخصية يقول فيها:

“رجاء يا دكتور جورج عدم الاستسلام للتعبيرات الشاذة عن ما هو أمامنا وما يدخل في أسماعنا وقد لا نفهمه بل نؤمن به فنفرح وتتغذى أرواحنا. جسد المسيح ودمه الأقدسين يؤكلان بالإيمان بل ويدخلان -حسب أبونا متى المسكين- لا في بطننا الجسدي، بل في بطننا الروحي، ولا شأن لعقلنا في هذه اللحظات الخارجة عن أدوات ووسائط العالم الأرضي. المزيد »

الاستحالة السرية، واسترداد الوعي السرائري المستيكي

د. جورج حبيب بباوي

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً في حياتنا الإنسانية. كان أستاذنا الدكتور وهيب عطالله يردد دائماً بأن نقطة البدء ليست دائماً فلسفية. ونقطة البدء هي بقاء شكل وطعم الخبز والخمر بعد التقديس، وهذه حقيقة تدركها الحواس بالنظر والذوق معاً. لعل الجيل المعاصر لنا لم يدرك التسليم الكنسي والليتورجي؛ لأن إقامة هذا العدد الكبير من الأساقفة والقساوسة دون تسليم من شيوخ الكنيسة لا يقل ما قضوه في الرهبنة عن 50 سنة، كان هو السبب المباشر في ضعف الحياة الليتورجية.

المزيد »

الاستحالة السرية، والاستحالة الجوهرية

د. جورج حبيب بباوي

رداً على مجلة الكرازة – العدد 27 – 28 – 4 يوليو 2014

كتب أستاذنا الكبير، والرجل النبيل د. موريس تاوضروس مقالاً يحاول فيه أن يُلصق تعليم الكنيسة الغربية الكاثوليكية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ونحن نقصد تعليم الاستحالة الجوهرية Transbstantiation. والاستحالة الجوهرية مصطلح لاتيني اعتمد على فلسفة أرسطو التي تميِّز بين الجوهر والعَرَض، وهو التعليم الذي قبلته كنيسة روما في مجمع اللاتران الرابع في 1215، وقد سبق هذا التعليم كتابات رومانية، ثم عادت الكنيسة الكاثوليكية لتأكيد ذات التعليم في مجمع ترانت في 1551 في الجلسة 13 ضد تعليم حركة الإصلاح.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki